![]() |
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| :: النقاش الجاد :: نقاشات وحوارات اهدفها حلول ومشاكل لقائات واضواء |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعجبني هذا الموضوع فنقلته لكم للمناقشة فيه لاهميته مالذي يدفع الرجل للبحث عن رفيقة( صاحبة) نعيش الآن عصرا تتغير فيه القيم و العادات و المفاهيم بسرعة البرق. و أصبح شعارنا اليوم هو المنافسة على كافة الأصعدة. قد نتساءل ما شأن المنافسة في العلاقة بين الرجل و المراة. نقول نعم لها شأن كبير. إن هذا التطور الكبير من جراء استخدام الانترنيت تلك الشبكة العنكبوتيه التي جعلت من العالم قرية صغيرة و أثار سموم البث الفضائي و الأرضيات في كيان الأسرة و غيرها من الوسائل التكنولوجية أدت و للأسف إلى تدهور العلاقة الزوجية بين الرجل و المراة. و كانت النتيجة خروج الرجل من بيته ليرتمي في أحضان البغايا ضاربا بهذا عرض شرف العائلة و راميا ورائه مسؤوليات رعاية المراة و بناء الأولاد. فاذا به تصطاده البغايا بكل ما تملك من وسائل الإغواء و توهمه بالعيش الرغيد و بالتالي يبدأ بالانسحاب من دوره الأساسي و هو القوامة بكل معانيها. إن القوامة ليست مجرد توفير طعام وشراب، وملبس ومسكن، إنها مسؤولية الاضطلاع بشؤون أسرة كاملة، تبدأ من الاهتمام بشؤون شريكة الحياة. الزوجة، أخلاقها وسلوكها، ثم لا تلبث أن تشمل الأبناء والبنات، إنها مسؤولية صنع أبناء الأمة وبناتها، وإعطاء الأمة انتماءها بالحفاظ على كيان الأسرة. القوامة ليست لهواً وعبثاً، ونوماً متواصلاً، إنما هي عمل، وتخطيط، وجهد متواصل في مملكة البيت للمحافظة على أمنه واستقراره. إن واجب قيَّم الأسرة، أن يغرس في نفوس أفراد أسرته الدين والمثل السامية، وأن يُنمي فيهم حب الله، وحب رسوله ، وحتى يكون الله ورسولُه أحب إليهم مما سواهما، ينمي فيهم مخافة الله والرغبة فيما عنده من ثواب. قال تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ق:37]. لو تأملنا بعض آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول لوجدنا أن أهم مقاصد تكوين الأسرة هي: أولاً: إقامة حدود الله وتحقيق شرعه ومرضاته، وإقامة البيت المسلم الذي يبني حياته على تحقيق عبادة الله. ثانياً: تحقيق السكون النفسي والطمأنينة. قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا [الأعراف:189]. ثالثاً: تحقيق أمر رسول الله بإنجاب النسل المؤمن الصالح. رابعاً: إرواء الحاجة إلى المحبة عند الأطفال. خامساً: صون فطرة الطفل عن الرذائل والانحراف. ذلك أن الطفل يولد صافي السريرة، سليم القلب فعلينا - معشر المسلمين - تعليم أُسرِنا عقيدتها، وأن نُسلحها بسلاح التقوى؛ لتحقيق مجتمع أسمى وأمة أقوى. فأين هذا الرجل من مسؤوليات القوامة. للأسف لو أطلعنا على أكثر رجالنا لوجدنا بأن أكثرهم لاهون عابثون غير مكترثون بأعراضهم و أصبحت جريمة الزنى عندهم نوع من الضرورات. و الضرورات عندهم تبيح المحظورات. و قد ساعد على تفشي هذه الظاهرة هو خروج المراة للشارع و غياب دور رقابة الوالدين و كذلك انتشار مواقع التعارف عن طريق النت .فترى الرجل بنقرة ماوس تصبح عنده صاحبة من بلد أجنبي و منها ما يحدث في غرف الدردشة و الكاميرات. تراه يصاحب عدد لا متناهي من الإناث في ساعة واحدة. او تراه يصاحب رفيقته بالعمل او سكرتيراته فتصبح له الزوجة الروحية التي يعتقد بانه وجد عندها ما لم يجده عند زوجته. ترى من مسؤول عن هذه الظاهرة أهي المراة أم الرجل أم المجتمع أم التكنولوجية أم اسباب اخرى. طبعا لا أضع اللوم على الرجل و جشعه فقط بل أيضا المراة ملامة بهذا الأمر. فالكثير من النساء كن سبب خروج الزوج من منزله. فهي إما غبية و ام أنانية و ام مهملة غير عابئة براحة زوجها و غير مقدرة لما يفعله الرجل في العمل ليوفره لها او لأولادها. و قد يكون غرورها الناتج عن جمالها او علمها او غناها الذي تشعره بانها افضل منه مما يولد لديه شعور النقص اتجاه. بالاضاقة بالرغبة من قهر تلك المراة و طعنها بانوثتها فيبحث عن تلك الصاحبة. و قد يكون ذلك عدم توافر لغة التواصل الفكري بينهما فكل يغني في واد اخر و لا احد يسمع صوت الاخر فيتولد عنده فاقة نفسية و جوع و كبت لما يشعر في داخله و لا يستطيع البوح به للطرف الاخر نتيجة عدم التواصل و عدم فهم حاجاته فيبحث عن من يفهمه و من يقدر حروف الكلمات الخارجة من العقل و القلب. للأسف إننا في مرحلة تدهور كامل على صعيد الأسرة ( الزوج، الزوجة، الاولاد) التي كانت قديما تمثل قلعة من قلاع الدين، إنها أُسر مؤمنة في سيرتها، متماسكة من داخلها، حصينة في ذاتها، مثلها الأعلى أُسوةً وقُدوةً رسول الله ، أُسر قائمة على الاستمساك بشرع الله المطهر، الصدق والاخلاص، والحب والتعاون، والاستقامة والتسامح، والخلق الزكي. أما الان أخذت تمثل قلعة من قلاع الخراب و الضياع نتيجة غياب الإيمان الذي يولد التربية الحسنة و الأخلاق و القيم. الآن نأتي إلى الأسئلة ترى لماذا ...يخون الكثير من الرجال زوجاتهم...!!! ؟؟ ولماذا ...ينسى العشره والحب الذي ربطهم كل تلك السنين الماضيه ...!!؟؟ مالذي يجده الرجل في الصاحبة مالا يجده في التي حملت له اسمه و اولاده ...!!؟؟ لماذا ترخص أنفس الرجال عليهم عندما يبحثون عن الرجس بارتكاب جرم الزنى ..!!؟؟ أليس للرجل سمعة مثل المراة يخاف عليها من جراء هذا العمل..!!؟؟ كيف نوقف انتشار هذه الظاهرة… هل من علاج..!!؟؟ و غيرها ..و غيرها.. من الأسئلة موضوع جريئ لكنه واقع مؤلم يعاني من المجتمع . ارجو من الجميع المناقشة بكل جدية و موضوعية و جراءة . نريد أن نتبين من هذا الموضوع وجهات نظر الطرفين لنعرف ما هي الأسباب و كيف علاجها. _______________________ المعذرة عن الاطالة ****** بانتظار ردودكم القيمة مع تحياتي
|
|
|
|
#2 |
|
فى البداية مشكور اخى ربيع على هذا الموضوع الرائع و المثير للجدل و النقاش........
اما عن رأيى فى ذلك الامر اعتقد ان الامر اعقد مما تتوقع و لكن دعنى ابدأ القصة منذ البداية ........ ان علاقة الرجل بالمرأة علاقة غامضة تثير التساؤلات و ناقشها الكثير من الفلاسفة و العلماء و لكن لا احد استطاع ان يفك طلاسمها الى الان فمن يدعى انه فهمها فهو كااااااااااااذب. و الخيانة جزء لا يتجزأ من ذلك اللغز . للخيانة فى رأيى اسباب عديدة و لكنى سأناقش أخطرها ان أخطر أسباب الخيانة هو عهد الوفاء ......... و عهد الوفاء هو العهد الذى يوقعه الزوجان فى اللحظة التى يرتبطان فيها معا للابد و ذلك العهد لكى يصونه الطرفين يجب ان يتوفر العماد الاساسى للحياة الزوجية وهو الحب . اذا توافر ذلك العماد فمهما حدث لن تكون هناك خيانة بل سيكون هناك فهم و احتواء ......... انا لا انفى مسئولية المرأة عن انغماس الزوج فى الخيانة و لكنى كذلك لن ألتمس العذر للرجل الذى احل الله له بدل الزوجة اثنان وثلاثة بل و اربعة ....... اتمنى ان يكون هناك المزيد من التعقيب على رأيى هذا و مشكوووووووووووووور ربيع مرة أخرى على هذا الموضوع
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
مشكورة يا اخت الثلووج الدافئة على الرد الجميل
واحب اركز عن نقطة جدا مهمة في الموضوع في الفقره اللي تقول (إن القوامة ليست مجرد توفير طعام وشراب، وملبس ومسكن، إنها مسؤولية الاضطلاع بشؤون أسرة كاملة، تبدأ من الاهتمام بشؤون شريكة الحياة. الزوجة، أخلاقها وسلوكها، ثم لا تلبث أن تشمل الأبناء والبنات، إنها مسؤولية صنع أبناء الأمة وبناتها، وإعطاء الأمة انتماءها بالحفاظ على كيان الأسرة. ) وهذه كثير نشوفها في مجتمعاتنا وهذا يودي الى تشتت الاسره خصوصا اذا كانوا الاولاد في سن المراهقه واذا كانا الوالدين بعيدين عن الابناء فهذا يجعل الابناء يتصرفون تصرفات لا تليق بمجتمعاتنا.
|
|
|
|
#4 |
|
مزاجي:
|
أخى الكريم ها هى أسئلتك
الآن نأتي إلى الأسئلة ترى لماذا ...يخون الكثير من الرجال زوجاتهم...!!! ؟؟ ولماذا ...ينسى العشره والحب الذي ربطهم كل تلك السنين الماضيه ...!!؟؟ مالذي يجده الرجل في الصاحبة مالا يجده في التي حملت له اسمه و اولاده ...!!؟؟ لماذا ترخص أنفس الرجال عليهم عندما يبحثون عن الرجس بارتكاب جرم الزنى ..!!؟؟ أليس للرجل سمعة مثل المراة يخاف عليها من جراء هذا العمل..!!؟؟ كيف نوقف انتشار هذه الظاهرة… هل من علاج..!!؟؟ وجوابى بأختصار هو أنعدام القيم لا اكثر ....يوجد الكثير من الرجال يحافظون على وثيضه الزواج ويحترمونها جيدا..... فى الوقت الذى تكون زوجاتهم من النساء اللاتى لا يمكن عشرتهم ..ولكن ومع ذلك يحافظون على ديناهم وقيمهم جيدا ولكن يوجد رجال لا يعرفون الفرق بين الحلال والحرام ... وقتها لا يفيد معهم أى كلام فدعنا يا اخى ندعو برحوع القيم مرة آخرى إلى عالمنا فلا منقذ لنا من هذا العبث سوى الرجوع الى الله ثم الى القيم والأخلاق مشكور يا اخى موضوع شيق حقا
|
|
|
|
#5 |
|
|
شكرا على مواضيعك الممتازة004
|
|
|
|
#6 |
|
|
يسلموووووو موضووع رائع
شكرا ألف شكر دوم التقدم أخوك / معانق الاحزان
|
|
|
|
#7 |
|
|
مشكور اخى ربيع على هذا الموضوع الرائع و المثير للجدل و النقاش........
|
|