ذات يوما من الايام وعى أحدى ضفتى النيل الجميل جلست تحت شجرة تستذكر دروسها الجامعية تارة تذاكر وتارة اخرى تداعب مياه النيل ولايختلف اثنان عليها بجمالها أنها رائعة الجمال راقية المشاعر ذكاءها حاد تجمعت لديها اغلب الاشياء الجميلة وكان على مقربة منها شابا ليس بالقريب ولا البعيد وكان يختلس بعض النظرات منها وتبادلا باللاشعور الكلمات وكان من قرية واحده وتربطهما صلة القرابه ولكنها من بعيد وعاشا الاثنين قصة حب وغرام وهذا الشاب كان له طموح جميل وتخرج من كليات القمة كما تسمى ببلادنا وعمل عملا حكوميا براتب محدود بالرغم من طموحه وتخرجت هى الاخرى من جامعتها بتقديرا واشتغلت مدرسة بالمتوسطات وتقدما الى اهلها طالبا الزوج ووافقت الاسرة لانه لا يمنعه مانع من الزواج شابا خلوق له طموحا جميلا تزوجا وبنوا أسرة وانجبا البنون وفكرا وقت طويلا على الاستقاله من عملة واستقلا ووقفت بجوارة وبكل قوة الغت جميع متطلباتها شق طريقه بعالم البزنس بنى مشروعا تجاريا ازدادت اعماله واشغاله كل وقته بالعمل نسى كل شئ نسى احاسيسة ومشاعرة وزوجتة من كثرة اشغاله لن تشك به زوجته ولو للحظة واحدة ولكن هى ايضا تركت حالها كزوجة اشغالها مع اولادها اهملت متطلبات زوجها نسيت انها انثى نسيت تتجمل له ولكن لم يشغل باله بهذه الموضوعات ولكن بعد فترة تسرب اليه نوعا من العاطفة والاشتياق للحنان وذات يوما من تلك الايام طلب تعين سكرتيرة خاصه له لكى تنظم كل مواعيدة ولقأته بالمراجعين ورجال الاعمال وتم تعين السكرتيرة الحسناء وكانت غاية بالجمال والفن برفاناتها تملأ المكتب جمالا وكانت ترافقة بجميع اوقاته حتى السفر لعقد الصفقات تكون معه احست زوجتة بفراغة العاطفى تحسست اتها مقلة معه حاولت من جديد تكون صغيرة ولكن بعد فوات الاوان عرفت بميول زوجها بعيد عنها ذهبت اليه بمقر الشركة وجدت تلك السكرتيرة الجميلة الحسناء بجواره ومعها اجندت المواعيد وهذا عملها ولكن بشجاعة المراة القويه تملكت اعصابها وعنفوانها شربت معهما القهوة وأستأذنت وغادرة لبيتها وفكرت ثم فكرت وفى اليوم الثانى استخدمت كل الاسلحة الأنثوية لكى تنتزعه من هذه النزوة وتعيده اليها ولكنها فشلت وأخذت تندب حظها ولكن بعد فوات الاوان وجلست والخوف بعينيها من زوجها وخافت ان يتزوج عليها ولكن فعلها ويحط الطير أينما وجد الحب وكانت سكرتيرتة بالامس ولكن اليوم زوجته الثانية وهذه قصة من الحقيقة وتوجد بقريتى الكائنه باقصى الصعيد وكم كان النيل لنا متعبا بالرغم من جماله أخيكم ( أسامة )