قصيدة الشاعر الصنوبري أحد شعراء بلاط دولة الامير سيف الدولة الحمداني التغلبي
ابن عم الشاعر الأمير ابو فراس الحمداني التغلبي امراء الدولة الحمدانية في العراق والشام وقد قال احد الذين يعنون بالأدب وهو رميض بن ناصر الشمري نعم ان قصيدة الشاعر ناصر الفراعنة الموسومة بـ " ناقتي ياناقتي مسروقة من قصيده سينية رقمها 183في ديوان الشاعر العباسي احمد بن محمد بن الحسن الضبي الشهير بالصنوبري ص 164 الى 167 الطبعه الاولى 1998 نشر وطبع دار صادر بيروت تحقيق الدكتور احسان عباس وكان لدينا علم بسرقة القصيدة حين طابقنا الكثير من معانيها مع معاني قصيدة الصنوبري فاتضح لدينا ان ناصر الفراعنة هداه الله والهمه رشده للصواب ان قصيدته السينيه هذة قد مـسـخـهـا والمسخ اشد من النسخ من سينية الصنوبري المشار اليها اعلاه بمعناها والفاظها وقافيتها التي تاتي في الفصيح مجروره بحرفي الياء والواو وكسر السين فنظم الفراعنة سينيته على نسق وجرس حرف السين المقيدة التي ولدها من قافية الصنوبري المشار اليها أعلاه
إنتهى كلام الناقد الشمري ..
قصيدة الصنوبري
1. شجتك العيس حنت إثر عيسِ ...... ممارسة المَرَوْرَى المرمريس ِ
2. متى ما تهوِ إِحداها بسدْسٍ ..... هوت حرف مغيبةُ السَّديس ِ
3. لها من حيث ما وخدت لهيب ..... لهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس ِ
4. فللحسراتِ من خلفِ المطايا ..... قيامٌ من أميمٍ أو قريس
5. وما يطوي بساطَ الوصلِ شيءٌ ..... من الأشياءِ طيَّ العنتريس ِ
6. بهاجرةٍ من الجوزاء تحمى ..... بها المعزاءُ إِحماءَ الوطيس
7. يقودهُم دُرَخميناً ويحدو ..... توالِيَهُمْ حُداءَ الدردبيس
8. همُ خلعوا عنانَ قلىً جموحٍ ..... وهم ألقوا زمامَ نوىً ضَروس ِ
9. فلم تَدِ دختنوسُ لها قتيلاً ..... وأينَ دياتُ قتلى دختنوس
10. ولا لمس الغرام حشاي الا ..... تلقى ما التمست لدى لميس
11. وكيف يكونُ صبرُ المرءِ صبراً ..... إِذا لبس الرسيسَ على الرسيس ِ
12. لكلِّ هوىً دسيسٌ من سلوٍّ ..... وما لهوايَ هذا من دسيس
13. ونار الصب تذكو ثم تخبو ..... ونارُ صبابتي نار المجوس
14. ستبقيني لمن يبقى حديثا ..... عروض حديث طسم أو جديس
15. فتاة حبها للقلب سلم ..... ولكن دونها حرب البسوس
16. ترى شمساً مقنعةً بليلٍ ..... وخداً في غلالة خندريس
17. لقد حسُنَتْ كما حَسُنَتْ أيادي ..... أبي العبّاسِ في الدهرِ العبوس
18. أياد من أب بالشامِ أفضى ..... إِليه إِرثُها وأبٌ بطوس
19. أبا العباسِ سُوسُكَ حين تُعْزى ..... بنو العبَّاسِ سوسٌ أيُّ سوسِ
20. مخايلُ للرشيدِ عليك تبدو ..... نعمْ إِنَّ الثمارَ من الغُروس
21. لهم خلقُ الأسودِ ممثلاتٌ ..... على أمثال أخلاقِ التيوس ِ
22. نداويهم بنجسِ الذمِّ عمداً ..... وكيف دواءُ ذي الداءِ النجيس *
23. أأبناءَ الخلافةِ من قريشٍ ..... وساسةَ أمرِ عالمنا المسُوس
24. ألَنْتُمْ من حُزون الدَّهرِ حتى ..... توهمْتُ الحزونَ منَ الوُعوس
25. فَقائسُ غيرِكُمْ بكمُ كأعمى ..... يقيسُ من العمى غيرَ المقيس
26. حييتَ لنا فكم أحييتَ مجداً ..... كمينَ الشخص في ظلَم الرموس
27. وكم أثْمنتَ للشعراءِ عِلْقاً ..... يُباعُ سِواك بالثمنِ الخسيس
28. لدن ظلت دنانير القوافي ..... ترد عليهمُ رد الفلوس
29. فثاب إليهمُ حِسُّ الأماني ..... ولم يكُ للأماني من حَسيس
30. ومَن تطمعْ ظنون البخلِ فيه ..... فها هوَ منك ذو ظنٍّ يبوس
31. لنحتُ الشعرِ للأعراضِ شرٌّ ..... على الأعراض من نَحْت الفؤوس ِ
32. محمد يا ابنَ أحمد أيّ شافي ..... نفوسٍ أنت من ظمأ النفوس
33. فأيُّ عقيدٍ نُعْمى بعد نُعْمى ..... تحلِّلُ عقْدَ بُوسٍ بعد بوسِ
34. على من ليس يغمسُ في هواكم ..... يديه حَنْثُ أيمانِ الغموس ِ
35. لقد أنِسَتْ بِعُرسكَ كلَّ أُنسٍ ..... قلوبُ الناسِ يا أُنسَ الأنيس
36. وعاد لباسُ نعمتها جديداً ..... وكان لباسُها عين اللّبيس
37. بنيتَ عليكَ قُبَّةَ آبنوسٍ ..... تتيهُ على قبابِ الآبنوس
38. تُطيلُ برأسها كبراً فتضحي ..... قبابُ الناس خاضعةَ الرؤوس
39. وقد أعرست فيها في عروس ..... فيا لكَ من عروسِ في عروس
40. كأَنَ العاجَ مبتسماً عليها ..... شموسٌ يبتسمنَ إلى شموس
41. كأنّ سماءها روضُ الأقاحي ..... تُفَصَّلُ بالعقودِ وبالسُّلوسِ
42. كأن غشاءها الملقى قناعٌ ..... على عيطاءَ بكرٍ عَيطَموسِ
43. معصفرةُ اللّبوسِ وآلُ حامٍ ..... نساؤهُمُ مُعَصْفَرَةُ اللبوس
44. كقينةِ مجلسِ حَسناءَ تعلو ..... على القيناتِ في حُسن الجلوس ِ
45. تُكْفّرُ من جوانبها الحنايا ..... كتكفير الشمامسِ والقسُوس
46. ويلقاها من البستان وَجْهٌ ..... يفلُّ ببشره وَحْشَ العبوس ِ
47. موازٍ بركةً خضراءَ أزرَتْ ..... بخضرةِ لونها لونَ السُّدوس
48. موشاةً جوانبُها بزَهْرٍ ..... أضرَّ بقيمةِ الوشي النفيس
49. وأعلامٌ من الأشجارِ تُنسي ..... خميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
50. يُطالِعُها مجالسُ طالعاتٌ ..... طوالِعُها بسرّاءِ الجليس
51. إذا أفلاكُها دارت فليست ..... لهنَّ كواكبٌ غيرُ الكؤوس
52. فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساً ..... إذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
53. لئن رأَستْ لقد عَظُمَت وزادت ..... رياسَتُها بصاحبها الرئيس
54. بمخلوقِ الخلائقِ من سعودٍ ..... إذا خُلِقَ الخلائقُ من نُحوس
55. ومحترسِ السَّجايا بالعطايا ..... ولم يَحْرُسْكَ مثلُ ندىً حَروس
56. يبيسُ العزمِ عند الخصمِ يَفْري ..... شباهُ صفاةَ ذي العزمَ اليبيس
57. حبيسُ الوفرِ في جودٍ ومجدٍ ..... فيا لَلنَّاسِ للوفْرِ الحبيس ِ
58. وكالماءِ النُّقَاخِ لوارديِهِ ..... إذا وردوه لا الماءِ المَسُوس ِ
59. إذا تبكي له الأقلامُ مدحاً ..... أطالَ بكاؤها ضِحْكَ الطُّروسِ
قصيدة ناصر الفراعنه السبيعي :
ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس
وصليني لابتي من وراء هاك الطعوس
حائلاً رابع سنه من خيار العيس عيس
خفها لادرهمت كنه بالنار محسوس
في دجى خالي خلا لاحسيس ولاونيس
تنوخذ من شدة البرد طقطقة الظروس
في عيوني يكفخ الطير ويطيح الفريس
وانتهض جساس من دون خالته البسوس
وفي خفوقي فرخ جنيتاً يضرس ضريس
يوم اوردها هجوس واصدرها هجوس
ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جريس
ديرة اللي دوجوا في فيافي نجد جوس
ديرتي يابنت شيخاً ومعدنها نفيس
عيطموساً دونها دثرتني عيطموس
جادلاً مطرق جسدها مع الغربي يميس
طينتاً من تربة الخلد والدم محموس
نقشت خمساً من الخمس في يوم الخميس
ليت شعري ما ارادت بهذا دختنوس
كم تمنا إن معه مثلها فتنه بليس
كان يمكن قد قلب نصف إمتنا مجوس
كن دماث الصدر منها كنيسه او كنيس
صومعة رهبان ديراً يؤدون الطقوس
آتقوس مع تقوس نواهدها وإقيس
قبتين قاب قوسين قوساً جنب قوس
خصرها يحكي لنا واقع القوم التعيس
وردفها عن غطرسة بوش يعطينا دروس
وبالرغم من قصرها مايجالسها جليس
تصبح أطول نسوة الارض في وضع الجلوس
العروسه ماتبي غير ابو تركي عريس
العروسه نجد ماهيب حي الله عروس
نجد بنت المجد ونسة مونسة الونيس
ماعسفها الا معزي ضحى اليوم العبوس
كل اهل نجد هلي من إجاء حتى الخميس
في ذراهم بالتجي عن مجففة الرسوس
وعيشتي مابين أسوداً ولو ماني رئيس
(خير من كوني رئيساً على شلقة تيوس)
وليس عيباً إن خدعني بمكره كل هيس
لان مايفهم بمكر الهيوس الا الهيوس
مصطفى في مأدبة عمه البابا لويس
كبر اللقمه تحت ضؤ حمراء الكؤوس
وطسم حدتها على حائط المبكى جديس
يوم شقت ثوبها بنت عفار شموس
سيدة هاك القصر أسمها الاول لميس
دونها سمر الحناجر بترها حد موس
قسقسة لاحرارهم.قيس.قيس.قيس.قيس
والبستهم من مهانتهم انواع اللبوس
بين خدعة كعب اخيلاً ومولد ادونيس
درسونا الالهه والمدرس هنا روس
ويش لاقوا من قناة السويس اهل السويس
وويش لاقوا من تلمسان قوماً من سنوس
كلهم من شدة الجوع راحوا خندريس
بين غيبوبة مخدر وصحوة عرق سوس
ثورة راحوا سببها بتوع الاتوبيس
وش نبي فيها وهي ماتهز الا الغروس
آفة المرء اثنتان الف كاس وحب كيس
والنفوس اليا بغيت اتعرفها ارم الفلوس
ينكشف زيف الشعارات الى حمي الوطيس
ترجع الاذناب إذناب وتبقى الروس روس
صدق لاقال العرب مايحوص الا الخسيس
ولايوط الروس شئياً مثل ضعف النفوس
تعريف بالشاعر الصنوبري
هوابو القاسم احمد بن محمد بن الحسن بن مرار الجزري الرقي التميمي الحلبي الشهير بالصنوبري شاعر مجيد جمع شعره بين طرفي الرقة والقوة، ونال من المتانة وجودة الاسلوب حظه الاوفر، ومن البراعة والظرف نصيبه الاوفى، وتواتر في المعاجم وصفه بالاحسان تارة وبه وبالاجادة اخرى وان شعره في الذروة العليا ثالثة وكان يسمى حبيبا الاصغر لجودة شعره وقال الثعالبي: تشبيهات ابن المعتز واوصاف كشاجم وروضيات الصنوبري، متى اجتمعت اجتمع الظرف والطرف، وسمع السامع من الاحسان العجب. وله في وصف الرياض والانوار تقدم باهر، وذكر ابن عساكر: ان اكثر شعره فيه، وقال ابن النديم في فهرسته: ان الصولي عمل شعر الصنوبري على الحروف في مأتي ورقة. فيكون المدون على ما التزم به ابن النديم من تحديد كل صفحة من الورقة بعشرين بيتا وثمانية الاف بيت، وسمع الحسن بن محمد الغساني من شعره مجلدا وله في وصف حلب ومتنزهاتها قصيدة تنتهي الى مائة واربعة ابيات توجد في (معجم البلدان) للحموي وفيها قال البستاني: (هي اجود ما وصف به حلب، مستهلها: (احبسا العيس احبساها/ وسلا الدار سلاها) واما نسبته الى الصنوبر فقد ذكر ابن عساكر عن عبدالله الحلبي الصفري انه قال: سألت الصنوبري عن السبب الذي من اجله نسب جده الى الصنوبر حتى صار معروفا به. فقال لي: كان جدي صاحب بيت حكمة من بيوت حكم المأمون فجرت له بين يديه مناظرة فاستحسن كلامه وحدة مزاجه وقال: انك لصنوبري الشكل يريد بذلك الذكاء وحدة المزاج). وكان الصنوبري من مداحي اهل البيت عليهم السلام وذلك تراه طافحا في شعره الرائق وسكن مدينة حلب - دمشق وبها انشد شعره ورواه عنه ابو الحسن محمد بن احمد بن جميع الغساني كما في انساب السمعاني. توفي سنة 334 ه.
1- تشابه القوافي بنسبة 90 في المئه
2-الاستهلال بالعيس في القصيدتين ملحقا بها وصف مشي الناقه الفراعنه يقول كان الناقه تسرع الخطى بسبب كان نار اشتعلت تحت خفها وهي صوره جيده لكنها اقل ابداعا من الصوره التي صورها الصنوبري فهو يصف سرعتها كان الارض (صاج حامي) فتخيل من يمشي على صفيح محمى وهو تصور منطقي اما تصور الفراعنه غير مكتمل وان كان جيد
3-الاسماء التي سردها الفراعنه بشكل غير منطقي بينما الصنوبر سرده لضرورة المعنى والصوره
ونار الصب تذكو ثم تخبو ..... ونارُ صبابتي نار المجوس
هذا وصف لما يجول في صدر الشاعر وصف جميل وتشبيه لصبابته بنار المجوس
اما الفراعنه استبدل الصبابة بالهجوس يوردها ويصدرها وفرخ الجنيه زعلان
بالله هذا وصف راقي
لهم خلقُ الأسودِ ممثلاتٌ ..... على أمثال أخلاقِ التيوس
كيف ترون بالله هذه الصوره الجميله التي مسخها الفراعنه بصوره اقل جوده
وللعلم الاسد (سيد) باخلاق اسمى واعلى من التيس(سيد) باخلاقه التي جبل عليها
فالمقارنه جميله لدى الصنوبري اما لدى الفراعنه اقل بكثير
إنتهى كلام فيحان عائض الشلاطي
وهنا مقارنة بعض ابيات قصيدة ناصر الفراعنه مع مايتشابه معها من ابيات قصيدة الصنوبري
1-
ناصر : آفـة المـرء اثنتـان الـف كــاس وحــب كـيـس=والنفـوس اليـا بغـيـت اتعرفـهـا ارم الفـلـوس "
الصنوبري : لـلـــدن ظلت دنانير القوافي ..... ترد عليهمُ رد الفلوس
2-
ناصر :وعيشتـي مابيـن أسـوداً ولـو مـانـي رئـيـس ..... (خير من كوني رئيسـاً علـى شلقـة تيـوس)
الصنوبري : لهـم خـلـقُ الأســودِ ممثلاتٌ ..... على أمثال أخلاقِ التيوس
3-
ناصر : نقشت خمساً من الخمس في يـوم الخميـس= ليت شعـري مـا ارادت بهـذا دختنـوس
الصنوبري : فلم تد دختنوس لها قتيلاً ..... وأينَ دياتُ قتلى دختنوس
4-
ناصر : سيدة هـاك القصـر أسمهـا الاول لميـس =دونها سمر الحناجـر بترهـا حـد مـوس
الصنوبري : ولا لمس الغرام حشاي إِلا ..... تلقى ما التمست لدى لميس
5-
ناصر : ديرتـي يابنـت شيخـاً ومعدنهـا نفيـس= عيطموسـاً دونهـا دثرتنـي عيطـمـوس
الصنوبري : كــأن غــشاءها الملقى قناعٌ ..... على عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
6-
ناصر : بالرغم من قصرها مايجالسها جليس =تصبح اطول نسوة الارض في وضع الجلوس
الصنوبري : كقينةِ مجلسِ حَسناءَ تعلو.....على القيناتِ في حُسن الجلوس
اخواني الاعزاء فهل هذا العمل في رأيكم يعتبر سرقة ام اقتباس ام ماذا.... وهل قصيدة الصنوبري كانت حاضرة في خيال ناصر وهي الملهم الحقيقي الذي استوحى منها افكاره وبنى عليها قصيدته اترك لكم الامر للحكم على هذا العمل ...