|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| :: القصص والحكايات :: قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
اخير اتصلت بي كنت انتظر اتصالها لانني توقعت ان تطلب مني كل ما يتعلق بها كانت بضع قصاصات اوراق وصورة لنا مع زملائنا جمعتها لانني اعلم انها ستاخذها مني فهي لاتحب ان تترك وراءها دليل على ضعفها كما قالت لي مرة لكن بقي شيءلم اعرف ماذا افعل به كانت تذكرتين لحضور مسرحيه كنا اتفقنا ان نحضرها سوية كانت مسرحية رومانسية تحكي عن قصة حب لاحد شعراء الغرب لذا قررت ان اعيدها الى المسرح لعل غيري يكون له حظ اوفر ويشاهدها لكثرت الطلب على حضورها خصوصا من قبل الشباب ذهبت الى المسرح وتوجهت نحو شباك التذاكر واخبرت الشخص الموجود باني اريد ان اعيد التذاكر تعجب كثيرا وخصوصا انه تذكرني تذكر توسلاتي به وواستامتتي للحصول على هذه التذكرة لكنه فهم من وجهي وحزني ماحصل لذا طلب مني ان اشاهد المسرحية لوحدي واخبرني انها اذلم تعجبني فانه سيعيد الي نقودي مع التذكرتين اخبرته ان الموضوع ليس من اجل النقود فكنت استطيع ان ابيعها باضعاف ما دفعته من اجلها لكنه اصر علي ان اشاهد المسرحية وسالني هل لديك الان عمل مهم تفعله فاجبته لا فقال لي ماذا ستخسر اذا فكرت قليلا ثم وافقت .
دخلت الى المسرح كانت المسرحية في بدايتها رفعت بعدها الستارة ظهرت لافتة تقول ان الفصل الاول بداء وظهرت البطلة الحبيبة الغالية تركت المسرحيةبعد وسرحت بقصتي كنت في اول يوم لي في الدراسة واكن درسا للادب عندما طلب منا الاستاذ ان يقف احدنا ليقراء قصيدة من شعراء المعلقات عن الحب كان الخجل مرسوما على وجوهنا ولعل وجود الزميلات معنا زاد من ذالك الخجل فجاءة رفعت هي يدها وقامت بكل جراءة وقراءت القصيدة باسلوب كانها هي من كتبتها طرت معها بالخيال كانني انا الحبيب وهي الحبيبة وبالرغم من ولعي بالشعر لكني لم اجرء ان اقف مثلها انتهت من القصيدة كنت اول من صفق لها بحرارة وعندما انتهى الدرس اقتربت منها وهنئتها على اسلوبها سالتني هل احب الشعر اخبرتها نعم وسالتني الشاعر فاخبرتها عنه وعن حياته اعجبت بي واعطتني كتاب وطلبت من ان اقرءه واخبرها برايي عنه اخذته بفرحه وعدت الى البيت وسهرت عليه حتى اكملته وفي اخر الكتاب وجدت بعض ابيات من الشعر لكنها لم تكن كاملة تنقصها بعض الكلمات لا ادري كيف اكملتها لكنني فجاءة بتاثري بها اكملتها في اليوم التالي اعدت لها الكتاب وتناقشنا حوله طويلا وعدنا بعدها للدرس انتبهت لها وهي تقلب الكتاب حتى وصلت الى اخره وصعقت عندما قرات الابيات وبعد انتهاء الدرس تقدمت نحوي وسالتني من اين حصلت على هذه الابيات اخبرتها انها من عندي اعجبت بها كثيرا وهكذا استمرت الحكاية كل يوم نلتقي لنتبادل كلام الشعر حتى تطور الامر الى حب جميل وبالرغم من احساسي الدائم بغرورها بنفسها الا اني قبلت ان اكون بجانبها تغيرت كثيرا منذ ان اصبحت الطالبة الاولى في الدرس كانت تنتقل بين الزملاء وتتباحث معهم في كل الامور ولا تلتفت الي الا عندما تحتاج الى شخص يوافقها على ما تقول اليس كذالك فاقول نعم هذا كان دوري في المسرحية كنت اشبه نفسي بانسان يحب تمثالا واتخيل نفسي امر من امام هذا التمثال الوح بيدي والقفز امامه مثل الاطفال لاجذب انتباهه وهو تمثال اصم كانت قصتي تمر مع مرور فصول المسرحية ولا انتبه الا وصوت التصفيق في اخر المشهد واتصور الكل يصفق لها كتبت لها كثيرا من الاشعار وكانت تخبرني بانها تقراها في البيت عندما تكون لوحدها حتى جاء ذلك اليوم عندما تركت كتبها معي وذهبت الى المكتبة لجلب كتاب دفعني الفضول ان ابحث بين كتبها واذا بي اجد كل رسائلي مطوية كما سلمتها لها كانت تجرني وراءها اينما تذهب وحيثما تريد ممثلا لا يتجاوز دوره سوى بعض كلمات كتمتها في نفسي وتحملت لايام عديدة حتى جاء اليوم الموعود عندما قررت هي والدموع بعينيها ان تنتهي هذه المسرحية وانهت كل شيء بذريعه واهية اننا لم نتفق يوما ابدا وانا معها بهذا الامر لم نتفق يوما ابدا صحوت فجاءة عندما انارة اضواء المسرح معلنه انتهاء الفصل الاخير من المسرحية خرجت من المسرح سرت وحيدا في الليل مزقت التذاكر من يدي حتى لايقع غيري في نفس الدور الهزيل اريد ان اعيد لها كل شيء لعلي اتحرر منها واعود لنفسي كانت هذه هي المسرحيه على الواقع وليست على المسرح عنك لنفسي اعتذر وفر عليك دموعك ...............ما بقى الك عندي قلب طفيت كل شموعك بين الندامه والالم هانت عليه روحي.................ارضى بعذابك وانسحب غصبا على جروحي انته اللي بديت وللاسف تخليت عن موضوعك..............وفر عليك دموعك ما مكن تهزني بعد لاتلعب باعصابي.............كافي عليه اللي بدر منك ومل عتابي بركان صرت من الحزن من قلبي ومن راسي....اشتعل واطفى بحرقتي لاداري انته وناسي ولو تمطر عيونك سنة ماعاد ينفع لوعك ..........وفر عليك دموعك ما اريد يجمعنا العتاب العتاب يفيدك................واللي حصل ياحبيبي ذنب وجنيته من ايدك غلطان كنت بحسبتي وادفع ثمنها اني................غايتك مو غايتي كافي عليه احساني وياوسفى كنت اني الثمن لان كنت تحت طوعك ........وفر عليك دموعك
|
|
|
|
#2 |
|
مزاجي:
|
مشكور عاشق الوهم
والله يعطيك العافيه جنـــــــــــــــــــــــــــــــــه
|
|
|
|
#3 |
|
|
هذه الحياة هي يا اختي جنة مسرحية كبرى وتستمر الحكاية المهم ان على عاشق الوهم ان يرحل قريبا فلقد حان وقت الرحيل هكذا هي مسرحية عاشق الوهم كلها ترحال بحثا عن ال؟
|
|
|
|
#4 |
|
|
عاشق الوهم مشكور أخي على موضوعك
تقبل تحياتي أخوك بركان الدمع
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|