حبـــــيــــبتي ....
جنة خلودي ... وكل جنوني
استبيحك عذرا
سأخوض داخل أعماقك ....
سأبعثر مالا تستطيعين على البوح به ...
.
.
.
من أنت ...؟
أنا لست سوى باحث عن قلب صادق
وكيف تريد منها ان تكون ...؟
أريدها كما هي بطبيعتها ... بذاتها
ببراءتها
بنقاء سريرتها
إذن تريد طفلة ...؟
نعم تكون طفلتي ... أدللها كيفما شئت
أقبلها كيفما ومتى شئت
مراجحها كتفاي
وراحتها كفي
ووسادتها صدري
ولكنك على ما أعتقد تسكن بعيدا وتستقر ...؟
فعلا ولكن الحب يقرب البعيد والشوق يلاقي بهما
والإحتراق يطويهما في جسد واحد
بماذااخبرك...؟؟
بماذااخبرها(ياأنين)______ماذااقول لها يا(جسد)
أأخبرها!...بأنني
مرة أخرى ....
أسير نحو البحر ... أصافح السراب .....
أتلمس رماله ... أسأل أمواجه وكأنها
هي من كانت في الغياب ....
أأخبرها..عن
سنة أخرى ....
عن محطة أخرى للغياب .....
عن حقيبة ملأتها من الرمال
والبحر
والذكريات ...
عن الماضي...عن النسيان
أأنبش الرمال أسألها عن حروف هنا ...دفناها
وحديث طويل للأمواج أودعناه .....
عن ماذا؟.......
فلااملك سوى..
سنة أخرى ... صفحة أخرى في دفاتر الغياب تطوى ...
بماذا أخبرك ...؟؟؟
نعم .... ماذا أخبرك ؟؟ حبك مازال أزمة كبرى في دربي...
المتكسر من بعدك ...
مازال القضية الوحيدة التي لم يدرسها مضي السنين...
كما الغريق وجدتني مع حبك ...
أمسك بي ..
فلا أغرق معه ولا أناانجوا..
وحتى اليوم ...
وبعد أن مضت السنين بأكثر من نصف صفحاتي ...
لا زال اسمك وشم في أعلى كل صفحة منها ...
عاجز كما الأيام عن محوه ...
جنة فؤادي وعذب جناني
من يدري ... أأجدك معي الصفحة الأخيرة ...
في السطر الأخير من صفحات الألم والبعد هذه ...
ولا أظن أني سألتقي الفرح في حروفها الأخيرة ...
نعم حتى اليوم ... فشلت في الهروب ..
في أن أقفز من نافذتك التي تطل على العالم أجمع ...
أموت بعدها حباً .... انتحاراً ..... هروباً ..
سمه ما شئت ...
لا أظن الموت يمنحني الهروب ... أو يشفيني منك ..
فتلك مرات...وبعد كل مرة...اجد انني اعود..
مرة أخرى ... على الرمال .. أطبع آثار أقدامي ...
لا تقلقي ... لا زلت تمشين معي ..
أمسك ذراعك إذ تعثرت بالأمواج ...
نخفق قليلاً كعصفورين ...
تشتبك نظراتنا .. ثم نعود فنمضي على الرمال ...
أتذكرين..
نعم ما زلنا غرباء ....
كل الينابيع قد جفت في زمن كهذا ...
وقد أظمأنا سفر في سنين حبنا الموؤود...
ما زال الغياب كأساً نتجرع الغصات منه ...
لا يجف حيناً ولا هو اليوم يروينا ...
ولا حتى مرارته تفنينا ..
ماذا أخبرك ؟ وأنت مرسومة فيّ....!!!!
ماذا أخبرك ؟..
وقد رُسمتُ في أعاصير ليلك ...
في حرائق سهرك كما أخبروني ....!!!
ماذا أخبرك ؟؟؟
حمى الحب تسلب شيئاً فشيئاً ما تبقى من بريق عيوننا المنهكة ألماً وغياباً ...
وتدفن في كل لحظة شيئاً من فتات جسد أدنفه داء الحب ....
ماذا أقول لك ...
وأمي جاثية قربي تجاهد أن أبتلع دواء النسيان ...
أأقول الموت هو الشفاء ... وأنتِ..انت
نعم انت...من انت ؟
ماذا تكونين..؟؟
الست الدواء
من هي ؟؟ياأنين...من تكون ياجسد؟؟
فهنا.
..
.
هنا أنا يلفــني سواد
يلبسني الحداد
ليل لا ينـتهي
جرح ليس له أعداد
كيف ...؟
لم أخطئ عندما بدأت بمفرد
وانتهيت بجمع
لم أخطئ
فأنت جرح جمع به جروح عمر
لم أعشه إلى الآن
جمع قدري بداخله
فعندما أنزف من غير جرحك أفرح
وأقول أنني تغلبت عليك
أجدني أنزف منك
فلقد صرت لي نقاط سوداء
عثرات
يامن أنت ليلي
وسهري
قلق في مضجعي
وسادتين في فراش لا أنام عليه سوى أنا
وسادة لك يادمعي
يامن ترقد معي في وجعي
داخل أضلعي
هناك أنت
لا أراك
لا أسمعك
لا أعرفك
وأعيش معك
نفس واحد
قلب واحد يطويني حين تعيش به
أنت
يردني للإنطواء إذا عشت به
أنا
نعم أنا
يامن تذكرني بذاك
يامن تشعرني
بأن كنزي الوحيد الأغلى أنت
ويامن أكتـــشـف أنه غلطة حياتي
يا أنت
في كلّي تلملم تدفقات بكائي
خرائب أطلالك
ثواني تسعدني بضحكة مزيفة كئيبة
مؤقتة
موقوته
تزيد من غضب قصرك
المحروس بتساقطات بعضي
ليلي
ظلامي
سهدي
ألم يشبعك النحيب على ما هناك ...؟
ألم تأتك نسمة الصبح المريح ...؟
إذن مابك ....؟
أخذت مني شعاع تلك الشمس
أبعدتها
دون وداع
ضياع
في ضياع
فيك صنعتها
و أضاعتني
فيك عشقـــتها
وفيك أماتـتـني
إنه أنت المدان
فيك تقابلنا
فيك يا أهات المكان
فيك كان للركن ذكرى
وللأركان شمعات تضيء للأشواق مأوى
لم هذه البقعة ...؟
هذه النقطة ...؟
.
لما صارت نقطتان....؟
هل لأنك معي ...؟
ولم عادت كما هي ....؟
هل تحدد بقائك وفنائي
أزعجني طنــين هذا الحرف
سؤال فوق كتف الجراح
أنين ما قبل ألصباح
أو حنين
حنين لمطر سحبه عيني
ليلي .......
مهما عملت
فلن أقول لك سوى زدني منك مأساة
علمني قصصا للعشاق
عذبني
زد بتعذيب فؤادي
إفعل ما شئت
أن تفعل
فـفيك
أشتاق
لجمع شتاتي
وفيك أنا
ألملم نفسي
لأعيش إحساسي الغائب
المنتظر.
لشخص أسأل عنه ولا مجيب.
صمت وألم