احبك يحين أكتبها وتكتبنى
واخط الآن فوق الكف لها أشعارى
وكم ناديتها وناجيتها ولم تسمع نداى
ولها عندى خواطرا من جمالى
ووعدتها وعدا ولم اخلف كلامى
وسردت لها قصتا وخاطرتا من خيالى
وكلمتها من بعيد حتى لا أحد يرنى
وكم عشقتها واحببتها من اجل غرامى
وتخيلتها وكلمتها من على منامى
ولها ودا وحبا وعشقا من هيامى
لها نورا وضوءاوشهبا من سرابى
ولها عقلا وقلبا ووترا من كمالى
ولها دفء من المشاعر بوجدانى
وعندما أراها ينبعث الوجد على عينى
ولها سلاما وحبا وتحية من اينما كنتى
وهذا كل ما لها عندى
بقلمى ( أسامة )