![]() |
يسعدنا ويشرفنا تسجلك
معنا في المنتدى ومشاركتنا وطرح أرائك و إبداعاتك
(
ماراح اخليك الا وانت مسجل)
اضغط
هنـا
|
|||||||
| :: الخيمه الرمضانيه :: وكل عام وانتم بالف صحة وسلامة |
الإهداءات |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
سلام عليكم [/alignsize] ننتظر كل عام شهرا كريما مباركا، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. يتسابق فيه المسلمون بالتقرب إلى الله، والسعي لنيل رضاه، إلا أن كثيرا منا بحاجة إلى معرفة أفضل الوسائل لاستقبال هذا الشهر العظيم.
وعن الاستعداد للشهر الفضيل تقول نرمين عبد الله- باحثة: أنا حريصة على شهر رمضان؛ لأنه فرصة ذهبية للخير؛ لذلك فأنا لا أنتظر حتى أجد نفسي في رمضان دون تهيئة نفسية وروحية؛ بل استعددت له بوضع برنامج إيماني يشمل الصلاة والذكر والقيام والدعاء، بالإضافة إلى الصحبة الصالحة، وتجديد نية التوبة إلى الله في كل عام. وتضيف نرمين: هذا العام قررت أنا وبعض صديقاتي أن نلتقي مرتين كل أسبوع في أحد المساجد القريبة من منازلنا حتى نشجع بعضنا؛ وذلك لقراءة آيات من القرآن الكريم؛ امتثالا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها. لا أقول: الـم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". وتستطرد نرمين قائلة: هناك العديد من فرص التقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم. وأهم العبادات التي أحرص عليها في رمضان الدعاء؛ حيث أكثر منه في الليل والنهار، وأكثر من الإلحاح على الله لعله يستجيب دعائي، وأنا في هذا مؤمنة بقوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-: "للصائم دعوة لا ترد". وأتمنى ألا ينسى كل مسلم إخوانه المسلمين في فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان من صالح دعائه في رمضان. أما (عبد الفتاح النمر– تاجر) فيستعد لاستقبال الشهر الكريم بطريقة مختلفة؛ حيث يقول: أجهز مجموعة من الأوراد والأذكار كل عام قبل بدء رمضان بأيام، وأبدأ في الاستيقاظ خلال ساعات الليل من أجل صلاة ركعتين مصداقا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ركعتان في جوف الليل يكفران الخطايا". كما أكثر من الابتهال إلى الله في السحر. وعندما أواظب على هذه العبادة الليلية قبيل رمضان بأيام فأنا أعود نفسي على الاجتهاد للقيام وقراءة الورد القرآني. وفي السياق نفسه تقول (ولاء حمزة– محررة بأحد المواقع الإلكترونية): "رمضان مليء بالنفحات التي يجب أن نستثمرها في إعادة بناء أنفسنا من جديد، وهو فرصة يهديها الله لعباده كل عام. وعادة ما أقوم ببذل أقصى جهد ممكن لاستثمار هذه الفرصة وتحصيل أكبر أجر ممكن خلال هذا الشهر الفضيل؛ حيث أقوم في كل سنة بالتركيز على بعض العبادات فأحافظ عليها، وأشدد على نفسي في الالتزام بها". وتضيف ولاء: ومن العبادات التي أحافظ عليها في هذا الشهر الصلاة على وقتها، وصلاة 12 ركعة نافلة في اليوم، وإيقاظ صديقة لصلاة الفجر، وقيام الليل على الأقل ركعتين يوميا ولو حتى قبل الفجر، فضلا عن أداء صلاة التراويح يوميا، وختم القرآن مرة واحدة على الأقل طوال الشهر. كما أحرص على التصدق؛ لأني أؤمن بأن الصدقة تطفئ غضب الرب، وأنها تداوي المرضى من عللهم كما علمنا سيد البشر -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "داووا مرضاكم بالصدقة". كما أرى أن رمضان فرصة لبر الوالدين وطاعتهم.التوبة تاج الاستعداد ولأن العلماء هم الذين يدلون العباد على رب العباد وتحصيل رضاه، ويهتدي بهم الناس لمعرفة أفضل السبل إلى طاعة الله، ولأنهم يحملون تعاليم الدين وما جاء في القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد آثرنا أن نستطلع آراءهم حول مواصفات "البرنامج العملي" الأمثل الذي نستقبل به شهر رمضان الكريم، ونستثمره إيمانيا على الوجه الأكمل.. يرى الدكتور منيع عبد الحليم محمود -عميد كلية أصول الدين الأسبق- "أن هناك ثلاث قواعد يجب على المسلم أن يستعد بها لاستقبال شهر رمضان قبيل قدومه؛ أولها: التوبة الخالصة النصوح من كل الذنوب، وثانيها: معاهدة الله على عدم العودة إلى الذنب ثانية، وثالثها: الاجتهاد لمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الشهر لكي يمكننا أن نحسن العبادة فيه. وهذا بخلاف توثيق صلة الرحم، ووصل ما انقطع منها، واستحضار نية الصيام والإخلاص لله عز وجل". ويقول الدكتور منيع: "يكون من اليسير على المسلم بعد هذه الأسس الثلاثة أن يطبق برنامجا عمليا يستثمر به شهر رمضان استثمارا إيمانيا يربح فيه مع الله عز وجل. ويتطلب هذا البرنامج من المسلم أن يبدأ الشهر بالصيام الحقيقي الذي يرضى عنه الله ورسوله، وأن يتخلص من الآثام الخُلقية، ويتحلى بالفضائل وعلى رأسها حفظ اللسان والفرج من الوقوع في أي أمر يغضب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. هذا فضلا عن تصفية النفس من الحقد والضغينة، والتصالح مع الناس، فلا يكون بينه وبين أحد عداوة". ويوضح الدكتور منيع أن "رمضان هو شهر الخلوة الإيمانية مع الله، وتمرين النفس على الطاعة والخشوع والخضوع لله. غير أن إتمام العلاقة الإيمانية مع الله في شهر رمضان تتطلب من المسلم المحافظة التامة على الصلاة، والحرص على القيام والتهجد، واستباق الخيرات، وتدبر آيات القرآن، إضافة إلى الإنفاق في سبيل الله لإشاعة الفرحة بين الفقراء والأيتام؛ لأن أي أمر يتقرب به المسلم يقربه خطوة من الله".النقد والحساب وتشير الدكتورة آمنة نصير، أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى أنه "لا بد أن يتصالح المسلم في هذا الشهر الكريم مع ربه، ويترك كل الأمور التي تعوق صفاء الروح وتعيق إيمانها بالله؛ فمحاسبة النفس هي أهم ما يجب أن يهتم به المسلم عند إحيائه شهر رمضان، وأن يطرح كل مسلم على نفسه سؤالا: ها قد عاد رمضان، فعلى أي حال وجدنا؟. وتضيف الدكتورة آمنة: "على كل مسلم أن يستحضر يوميا خلال الشهر الكريم العزيمة والقوة أمام الشدائد مهما بلغت قوتها. كما يتحقق الصوم الحق بالتوجه إلى الله في صوم صادق وقلب خاشع وضمير نقي. وينبغي قضاء أيام رمضان بالاتجاه للعمل، والخروج من الترهل الذي أصاب جسد المجتمع، والتماسك أمام المحن، وأن نستعيد الثقة بإسلامنا وعقيدتنا". ويرى الدكتور عزت عطية -أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف- أنه "على المسلم قبل أن يبدأ شهر رمضان أن يعد نفسه للصورة التي يجب أن يكون عليها في هذا الشهر الكريم؛ إذ يجب عليه أن يمسك لسانه عن المعصية، وأن يعود نفسه على كظم الغيظ، وأن يقابل السيئة بالحسنة، وأن يتحلى بالخلق الحسن. وعندما يأتي رمضان يكون قد هيأ نفسه لهذا الخير فيقبل على طاعة الله بلا تكلف أو اصطناع من أجل رمضان. ويضيف الدكتور عزت: المستهدف في هذا الشهر يجب ألا يكون الصيام لذاته؛ وإنما أثر الصوم على الأخلاق والسلوك. ومن المهم أن يدرب المسلم نفسه على أن يتحلى بطمأنينة النفس والسكون، وأن يكون من العاملين على الإصلاح بين الناس، إضافة إلى السماحة واليسر وعدم اقتراف المعاصي. كما يجب أن يتعود على أداء العمل بأمانة وجد، كما أنه من المهم أن يهتم بأسرته، فيحيي الليل معهم في الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله.الطاعة بنظام أما الدكتورة مهجة غالب -الأستاذة بجامعة الأزهر- فتؤكد على أن "هذا الشهر فرصة لتزويد النفس ببركات القرآن الكريم، وتعويدها على كف اللسان عن المعصية، وعدم الخوض في أحاديث لا فائدة منها؛ لأن اللسان قد يكون سببا في هلاك المرء وقد يكون سببا في نجاته. ومن الأمور التي تعين المسلم على إصلاح النفس في رمضان أن يكون له نظام في غير رمضان للتقرب إلى الله بالطاعات، وأن يعود الأسرة على صلاة الجماعة بحيث يتبنى رب الأسرة التنظيم الإيماني في النظام التربوي داخل الأسرة، فيصبح هو وأسرته مهيئين تماما لاستقبال هذا الشهر الكريم. وتذكر الدكتورة مهجة سلبية من السلبيات التي يقع فيها بعض المسلمين في رمضان وهي: التقاعس عن أداء العمل ومعاونة أهل البيت بحجة الصيام، على الرغم من أن الواجب عليه أن يكون في هذا الشهر بالذات نموذجا للجد والدأب والتعاون والصبر الجميل؛ لأن هذا يقرب بين أفراد الأسرة الواحدة، ويلم شملهم نفسيا وإيمانيا. وحتى يخرج المسلم من رمضان بحصيلة إيمانية عالية -تقول الدكتورة مهجة- لا بد أن يدرك أهمية التوازن في تلبية الاحتياجات البدنية والروحية؛ فعلى المسلم أن يقضي ليله في العبادة وتبادل الزيارات لتوثيق المحبة والمودة بدلا من تضييع الوقت أمام وسائل الإعلام؛ لأن المطلوب هو اغتنام شهر "رمضان" في التقرب من الله وليس التفرغ لمشاهدة البرامج التليفزيونية. مشيرة إلى أن أفعال الخير التي يمكن أن يقوم بها المسلم في رمضان متعددة، مثل: تفطير الصائمين، والتصدق، وزيارة المرضى. وختاما، وبعد أن عرفنا من أين نبدأ الطريق، وكيف نصلح أنفسنا ونهيئها نفسيا وإيمانيا لاستقبال شهر الرحمة والإحسان، وبعد أن عرفنا كيف نتقرب من الله ذراعا لكي يتقرب إلينا باعا، ليكن هدفنا أن نفوز بالرحمة في أوله وبالمغفرة في أوسطه والعتق من النار في آخره، فهل نقبل التحدي؟ وهل ننجح في تحقيق الرمية الثلاثية "الرحمة + المغفرة + العتق"؟ الأيام القادمة ستتكفل بالرد، والله المستعان. منقول
|
|
|
|
#2 |
|
|
اللهم بلغنا رمضان
جزاك الله خير أخوي وجعله في ميزان حسناتك ودمت بخير
|
|
|
|
#3 |
|
|
اشكرك جدااا اخوي ابو سمرررر
وجزاك الله الف خيررررر
|
|
|
|
#4 |
|
|
بارك الله فيك و جزاك الله خير أخووي
ابو سمر ويعطيك العافية
|
|
|
|
#5 |
|
|
مشكور
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
|
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا في رمضان جزاك الله عنا كل خير ياأخي وتمنى منك الأستمرار في هذا التألق في الكتابه
|
|
|
|
#7 |
|
|
جزاك الله خيرا يا اخى على هذه التذكة الحسنه
دمت بكل خير وافضل صحه وحال
|
|