إلى متى سيطول ابتعادك عني ...؟
من تذكري من إيماءة رأسي
إلى متى وقطع دمي كثيرة
هذا أخي ...وذاك عمي
وتلك بين أحضانك مني
وتلك أمي
وهناك يشبهني
وذاك أنا.... وهناك أنت
أستعزف قيثارة التوديع لحنا لم يلمس النزيف
بداخلي
أستحفظ الأوراق غير الموت في الخريف
تساءلي
قولي فذاك ما يؤرقني
يامن تشغلين بذكراك حيزا في ريئتي
يا أنت قطعة من كبدي
اسمحي لي
اريد أن أتأملك من بعيد
سأقف على عتبة أوراقي أكتبك تارة وتارة
أقف لأكتبك من جديد
وابحر على متن الوهلات بين الفينةوالأخرى
النجوم تعتلي تتلألأ تكاد بلمعانها أن تتكسر
لتختفي
تختفي وأقف أنا
كيف لي أن أحلم فيك وبك
وأنت لغزا أفاق سكرة الأفراح من وقتي
كيف لي أن أتوسد وأناملك لا تخالط شعرات رأسي
كيف لي أن أحتمل ما أنا عليه
ربما أكون أنانيا في محبتي لنفسي
ما أنت نفسي
موتي أيتها السماء
في إناء
قبرك هنا
موتي مادام كفنك أنا
في خصلات شعرها
في جدايلها
في غجر ليلها
في غنجها
في غلاها
في كبرها
فيما لها
وضد ما عليها
من هم
قاتلي فداءا لها للدم
كوني مثلي
فأنت وحدك من يغطيها
إلى متى أيها الصمت العقيم
إصرخ وفجر داخل دفترك السلكي
مساحات تكف عن الأسئلة
أصارت كل الخطوات مملة مخجلة
لأخاف من طريقي لأغرق واقفا في رحيقي
البنفسج في يدي يقلم عبير أناملي
رسائلا تبحث عن اجارة فقط
هي (( هـــــــــــا أنـــــــــــــا ))
يامن غيابك
خاض بي تلاوين الأسى وأنا العنا
ففيك دونت ما لا أحتمل
فيك كتبت مالا أقوله لأحتمل
ألأنني كنت باب سعادتك
أشقى
ألأنني كنت للبسمة شفاة صاغة بسمتك
للوهم أرقى
فمنك صرت مجنونا
متوهما
حالما
طامعا في ما ليس لي
وانت تملكيني منذأزل
أيا كل من في الكون إسمعوني
تشقي لها يستحيل من الخيال لن أنساها
أنساها ذاك محال ... محال...محال
ليست لدي إرادة معك
يا إرادة الشوق الجارفة لمد الغضب من تجافيك
ارحلي لأغضب
لأغضب
واشعل شمعة الكون بدوي صرخة الغضب متسائلا
أين أنت
لأتيك
أهديك ما تبقى من هتافات ندائي
أحبك
أهواك
أعشقك
أريدك
أموت دونك
سبحان من سواك ..... أهــــــــــــواك
سبحان من أبدع في حلاك ... أهـــــــواك
فلا للنهاية معك
برؤياك أوقاتي لا تبرح البداية
وبداياتي متى..............؟.
أخوكم
صمت وألم