![]() |
|
|
|||||||
| :: القصص والحكايات :: قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مزاجي:
|
لبن فوق التراب
كانت عذراء طاهرة مثل وليد لم تدنس الدنيا صفحته البيضاء .. جاء بها أحدهم إلي الحارة بعد أن وجدها مرتكنة الي رصيف بجوار مسجد ، وأحس أنها تناديه ، كبرت سريعا ولم تهجرهم ، لعبت مع الاطفال وليلا كانت الحارس الامين . كل من يراها الآن وقد إلتفت حول جسدها تلعق جلدها الأجرب في إستماتة كي تخفف قليلا من حدة حرارته لابد وأن يترحم علي أيامها الخالية كل ذلك كان قبل أن تأخذها لوثة الحب المباغت فتهجر الحارة بكل ذكرياتها وأهلها وتمضي كالممسوسة وراء ذلك الحبيب الزابل فاقع الصفرة هزيل الجسد كان لها صوتا مختلفا تصدره ، تميزه إحدي نساء الحارة ،ذلك الصوت العلامة لإقتراب أجل احد سكان الحارة . ولم تمضي لحظات حتي يتعالي صوات من إحدي النوافذ وإستحقت علي ذلك لقب شيخة بعد تكرار الحدث ورغم بلوغها مبلغ الإناث لم تترك الحارة ، إستغرب – هو - منظر بقع الدم الغامقة التي تخلفها مطرح نومتها ، إلا أن– حماته – سخرت من جهله وأفهمته من غير استحياء أنها مثل الإناث تحيض ، وإن كان ذلك كل ستة أشهر ولمدة اسبوعين بالتمام ، كان يستغلها جسرا لعبور الإشارات الي نافذة محبوبته بل وضرب المواعيد أحيانا ، وبعد البلوغ أستقبلت -هي - كثيرا من نداءات الرغبة إلا أنها لم تطاوع قط أهواءها الحسية ، إلا هذه المرة ـ وليسأل كل واحد لماذا ذلك المأفون علي وجه التحديد ، حتي هي لم تعرف ، فقط لبت الدعوة وذهبت وعادت ذات مغيب بعد أن توعدها أهل الحارة جميعا ، بالطرد من الحارة بعد أن هجرتهم ، عادت وفي عينيها إنكسار وقد تدلت من بطنها ثمرة النزوة العابرة ، لا أحد يدرك ماذا جري لها بعد ان هجرت الحي مع عشيقها ، ولا يمكن أن يعرفوا ، وهي لو مَن الله عليها بنعمة الكلام لن تخبرهم ، فراحوا يرسمون قصصا شبيهة بما يحدث في الافلام العربية القديمة التي تمتلئ بالغواية ثم الهجر والخيانة والندم الشديد دون أن يشعر بها مخلوق وضعت حملها وبعد أن علم أهل الحارة أنهن إناث خاب أملهم فيها إذ عجزت عن ولادة ذكر يملا الحارة بحنجرته ويدافع عنها وفوق هذا لن يعود ذات يوم وقد تدلت بطنه بعد أي نزوة عابرة . بعد الولادة إبتعدت في هدوء عن لحمها والتزمت ركنا قصيا ، لم تلقم صغيراتها اثدائها التي نزت بلبن علي التراب وكأنها تخاف عليهن من المرض البغيض او ربما برؤية رومانسية تشوب امومتها شوائب من بقايا الحب الخاسر ، تكره اللعين الذي ضحك عليها في بناتها لذا لن ترضعهن أما بنات تلك الشيخة إختفين عن الحارة واحدة فأخري .. أحدهم أخذ الأولي بعد أن تزوج وترك الحارة ، كانت أمها تذكره برسائل الغرام التي كان يرسلها عبرها ، أما الثانية فكانت مثل أمها وامتلكتها المحبة في ليلة ممطرة ، ولكن حظها كان أوفر حيث سكنت مع عشيقها في حوش أحد المقابر ، سكنت معه وتناسلا بانتظام حيث كان هو يقدس الحياة الزوجية ، والثالثة الغريبة الأطوار الساهمة فكانت لها مأساة حيث قفزت ككرة من نار بعد أن كانت ناعسة في مخبز ذات ليلة إتقاء البرد وفي الفجر أشعلوا النار دون أن يلحظها أحد وماتت في الحال ، شهدت أمها مراسم دفنها ثم عادت لموضعها الاول ونامت كأنها لا تنتمي لهذا العالم ، ليست حزينة على شئ ولا تنتظر أي شئ كذلك ، رضا الشيوخ في استكانتها ممن ينتظرون الموت بفارغ الصبر ، البعض لم يكن يشك أنها الأن ورغم كل ما حدث تسترجع ذكريات تجربتها الوحيدة باستمتاع خاص ، ربما لم يكن هناك من ذكري اخري ملموسة سوى المرض المقلق الذي نقله لها الحبيب الأوحد مما تصفحت
|
|
|
|
#2 |
|
مزاجي:
|
يعطيك العافيه ...........
|
|
|
|
#3 |
|
مزاجي:
|
قصه رااااائعه
شكرا لكِ اختى الغاليه
|
|
|
|
#4 |
|
مزاجي:
|
مشكوره حبيبني جنه ..
لاخلا ولا عدم ..,
|
|
|
|
#5 |
|
مزاجي:
|
مشكوره جنون علي المرور
ج نــــــــــــــــــــه
|
|
|
|
#6 |
|
مزاجي:
|
مشكوره نسومه علي المرور
ج نــــــــــــــــــــه
|
|
|
|
#7 |
|
|