المَرْمَرْ الرِقْرَاقْة
كَمَا أُحِبْ أَنْ أُنَادِيِكِ
إِسمِكِ الحَقِيقِي أَجْمَلُ مِنْ أَنِينْ
فَقُومِي بِتَغْييره .. تَعْلَمِينَ أني لا أُحِبِكِ حَزِيِنَة
المَرْمَرُ
قَرأتُ حرفِكِ هُنا
حَائِر بَينَ حـُـلَـلْ الإشتهاء والتمنّع !
هو التَجَدُدْ هُنا رغْمَ بِرودَة الشِتَاءْ
لِنُحضِنَ دِفْىء جَمَال وَروعَة كَلِمَاتِكْ
الدَافِئَة لنَرقُصْ مَعِهَا على سَفِحْ الغَرَامْ
أيُتِهَا المَرمَرية لُغةً وروحاً
أحتَرِمْ هذا الوَهَج الذي يَحْرِقْ أبْجَدِيَتِكْ
ويَتِرُكِهَا جَمْرَاً في حَنَايَا الرُوُحْ
مَرْمَرُ القَلْبْ
مَعَكِ هُنَا دَائِمَاً وأُتَابِعَكِ بِشَغْفْ
لنْ أَقُولَ لَكِ مَنْ أَنَا ولَكِنَكِ لَو
تَعَمَقْتِ فِي كَلِمَاتِي
سَتَعرِفِينَنَي حَبِيبَتِي
خَالِصْ تَقْديري لتَفَرُدِكِ
ولذلِكَ النَزَقْ الذي يَدُبْ في عِروقْ أبْجَدِيَتِكْ
ولِقَلبِكِ يَاسْمِينَتِي
فَاحْتْفِظِي بِهَا دَاخِلِكِ
حَبِيبَكِ