يمر عالمنا العربى باوضاع غريبة وصعبة وهذا ناتج من الروتين الحكومى وان الوضع كلة بسبب تطبيق الروتين الحكومى على جميع الطبقات دون الطبقات العلياوكان من زمنا مضى تتعاطف الحكومات مع البسطاء وقليلين الحيلة ولكن هذا الايام اختلف كل شئ وظهرت الرشوة أمام أعين الناس ويقولون المرتشون كلمتهم من يريد أن ينجز فعلية بالونجز والونجز لغة من لغات الرشوة
ولقد تزوجت الرشوة ضميرا غائبا وانجبت ذمما خربة وعاشا فى فساد ونبات وسكن فى مساكن الذين ظلموا انفسهم والاخرين وكما أن هناك مولودا كل نصف دقيقة فهناك أيضا قضيه فساد كل دقيقتين الامر الذى يعى هذا الوباء يتكاثر ولاينظر حوله ولو قطع يد المرتشى لابد ان يؤدى الى ملايين القطع بعد ان عم هذا البلاء جميع المصالح الحكومية ببلدانا ولو بترت يد مرتشى واحد لا صبحت الرشوة كالموءودة التى قتلت ولكن تنبت حقيقة مريرة اخرى اى ان البتر سيحول المرتشين الى متسولين ومن جانب اخر سيؤدى الى انتعاش تجارة الاطراف التعويضية وكل صاحب عاهة سوف يتقدم للضمان الاجتماعى فذلك الاخطبوط الذى داهم مصلحنا الحكومية نحن السبب بتوليدة لان الروتين قاتل وبجب علينا لمعالجة وضعيات الرشوة ان ننشا جهازا اخرلدىالحكومة ويكون مرن مع اصحاب المعاملات الناقصة ويدفعون رسوما حكومية زائدة لا انهاء معاملاتهم والذى يذهب لجيوب المرتشين يذهب لجيب الحكومة والحكومةمسؤلة عن هذا الوضع الجديد وبمبالغ هذا تنشأ المدارس والمستشفيات والمساجد وجميع المرافق وهذا مجرد رأى ولكم تحياتى (أسامة)