مركز تحميل ود القلوب 
 عدد الضغطات  : 1270
D - 24/12/2008 
 عدد الضغطات  : 1420
مسابقة 
 عدد الضغطات  : 7


 
العودة   منتديات ود القلوب > :: الاقسام الادبيه :: > :: القصص والحكايات ::
 
 

:: القصص والحكايات :: قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

الإهداءات
εïз [حـلمے © ْ~ من حلقة الغنمات خخخ : يلا من صاحب الغنمه الثامنه يشرف يجيبها الحلقه هههههههه لاتتاخروا ابي المتسابق الاخير مين حيكون صباحووو العسلووو ع الجميع سيف الملوك من مسائكم خير : الكلاسيكو السعودي المستوى 10 على 10 والنتجية صفر / صفر (( كل هذا من أجل أن يبقى دوري المحترفين السعودي شعلة حتى النهاية )) أتمنى من الاعضاء تحليل المبارة حسب نظرية كل عضو ღ تح ـدوٍگ يآقلبيـﮯ ღ من مسآآء الونآسهـ وخلآيآآ النح ــل *_^ : كيفكون ..؟ شو عاملين ..؟ إن شاء الله مناح ..؟ >>> صحيت على اصوآت الوانيتآت وش السالفهـ كلن محمل خرفآآن ومتجهـ جنوب المنتدى خخخخخخخ لايكون مسوين خروف المليون ينفع اشاركـ بنمولتي << اخر ما بقالي يلآآ الحين بحطها بالوانيت واجيبها zanzoun من قلبي : مساء الخير للجميع ازيكم ؟انا قدمت خاروفين عليهم القيمة وشكرا لك حلم واتمنى اني افوز ولو مرة واحدة بس please please يلا تصبحون على خير εïз [حـلمے © ْ~ من من قلبي الستانس : يلا ياحلوووين شاركوني مسابقة اجمل خروف يلا نبي نفلها ع الآااااخر يلا لا تتأخروا علي وه بس احوبكم حيل سيف الملوك من مسائكم أيام حلوووة : الذهب لا يعرف الا قلعة الذهب هلالي يعصف بالعالمي فرح وبطولة جديدة حزن وندم وتفريط ولسى نحن بالبداية الى متى يارئيس النصر لمسـ برآءهـ ــة من الـخ ـــبر : مسآء الخير عالكل الصيآد المحترف ألف ألف مبرروك الزواج الله يهنيك ويجعل أيامك كلها افراح سيف الملوك يبارك بعمرك وإن شاء الله نستغل الاجازة صح محودة هذا واجبنا لدآر زآيد •• محد شراتي •• من دآر زآيــــــد : مٍسـآكم خير و سرور اشكــر كل من باركـ لشعبنا بيوم الاتحـآد و ربي يحفظك لكم بلادكم ما تقصـرون اقدر لكم مشاعركم الحلوة الششششارددد من ديار حاتم : الف مبروك للشيوخ وشعب الامارات الحبيبة بمناسبة عيد الاستقلال 37 والله يعم الفرح على الامارت الرائعة والشعب الراقي رنيم المشاعر من كل الحب : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد εïз [حـلمے © ْ~ من قلبي الفرحااان : صباحكم عسل صيادوو يادووبا منور بجد الف مليون مبارك العرس تحيه محمله بأجمل الورد لنودي وهموس ومحوده ومهاجره وزينه ومرمر ونسوم وطيورتي ولموس سيف الملوك من مسائكم خير : نبارك لكم الاجازة وأنشاء الله نستغلها في ماهو مفيد ونافع خصوصآ أننا في أيام عظيمة دفء المشاعر من قلب دفء : ولكم عبوووووووووووودي ألف مبرووووووك الزواج والله لك وحشه نور المنتدى برجوعك الصياد المحترف من مشتااااااق لأحبااااابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال جميعا ان شاء الله انكم بخير وفي صحة جيده باااااااااااااااااااااااااااااك من جديد بعد غياب طويل بسبب الزواج عقبال الجميع تحيااتي للجميع سيف الملوك من مسائكم خير وأيامكم غير : تهنئة من القلب الى الشعب الاماراتي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني ودائمآ أيامكم أفراح وسعادة لمسـ برآءهـ ــة من المملكـة الع ـربية السع ـودية : تهنئـة خ ـآصة من قلبي لشعب زآيـد مبروكـ عليكم اليوم الوطني والله يجعل أيامكم كلها أعيآد محودهـ ياليتني معاكم على شآن أحتفل خ ـآطري أتونس طيور الشوق من قلبي : إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة العيد الوطني الـــ 37 أعاده الله على دولة الإمارات حكومة وشعبا بالبركة والخير والازدهار وكل عام وأنتم بخيـــــــــــــــــــــــــــــر ... •• محد شراتي •• من الإمــآرآت : عمـر1 مشـــكور ع المِـشــآعر الطيـــبه و تسلم يميــنكـ ع التهنـــئه ما تقصــر عمر 1 من " دنيا التهاني " : تهنئة صادقة للأمارات شيخة الخليج فى استقلالها الوطني المجيد ولشعبها الراقي الشقيق كل تقدم وازدهار ونمو تستاهل كل خير الامارات •• محد شراتي •• من عشـــــــuaeــــــق : ●●° عًــ ًــنوًدً °●● كـــلج ذوق و الله .. تسلـــميــن و عسى ربي يحفظ الامــآرآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-06, 05:15 PM   #1
 
الكــــاتب
:: قلب جديد ::
 

بيانات :- roon
 
 
تبرع roon
 
roon is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى roon
Unhappy قصـــــــة يقــــــــشعر لها الجسد وتدمـــــــع لها العـــــــــــــين

<<بسم الله الرحمن الرحيم>>


قصة أخذتها من كتاب د .محمد العريفي..((في بطن الحوت))


تقول القصة..

لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت
إلى آخر الليل مع

الشّلة في إحدى الاستراحات ..

كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...

كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..

كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..

بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..

أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..

صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ...

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت

قدمي أمامه فتعثّر

وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..

وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها .
.
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد
ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها ..

أحسست أنّي أهملت زوجتي ..

كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..

دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال .
.
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..

بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..

ذهبت إلى المستشفى فوراً ..

أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..

صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..

قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..

ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في

السوق وأضحكت

عليه الناس ..

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..

فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي .
.
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..

كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..

في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..

اعتبرته غير موجود في المنزل ..

حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..

كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..

أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..

قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..

أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر .
.
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..

كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..

في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي..

كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...

لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..

كبر سالم .. وكبُر معه همي ..

لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..

لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة ..

استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..

ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..

لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..

مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه ..

حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..

التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..

بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!

اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!

وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!

تبعته .. كان قد دخل غرفته ..

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..

حاولت التلطف معه ..

بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!

تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..

ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...

نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه
المكفوفتين ..

لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..

وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..

قال : نعم ..

نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :

سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..

قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..

أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي
ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..

لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..

كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..

استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..

استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...

طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..

أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..

أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..

يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!

خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..

أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..

دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..

لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..

كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..

لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..

إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..

نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى
النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..

لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..

هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..

ذقت طعم الإيمان معهم ..

عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..

لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..

ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..

رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..

أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..

اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..

الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..

من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..

حمدت الله كثيراً على نعمه ..

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..

تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..

توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..

كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت

إليهم كثيراً .. آآآه كم
اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..

إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..

إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..

قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..

أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..

لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..

حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..

لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..

تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟

قالت : لا شيء ..

فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...

صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله.
.
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..

فأخذته زوجتي إلى المستشفى .
.
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف
...... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال،
وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله


تحيتي لكم.
..roon..

 

 








roon
: أحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
الــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــور
كـــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــه :
 
roon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-09-06, 07:23 PM   #2
 
الكــــاتب
:: نجم من نجوم المنتدي ::
 

بيانات :- الوهــــم
 
 
تبرع الوهــــم
 
الوهــــم is on a distinguished road
 
افتراضي

أشكرك roon على القصة المؤثرة
وتسلم يديك
ونتظر مواضيعك الرائعة
يســــــــــلمووا

 

 








الوهــــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 13-09-06, 01:23 AM   #4
 
الكــــاتب
:: قلب المشاعر ::
 

بيانات :- نبض الحروف
 
 
تبرع نبض الحروف
 
نبض الحروف is on a distinguished road
افتراضي

يسلمووووو عالقصه جدا مؤثره
تحياتي

 

 








نبض الحروف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

:: الوكيل المعتمد لنظام التسويق شركة جاكو للتقنيه ونظم المعلومات ::