من أنت كيف طلعت في دنياي..؟ ما أبصرت فيّـا
في مقلتيك أرى الحياة تفيض ينــــبوعا سخيّــا
وأرى الوجود تلفتا سمحا وإيماء شــــهيــا
ألممت أحلام الصبا وخلعت أكرمها عليــــا
أبعدأن عشقت صوتك
وصرت هزارا يغرد في شرايين جسدي
أبعد أن صار صوتك يداوي كل الأهات
أبعد أن ألفته وولفته
وصار سماعه كالروح للجسد
وصار هو الدافع لجميع مشاعري
أبعد أن رسخ لترنماته بصمات وذكرى جميله
أبعد كل هذا العشق
ستار الزيف يظهر حقيقة دمعاتك المغلفة بالغدر
أواه حين أخذتي نظر عيني
أواه حين صرتي شمعة تضوي كل ليالي العمر
أواه حين خسرت كل مالدي من أجلك
كيف سيرجع ماضاع هباءا...؟
أواه حين أطفأتي شمعتي
الأن
ماذا جاء بك ألم تقولي بأنك نسيتيني
ماذا أتى بك وأرجعك
بعد أن طالت الأيام
وقلبي لم يبق به سوى
حسرات وجفاءا
منك أبكاني بصمت يصرخ نكرانك لدمعاتي
ورمحا به طعنتيني
ونيرانا تكويني
وأسفا لأنك قد ملكتيني
وكأن كسرى كان يرسل لي بدلا عن هرمز حين قال له:
(( استكثر قليل ما تعطي واستقلل قليل ما تأخذ فإن قرة عين الكريم فيما يعطي وقرة عين اللئيم فيما يأخذ ))
وخالفته حين قال:
(( لا تجعل الشحيح لك معينا ولا الكذاب لك أمينا فإنه لا إعانة مع شح ولا أمانة مع كذب ))
فلقد أمنتك قلبي
وصدقت كلامك حين قلتي أهواك
الأن
لم يعد إليك احتياج ولم أعد أشتاق
الأن
على كيفك تبي تبعد تبي ترحل فمان الله
أنا قلبي على قسوة جفاك اليوم عودته
لزوم نودع الماضي وساعات الوله والأه
لزوم نودع الذكرى وحب ما تفهمته
نودع حبنا اللي تايه في عالم المأساه
قضى عمره على شوك العذاب ولا تألمته
رغم أنك كنت في يوم من الأيام بلسما لكل جرح وكان طيفك شفاء وحدتي
ألا يا دنيتي جوزي ترى كثر العتب ما أقواه
خدعتيني وأنا ذنبك القاسي تحملته
تعبت أبدد أحزاني وأقول بصمتها ويلاه
أنا مدري كذا حظي أو احساسي تجاهلته .
وداعــــــــــــــــــــــــــــــــا،،،
أخوكم
صمت وألم