كثيراً ما أصبحنا في الآونة الأخيرة نسمع ونقرأ عن ما يسمى بـ حقوق المرأة المسلوبة ، وعن مطالبات من كلا الجنسين لهذه الحقوق المسلوبة ..
وعلى الرغم من وجود العديد من الأمور التي لا يمكن تسميتها - حقوق - ضمن هذه المطالبات ، إما لمخالفتها للشرع أو للعادات والأعراف - السليمة - ، إلا أنني أجد أن ذلك قد يكون أمراً طبيعياً ..
فـ بعضهن ، وصلن إلى مرحلة من اليأس جعلتهن يطالبون بأي شيء سواء كان ذلك حقـاً لهن أو لم يكن ، فكانو أشبه بـ - الغريق الذي يتعلق بقشة - وكانت القشة هنا ما يسمونه بـ - الحقوق المسلوبة - ، ولا ألومهن أبدا ..
فهل ستطلب المرأة قيادة السيارة إن وجدت من يقضي لها حوائجها ؟
وهل ستطلب المرأة الخروج للعمل إن وجدت من ينفق عليها ؟
وهل ستطالب بالحكم والإمارة ليستمع الناس لـ آرئها وافكارها ، إن كانت آرائها وأفكارها تُسمع في المنزل ؟
هل ، وهل ، وهل ، وعدد لا منتهي من هذه الهل ؟
دوماً ، فإنه - لا دخان بلا نار - ، وهذا الدخان الذي نراه هذه الأيام ماهو إلا حصيلة النار التي أشعلناها نحن في موضوع المرأة ، وتعاملنا مع أخواتنا وقريباتنا وزوجاتنا وبناتنا ..
هذا حديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : {استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيرا}
أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟
افتتح الحديث بقوله : استوصوا بالنساء
واختتم الحديث بقوله : فاستوصوا بالنساء
فأين أنتم من هـذا ؟؟
فرفقاً بالقوارير
( تحيه اوجهها الى كل رجل يستوصي بالنساء خيرا سواءً كان زوج او اب او اخ او غير ذلكـ )
العنود مرورك شرف كبير الي.
نور الاماسي ماعليك نور عيني رح نستوصي فيكم خير
جيهان اتشرف دائما بمرورك ربي لايخلينا منك
محروووم تو مانور الموضوع
الشيخ عمر1 الشكر لك انت لمرورك العذب