انها قصة حقيقية قصة انسان له مشاعر احب مشرفة في احدى المنتديات وتبادلا الكلام الجميل الان ان ادارة المنتدى حاربتهه بكل ما تستطيع لمنع هذا الحب لذا ارسل لها رسالة يطلب منها ان يغادر معها المنتدى وللاسف على الرغم من انه كان ينتظر الرساله بلهفة منع من دخول الرسائل الخاصة وكلما دخل المنتدى يرسل له تنبيه ان له رسالة جديدة ولا يستطيع الدخول لفتحها ورحل لوم يعرف ماكان ردها ولم تعرف هي لماذا رحل وبعد معرفتي بالقصة اعدت كتابتها بصيغة اخرى تختلف عن الحقيقة لكن لها نفس المضمون وهي عبارة عن رساله الى مدير المنتدى واتمنى ان اكون قد وفقت في شرح معاناة صاحبها تقبلوا تحياتي
اخوكم عاشق الوهم
السيد مدير السجن المحترم
سيدي اسجل لديك شكواي وانت اعلم بحالي اقضي ايام الاخيرة في الانفرادي بسبب ذنب لم احتمل ان احمله داخلي فا رسلته برسالة الى من يعنيه فكان عقابي حرماني وابعادي الى الانفرادي.
سيدي
كنت انتظر بشوق ساعة استراحتي اخرج فيها من زنزانتي الى الساحة حيث التقي بزملائي نحن نساء ورجال لا يفصلنا سوى جدار وقضبان وكنت انظر الى اعلى البناء المجاور واذا بي اراها بين القضبان تنظر الي من داخل زنزانتها فاصعد عاليا وابدا بسرد حكاياتي
كنت اتجاهل كل الحضور الا هي كانت هي من اعني بحكاياتي كنت انظر اليها واذا هي تحطم القيود وتنزل الي
لتجلس بجواري ثم نحلق سوية بعيدا عن سجنك وعذرا لك فلن تستطيع حبسنا تلك اللحظات فهي اقوى من قيدك وجدران سجنك نذهب لنزور الجزر والبحار والنجوم كانت هي معي كل اللحظات ثم تنتهي الاستراحه فاعود الى زنزانتي ارصف كل مافيهاالى اسفل حتى اصل للشباك كي اراها واسمع ردها على ماسمعته مني كان لغه العيون والهمسات كل ما بيننا كانت عبارات الحب والحنين تمر من امامكم دون ان توقفوها لانها كانت اشارة ليس الكل يفهمها او يعرفها بعدها اعود استلقي لاكتب عن حبها القصص والحكايات .
ذات يوم سقطت منها ورقه لم اتحمل تقدمت نحوها لا لتقطها لكن كانت قدم السجان تدوسها قبل ان تصل اليها يدها ونزلت عصاه على راسي اقوى تحذير بعدم الاقتراب منها دفعته واخذت الورقه من بين اقدامه وخباءتها بين اضلاعي نلت من الضرب ما نلت ثم سحبوني الى زنزانتي مقيدا بسلاسل في قدمي قرات ورقتها واذا بها تقول لي حبيبي ابقى بعيدا دعنا نحب بغضنا في الخيال اجعلني خيالك واحبني كيف ما شئت اخاف عليك من السجان ومن جدران السجن وان نصل الى سيف السجان رفضت وصرخت في زنزانتي ثم تناولت ملعقة ورحت اكتب على جدران الزنزانة احتجاجي على القيد وعليها ما اريده منها يتعدى الخيال .
لم انزل الى الساحه في اليوم التالي كنت اراقبها كانت حزينة توسلت اليها بنظراتي ان تتخلى عن فكرة الخيال لكني تراجعت لاني لا اريد لها الحزن لها ابدا فوافقت برغم المي على ما ارادت .
ونزلت للساحة في اليوم التالي نظرت اليها وابتسمت وبينما ان احكي لها قصتي رمت الي ورقة ثانية اسرعت لاخذها دون ان اهتم للسجان لكنه كان هذه المرة راصدا لي ويراقبني اخذ الورقة مني وسحبني من قيد رجلي وقيدني هذه المرة من يدي ثم سحبني الى سجني الانفرادي ثم اغلق الباب علي ووضع ورقتها معلقة امام باب اراها كل يوم وهي تقول جاءتك رسالة ولا استطيع ان اصل لها وهي لا تدري انني لم اقرءها
سيدي انا في سجن الانفرادي منذ 10 ايام وانا ارى رسالتها كل يوم ولا اصلها ماذا عساي ان افعل اذا اشتاقت روحي لكلمة منها منعتني من ان ارها واسمعها وحتى ان اقراء لها ان لا اسالك فك قيدي ولا العفوا عني لقد سالت مني دمائي وانا احاول فك القيد لاصل لها تفجرت اوردتي وان انزع القيد بدون فائدة يسمع كل من في السجن صوت سلاسلي وانا اتجول داخل زنزانتي انظر الى رسالتها واعود الى الشباك لعلي احظى بنظرة منها
سيدي رجوتك بكل عزيز عليك اخبرها عن سجني حتى لا تظن اني نسيتها
سيدي رجوتك فك قيدي .
هذه رسالة السجين.اما هي
فمن قال إنها لم تعذر ذاك السجين الذي تسمع صوت سلاسله تحك بأرضية السجن كأنها تحك في وسط قلبها الحزين كل يوم ترقب الباب عل السجان يصفح ويكون رحيما لكن ما حيلتها فالسجان لم يخطي لأنه بلا قلب وعليه ان يسجن كل شي حتى عواطفهم الصادقة والجياشة .
أن كنت شاهدت رسالتها ولم تصل لها فأعلم بأنها تعذرك وتعلم ما في قلبك الم تقل ياسجين أنك تفهمها من نظرة عينها لذلك لتعلم بأن من يحب لن يخون ولن يكذب أبدا ربما كانت تريدك أن تحصل على رسالتها لتعلم بأنها لم تنساك فقد حلفت بأيمان غليظة على ذلك لكن لم تصلك ورقتها فلا تحقد على السجان.
قالها مدير السجن وهو يتكي على كرسيه الذي مل من مكانه لقرون وليس سنين , وفي لحظة شاهد الذهول على وجه السجين المغرم العاشق والذي أمسى قبل أيام يكره محبو بته ويظن بها أفظع ظن معتقدا أنها خانته وهي لم تفعل , عندها نظر السجين للمدير وحملق به كثيرا لأنه عرف بأن المدير القابع فوق ذاك الكرسي لم يكن سوى محبو بته التي ألمها بعده لذلك طلبت وتوسلت نقلها من السجن حتى تبقى على حياة الحبيب ولا تبدلها بكلام قتل قلبها , كان المدير رحيما لأنه يحمل نظرات محبوبتك لكن لتعلم بأنها قريبة بعيدة ترقب خطاك من بعيد وتخاف على قلبك لذلك ليسعد قلبك ياسجين لكن يظل الخيال رغم ألمها خيالا فانظر لها في عيون الكل لأنها لبست اسبال المتشردين حتى تنظر لك ولا يعرفها الجميع .
وهو حبيس في السجن الانفرادي وورقتها معلقة امامه لا يستطيع الوصول لها كيف يعرف انها لازالت معه يحس بها بقلبه لكنه يحتاج لان يراها يرى كلمة تطيب له قلبه الجريح اتعلم كم مرة اشتكى للسجان ولم تنفع كم من سجن وضع في داخله حبيب ولا يسمع اخبار الحبيب اتعلم معنى الوحشة في تلك الظلمة وحيدا وخيالها يجوب في اجواء الزنزانة وحيدا اليس هذا هو الجنون كم من فكرة تطراء على باله ووهو وحيد لا يسمع اخبار الحبيب اعذره السجن مكان لا ينفع الحبيب ويقتل الحب بسرعه اعذره واسمع كل ليلة صوت سلاسله وهو يدور في الزنزانة ينادي باسمها ينتظر اليوم الذي يمسك الورقة بيده لحضنها مرة اخرى لان فيها رائحة الحبيب. لكن للاسف تملك الجوع والعطش من جسد ذاك السجين وظل باقيا في زنزانته حتى نسوه ومرت الايام وفي يوم فتحت الزنزانه ووجدوه ميتا وفي يديه رساله الى السجان.
السيد مدير السجن
سيدي كتبت شكواي الاولى ولم تنصفني لا زلت في سجني الانفرادي وبين يدي ورجلي سلاسلي رجوتك ان تفك قيدي ولم تنفع معك توسلاتي مازلت انا على حالي ومازالت الرسالة عالقة معي امامي بابي اراها كل يوم من ايام عزلي لذلك اكتب اليك اليوم لكنها ليست شكوى لكنها رسالة وداع فلقد عرفت طريق الحرية منك ومن سجنك فلم تعد اسوار سجنك ولا سلاسلك تقيدني واعلم انه بالرغم ن حبسي الانفرادي الا ان طيفها كان يصل الي باخبارها واشواقها وحنينها الي انها لغه لا يفهما جلاد مثلك وصدقني لم يضعف سجنك من عزيمتي او حبي لها فلقد قاومت بعدها باني احببتها اكثر وقاومت نسيانها باني حفرت اسمها باظافري على با ب الزنزانة الحديدي وقامت اشتياقي لها باني رسمت صورتها على الجدار وانها معي في كل لحظة اتعلم كم اشتاق لوسادتي التي كانت احضانها تسمع اهاتي وحنيني لها انها لم تبتعد عني مثلما اردت لنا انت.
سيدي قضيت ايامي ادور في زنزانتي ويسمع كل من في السجن صوت سلاسل اقدامي واليوم توقف هذا الصوت واعلم انه لم يتوقف لضعف حبي او لتغيير موقفي لكني توقفت بسبب ضعف هذا الجسد المسكين الذي اضعفه ثقل حمله واعذرني ان لم اجد في طعامك ما يشبع هذا الجسد لان ما احتاجه غذاء روح لا غذاء جسد
لقد اصبح هذا الجسد ضعيفا لا يستطيح حمل هذه الروح لما تحمله من حب وقلب كبير لايفهمه سجان مثلك وانني ساتركه لك ولكني اشفق على جسدي لما حملته له من الم وسببت له الضعف لكني سعيد لانني جعلته لاول مرة يحب بصدق ولا يندم .لقد حان وقت الرحيل لان ضيق دنياك ياسجان بدء يقتل الحب في داخلي وانني عزمت على ان اتحدى سجنك واتحرر بنفسي وصدقني انني اليوم جالس لا استطيع حمل سلاسلي لانهض واعتقد اني موعد رحيلي قد حان فهذه الايام تمر علي وانا لست بهذه الدنيا كاني اسمع صوتي الاحتفال المعد لاستقبالي
صدقني انني اليوم لا احس بالم في جسدي واحس بروحي تحرر شيئا فشيئا واعلم انه موعد الرحيل وتذكر عندما تفتح باب الزنانة وترى هذا الجسد وتذكر جريمتك بحقي ونصيحتي لك بان تحرق هذا الجسد وتنثر رماده في الرياح او ادفنه في اعمق ارض او اغرقه في سابع المحيطات لاني اخاف عليك من هذا الجسد لانه لو اشتاق لروحي وحبي لها سيعود ليحاسبك على ما اجرمت بحقنا لقد حان موعد انتصاري عليك لان روحي اخيرا ستصبح حرة بعيدة عن سجنك
اما انتي ياحبيبتي فااعذريني لاني لم اكمل معك الدرب لكني ساتحرر من قيدي لاكون معك ساكون مع الريح التي تهب على وجهك ساكون مع الطير اطير حول بيتك ساكون بين الاشجار في حديقتك روحي تعلقت بك ابدا وكان لابد لها ان تتحرر من هذا الجسد لتفك سلاسل السجان ساتحرر لكي احبك بلاقيود وبلا سجن ساكون معكي اينما كنت هذه الدنيا اخير قررت ان تدعني وحيدا حرا ابدا لاتني كسرت قيدها اشعر ان جسدي يتحرر جزءا جزءا
واحس بانه وقت الرحيل لاتبكي ولاتحزني بل افرحي لي لان الرحيل الاخير لي اخير ساجد لي بيتا ومكان احبك فيه ابدا بلا قيود ماعادت يدي تستطيع حمل هذا القلم اعذريني ا قتربت ساعة حريتي ساغمض عيني الان وصوتك باذني وخيالك في عقلي واسمك امام عيني وسامحيني لان سااخذ قبلي معي لانكي ستعيشين فيه الى الابد وداعا يا اغلى حبيبة.
من كان يصدق غيبتك عني تطول من كان يصدق
وقلبي عن حكى واخره صار يقول من كان يصدق
مدري الومك مدري الوم الايام مدري الومك
بعدك حبيبي تذوب كل الاحلام بعدك حبيبي
انت الحبيب الغالي تبعد عليه
فرحت كل عذالي وغدرت بي
ذنبي انا حبيتك والله ذنبي
وسط القلب خليتك وحرقت قلبي
مدري الومك مدري الوم الايام مدري الومك
بعدك حبيبي تذوب كل الاحلام بعدك حبيبي
من كان يصدق غيبتك عني تطول من كان يصدق