![]() |
|
|
|||||||
| :: شواطئ الحروف :: مرسي الخواطر وكل ماسطره قلمك من إبداع الحروف , وترجمته المشاعر والاحاسيس بكلمات ملموسه , هنا أصرخ عاتب صارح تألم عارض بحبر من قلمك :: موعد مع صخب القلم :: همسات حيث تجد الشاطئ :: اسرار زجاجة عطر في ليلة مقمرة مع الاحرف الثمينة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مزاجي:
|
. . الزمان : انتفاضة شتاء انبجست من جبينه خيفة ! المكان : ح ــانة خُزعْبلات .. بين السماء الدنيا والبَسيطةِ مُعَلّقة .. وطُوبَى لـ المُتسكّعين أمثالي ! / \ رجاءً اخ ـلعوا رداء العقل فوق منضدة الجنون ! فـ علينا التوضّأ بـ انصهارات التوتر ! و وطء حِمم الزفرات حفاة /ارتشافات فنجانٍ واستمتاعٍ بـ المرارة! وألواح [ شوكولا ] تضاجع ما لم يتعرّى من التوتر ! /إزالة آثار الغبار وندبات الزمن العالقه بين حبّات الكي بورد .. جُحْرها الآمنٍ من طيش المنظّفات !! \ولا مانع من هدهداتٍ فيروزيّة / كاظميّة تقي السمع قرقعة الشرايين وطقطقة أصابعٍ الحيرة! ! ( لا أعلم لم عليّ تقديم ولاء الطاعة وقرابينٌ كـ تلك على بابِ محرابٍ مسكونٌ بـ ثمانيةٍ وعشرين حرفا لـ يجرؤ جِهازيَ الحسيّ على نطقٍ تُدثّرْهُ [ تأتأة ] ؟! ) سكنني جان الح ـرفِ فـ شخبطت / كتبت : :،: ![]() ![ حبوٌ تحت الطاولة ]! ![]() كـ ناموس وحيٍ دثّرها وزمّلها / تقيّأتْه الأرض بين يديها رسولاً ضال! و أناها مج ـنونة .. أُنثى / ورديّة مخمليّة .. وقُشُورِها غصن بان منحوت الخصر مكتظة بـ الثمار جوانبه ! وما أشهى لعقه ! { تطرّف } -[يبحث الرجل عادةً عن امرأتين في الوقت ذاته إحداهن دليله لـ الحب .. والأخرى مُمارِسةً له! ]- و اختارها قَدَرُه راقصة تشعل ليالي نزوَاته! ![ انقلاب بـ زاوية مستقيمة ]! ![]() أنهى مقرّراته المطلوبة تح ـت الطاولة متسلّقاً تفاصيلها لـ يطبع شموخه على لوحة الشرف أو لـ يذيّل قائمته ذات الصفحات بـها / خاطّاً أنوثتها بـ حبر مطلقٌ لـ مطر ! { ع الهامش } : رجلٌ هو / لا أعلم أي فكرٍ ذاك الذي أرضعه أن الرجل ليس بـ مستحقٍّ النعت هذا إن لم يجمع على بساطه إناث الحيّ – على الأقل – متحذلقات باسطات أكفّهنّ لـ يمشي هارون عصره مختالاً فخورا ! :،: [ أرجوحةٌ تدلّى أحد حبليها بينما يعضّ على البقاء الآخر ] قابض الأرجوحة تسربل في دوره الحب في حين انتقى الرجل دور الحبل المتدلّي / ملولٌ هو، يكره أن يعيش ويفنى في ذات المكان ! وماكانت الأنثى لـ تختار دوراً غير الحبل الصامد حتّى وإن تُركت لها حريّة الاختيار منذ البدء ! / همسة لا تخبروها بها : [ تيّارات الكون كفيلةٌ بـ احلال أقوى عُرى القبض!] :،:،:،:،: :،:،: :،: ![]() لازالت تتنسّك في صومعة عشقها العقيم بطقوس انتظارٍ خُلِقَت من قبْل ولا معهودة ، تتوسّد شعرها المعجون ببتلات بنفسجٍ - ادّعى يوماً انه بها يذكّره- ، مؤمنة بـ بدعةٍ تنفث تقاسيمه - الـ مازلت تقبعُ مفصّلةً فوقها وداخلها- عبر كل بتلة ! ترتّل بـ خشوعٍ أضنى أوردتها آيات حُبٍّ لقّنها إيّاها تحت شموع أول أعيادهم ودوّنها دستوراً يصون عهداً بالحب قطعه خالِصاً لأجلها ، وأنفاسها غارقةٌ بِـ عطْرِه ترتجي مع كل شهقةٍ معجزةً تُخْرِجُه من رحِمِ الغياب أو أسطورةً تعيدُه حبيباً حاملاً كبرياؤها الـ فارَق كيانها ما أن حَضَرْ ! -{ العِطر عندو وَفَا أكتر من صحابو ! } – \ / \ [ مخرج طواريء ] ! في كلّنا يسكن جنونٌ ، شئنا أم أبينا / الفرق .. يثور جنوني في حقل وجنونك في آخر !! وخرافة الحب أرضٌ خاوية لا يمسّها إلا المجانين !
|
|
|
|
#2 |
|
|
. . " أُنثى المطر " روح حرفك هنا .. كوهج الشمس في مساحات الصقيع بعودتي القادمة.. سوف أتسلق الهواء كريشة مُحلقاً داخل غيومك كومضة ضوء فلم ينتهي منكِ حرفي ياأنثى بعد فقط كوني كـ الماء الذي تعشقينةُ
|
|
|
|
#3 |
|
مزاجي:
|
رائعه غاليتي
دمت لنا ...}
|
|
|
|
#4 |
|
|
وأهفو إلي تكتيف سنينى وأخفي ما أجادت عليّ به الحياة فتأتي عاصفة ذكراك فتمحو الغبار المتراكم عن ملامح كانت غابرة .. فتتلعثم فصولى وتتعثر بي الأرصفة ورقة ورقة من أرواحى المشتتة يشتهينى حينها الشتات أم أنا من أشتهيه ؟؟! أنثي المطر أنتِ في سبات حلمه الحزن يا أنثي فاستيقظي منه حتى لا تتعبي كثيراً أنثي المطر
إشتهيت ما كتبتِ هنا فطبتِ تروي النبض بهذيانكِ ولا أملك غير التميز فدمتِ متميزة محبتي
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
أيتها الأُنثى المُغدقة .. والمتفردة . . دعيني بأن أصارحكِ في أمراً .. مُتفرد في نوعة كثيراً.. من يجيدون نقش الحروف على أرضٍ صلدة ولكن .. قليلاً من يشكلون من قطرات حباتِ المطر عِقداً.. يتتلألأ صفاءاً ونقاً فقد تعجبتُ في أمرحرفك وعلى ما يمارس من طقوسٍ في محاريبهُ المصقولة جنوناً .. نقاءاً .. حلماً .. تراتيل مداداً .. تغشاه إنثيالاات الروح . . فحقاً أيتها الأُنثى .. وأنتِ تمارسين تراتيل البوح قد تأتي أشباح الأرواح المُشوهةُ هُنا .. تزحفُ من كف الظلام المتهرىء والأثم لتغتسلُ من خيوط نورك المنبثقة .. من نافذةٍ في زاوية روحك وتتلو صلوات النقاء .. كـ نقاءك .. وترددُ تسابيح الزهد .. كـ زهدك لـِ أجلِ حرفاً .. لا يمسسهُ أى إنسانٌ أثم فـ دمتِ للمطر .. يهطول بكِ جمالاً ..
|
|
|
|
#6 |
|
مزاجي:
|
.
. وجميلةٌ انتِ : ) / اعجبتني كثيراً همسة : دمتِ لنا ، اممممم لـ ربّما اشعرتَني بـ انتماء لـ آل ودّ : ) طبتِ عزيزتي .
|
|
|
|
#7 | |
|
مزاجي:
|
اقتباس:
. . لست ممّن يحلمن بـ ما ليس لهنّ ، أُنثى أنا شفّافةٌ / استشعر من بنات جنسي سيالات عواطفهنّ الـ تجرف طهرهنّ إلى هاويةٍ اسموها زيفاً ( حُب ) ! ، فـ لاتقلقي بـ شأني : ) / \ { أنين الوردة } قُبلةٌ على جبين بصمةٍ دثّرتيني فيها بـ التميّز |