منذ 25 سنه تقريبا وتحدبدا قريه العزيزه مركز المنزله دقهليه كان الجو هادئ والكل يبتسم واخلاقيات اهل القرية لها جمال ومروءه وكرم كان يسكن بهذه القرية رجل من الاقطاعيين يمتلك نصف ارض القريه تقريبا اى شديد الثراء وبنفس الوقت شديد البخل لم يتبرع يوما بقرش واحدا للمساهمه ببناء مسجد اوببناء مدرسة ولم ينفق ايضا اى شئ يذكر نهائيا ولم يمسح دمعة يتيم واحد ولم يساهم بعمل الخير نهائيا هذا كان ما له من تصرفات نصف اهل القريه كانوا يعملون لديه اى بأرضه كانوا اجراء وينطبق عليه اهل السخره كان وضع القرية يأن من الفقر والجوع كان هذا الاقطاعى متزوجا بزوجه ولم يرزق منها بالبنون وتزوج الثانيه ومازال وضعه كالسابق لم تنجب له الولد وذات يوم منذ هذا الوقت البعيد تبنى طفل وكبر الطفل وصار شابا وانتقل الاقطاعى الى رحمة الله سبحانه وتعالى وورث هذا الشاب ميراث والده بالتبنى واعطى حق زوجات والده وكان ميراثهم قليل جدا وتقدما اهل الاقطاعى للمطالبه بحقوقهم ولكن المحكمه لم تنصفهم لان هذا الاقطاعى قام بكتابة مالديه لابنه المتنبى اى الملقى وصارت مشاحنات كثيره من اجل الميراث لكن دون فائده واستسلموا للامر جميعا وتصرف هذا الشاب بجميع الثروة وكان يغير كل يوم واخر اشياء كثيره لانه ثرى كان يمتلك احسن انواع السيارات ولقد قام بتشيد منزلا كبيرا بهذه القريه لم يكن له مثيلا بالقرية أنآ ذاك وتقدم لخطبة احد بنات القرية وكانت من الجمال الطبيعى لها من محاسن الجمال الكثير وتزوج واقام الفرح لم يكن له مثيلا ولكن بعد الزواج انقلب حال هذا الشاب تغير للاسوء احتس الخمر عرف بيوت الغانيات على العلم ان زوجته لها جمال ودلال اخذا يبيع بارضه الموروثه قطعة بعد قطعه لان محصولات هذه الارض لم تنفق لفعل الخير لكن كانت محصولاتها تنفق على المعاصى باع كل ارضه لم يمتلك الان سهما واحدا ضاع كل شئ وضاع الشاب والان يتالم حزننا وندم لم يمتلك الا بيته فقط واقسم انه سوف يبيعه سوف يسكن الشارع لم يعطف على احد بيوما ما وأتى اليوم لكى ينتظر العطف والشفقه من الجميع حزن المال والجاه والسلطان كم كان يفرض الاوامر على الرعيه لديه يأمر والباقين عليهم التنفيذ كان كالضوء والفقراء كالمساء المظلم حزن كل شئ كحزن الشمس اثناء المغيب يالها من قصة جميلهة يجب علينا التعليم من هذه القصص يجب علينا اعطاء حقوق الناس كما أمرنا الله سبحانه وتعالى وأمرنا رسوالله صلى الله عليه وسلم ويجب علينا الانفاق لوجه الله عندما نعطى لوجه الله سوف يعوضا الله باحسن منها لان الله هو صاحب الرزق وحده لا شريك له يجب علينا طاعة الله ورسوله أخيكم ( أسامة )