|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| :: القصص والحكايات :: قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
محمد شاب في العشرينيات من عمره ذو شكل مقبول محبوب من الجميع الابتسامة تعلو محياه دائماً يلقب بالمهايطي بين رفاقه يعمل معقبا لأحدى الدوائر الحكومية لا يتوانى أبداً عن خدمة أصدقائه وأقاربه هذا هو بطل قصتنا اللتي كنت شاهداً حياً على وقائعها هي أقرب للخيال فمن المستحيل أن يكوون هنالك أناس يعشقوون لهذه الدرجه التي يعشق بها محمد محبوبته انه جنون قيس وفدائية عنترة ورومانسية روميو أنه أعظم من هؤلاء كلهم لأنه عشق عشقا عفيفا من قلبه الصادق في زمن أصبحت تبااع فيه كلمة أحبك ببطاقة شحن للجوال.. مقتطفات من القصه - يتعرض لحادث مروري مروع بسبب رسالة من محبوبته - يسافر من الرياض الى الطايف من أجل أن يرى منزل محبوبته ويعود أدراجه مرة أخرى - يكتب قصيدة وهو ليس بشاعر ((أعتذر عن كتابتها لأنني كتبت الموضوع بدون أذنه واذا كتبت القصيده سوفف تنتشر وربما يغضب)) لنعيد عقارب الزمن 15 عاما .. كان محمد يسكن الرياض مع عائلته ويأتي في الأجازة الى مدينة الطائف لزيارتة أجداده القاطنين فيها كنا نحتفل بقدومهم ونلهو سويا عند أحدى البقالات وكان محمد يولي أبنة خاله اهتماما غير طبيعي فقد كان يشتري لها الحلوى والعصائر ولم نكن نولي ذاك اهتماما كان أكبر همنا أن نلعب ونمرح ولكن محمد يبدو انه كان يشعر تجاهها بشعور آخر لم يخبر به أحداً.. مرت السنواااات وكبر محمد ويبدو أن حبه لأبنة خالته يكبر معه أيضاً تخرج محمد من الثانوية وقبل في أحدى الجامعات ولكن لخبرته في مجال السيارات وعشقه لها ترك الجامعه وقرر ان يتفرغ ليعمل بمكتب والده في معارض السيارات .. اصبح مع محمد هاتفا نقالا خاصاً وكان شديد الحرص أن يأخذ رقم خالته ام الفتاه وأن يجعله في أوائل الارقام اللتي يحتفظ بها.. بدأ محمد بمراسلة خالته اللتي يبدو انها لا تجيد القراءة والكتابة برسائل الجوال المعتادة والغريب تأتية ردوود بأبيات حب وشوق..بدأ محمد يبحث عن رسائل الجوال الغرامية بين أصحابة ويرسلها لخالته والغريب تأتيه رسائل تضاهيه في الحب والشوق استزداد استغراب محمد وقرر أن يتصل بخالته ليختبرها وقال لها حينما ردت ((أحلى وش هالرسايل الروعه)) ردت خالته((أي رسايل يامحمد))فهم محمد الوضع بأن الذي أرسل هو أبنة خالته فقرر أن يتصرف بسرعه((قال خالتي افاااا غلطان غلطان بالرقم)) أغلق الهاتف محمد.. بدأ خفقان قلبه يزداد معلنا زيادة حبه للفتاه فبعد أن كان يحب بصمت وبهدوء .. حتى وصل به الحب لدرجه الهذيان والجنون..والأمر بينها برسائل الجوال المتبادلة لم يكلمها ولم يرسل لها رساله من انشائه .. وتمضي الأيام وكل يوم عن يوم يزداد حبا وهياما بهذه الفتاه لدرجة أنه وضع حافظة لرسائها .. بدأ الحب يغير حال محمد فقد اصبح مجنونا الآن كثير السرحان قليل البسمة والضحك لدرجة أنه اصبح حينما يريد ان يكتب أسم **ائن المكتب يكتب أسمها بدلاً عن ال**ون ..انكشف محمد أمامنا..بدأ يصارح القله والده واخوته واصدقائه المقربووون بالحب الذي حمله بين كتفيه اعواما عديده وزاده موقف الرسائل.. قرر والد محمد أن يذهب لخطبة الفتاه من والدها.. ولكن هيهات والدها رد بالرفض متحججا ان والده رحمه قال بأن الفتاه لأبن عمها فلان .. عاد والد محمد بخيبة امل وقرر ابلاغ محمد وحين ابلغه جن جنونه وخرج من بيته مسرعا ليغيب ثلاثة أيام ليبدأ مسلسل البحث عن محمد وبعد 3أيام عاد محمد بعد أن أستأجر احدى الاستراحات امضى فيها ايامه بالبكاء والنحيب..عاااااااد محمد والجميع يعتقد بأنه نسي الفتاه ولكنه عااااد وهو اكثر حبا لها وكذلك عاااااد ليرسل وهي بعفوية ترد على رسائله ...احيانا يقول من الأفضل لها ان تتزوج ابن عمها فهو ضابط ومثقف وأنا مجرد معقفب .. واحيانا يقول والله لو تزوجها لأقتله ....وفي احد الايام وفي الصباح الباكر.. وكالعادة وهو متوجه لأحدى الدوائر الحكومية ارسل رسالة لخالته ليأتيه الرد برسالة من ابنة خالته بدأ بقراءة الرسالة ونسي انه يقود السيارة اللتي انحرفت به عن الطريق لتنقلب به عدة مرات ..اصيب محمد جراء الحادث بكسر في العمود الفقري ولكن الحمد لله يستطيع محمد المشي ولكن بعد ثلاثة أشهر..مضت الاشهر الثلاث والجميع يتوقع بأن محمد خلاص سينساها للأبد عاد محمد من جديد وعاد حبه الذي زااد عن الحد..ذات مرره قابلت محمد خاطبته قائلاً بشر عسى نست فلانه ...فرد قائلاً البارحة حسيت اني مشتاق لها سافرت للطايف شفت بيتهم ورجعت للرياض مرة ثانية ..انا لم أصدق ما قاله مثلكم الآن ولكن وبعد مضي شهر تقريبا رن هاتفي الجوال أنه رقم من الطايف ربما احد أصحابي القدامى رددت على الهاتف نعم من المتحدث قال أنا محمد بس لا أحد يدري صدقت الحين ياسعود اغلقت الهاتف كأنني مصاب بصدمة استهزئت بحبنا المزيف بالهواتف النقاله عرفت فعلا بأن من قال بأن الحب عذاب كان صادقاً في كل حرف.. مضت الايام..قرر محمد بأن يصارح والد الفتاه ولكن كيييف فكتب قصيده والله ثم والله ثم والله انه أسمعني أياها بالهاتف وهو يبكي وبكيت معه أنا أيضا ..((كنت أتمنى كتابتها هنا لأنها معي سجلتها في ورقة منه لاحقا ولكنه حلفني بالله أن لا أحد يدري عن موضوعها حتى والده)) بالمناسبة محمد ليس بشاعر ولكنها قصيدته الأولى والاخيره ارسلها محمد لوالد الفتاه عبر الجوال..فأتااه الرد بالرفض لنفس الحجج السابقة بأنها لولد عمها.. بدأت صحة محمد بالتناقص حتى اصبح نحيل الجسم اسمر البشرة واضح جداً الاعياء عليه..ومازال محمد يراسلها لم يفقد الامل ولم تكن الفتاه على علم بتقدم محمد لها.. المهم قبل اسبوووع تقريبا.. كان هنالك مناسبة عائلية حضرها والد الفتاة وحمد كان موجوداً وبعد العشاء طلب والد الفتاه من محمد بان يذهب معه في نزهه خرجا تقريبا الساعة العاشرة ولم يعودا الا الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.. عاااد محمد هذه المره والابتسامة اللتي فقدناها طويلا تعلو محياه والتفاؤل مرسوم في وجهه توقعت أن في الامر شئ ..ناديت محمد خرجت معه واخبرني وهو يكاااد يطير من الفرح وافق ياسعود وافق وهو يبكي ايضا ولكن ليس حزنا هذه المره بل فرحا..هنيئاً لك أيتها الفتاه بمحمد.. هذا هو الحب العفيف الطاهر الحقيقي فهو الى الآن لم يسمع صوتها بالهاتف..ورغم ذلك يعشقها بجنوووووووووووووووووووووووووووووووون
|
|
|
|
#2 |
|
|
الله يعطيك العافية
|
|
|
|
#3 |
|
|
شكرا على مرورك احلى دنيا
|
|
|
|
#4 |
|
|
يعطيك العافيه
تحياتي
|
|
|
|
#5 |
|
|
مطلوب للعداله
من يتعض بهالزمن ... في زمن اصبح في الحب مسرح كبير.. قررت الرحيل لاني لا اجيد التغسيل.. ^^ ^^ ^^ التحريف بقلمي الضامي.. تقبل خالص التحيه على الاشراقه الصباحيه ولو انه شئ ما احب اقراء مثله لانه يضيق خاطري لاكن كرمال عيونكـ .. نسجل حضور سنيور نور ..
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|