![]() |
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| :: القصص والحكايات :: قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الحياة احيانا غريبة تمر على المواقف الغريبة والتي لا نؤمن بها لانها احداث مرتبة اما الواقع فيختلف كثيرا ولو ان اغلب الواقف هي من قبيل الصدفة لكن احيانا نمر بها رغما عنا ومثل اليوم قابلت من كانت حبيبتي صدفه في المستشفى عرفتني وعرفتها وتملكني شعور غريب اعرفه لكنني نسيته منذ سنوات لو اتاثر برؤيتها كثيرا لكن بقى في نفسي شيء غريب من ذلك الاحساس القديم وعند عودتي وانا اقود سيارتي اخذني ذلك الاحساس بعيدا حتى عدت الى ايام الدراسة كنت في ذلك الوقت بعيدا جدا عن مواضيع الحب وبالرغم من حبي لها كنت واستمع كثيرا الى احاديث زملائي حول قصصهم كثيرا واخيرا كل واحد منا كان يسير في دربه كل يذهب الى حبيبته في اخر الوقت واعود انا الى البيت وحيدا تمام مثل هذه الليلة بعد تلك السنوات المشكله انني وقتها كنت اخاف ان اقترب من اي زميلة ليس بسبب خوفي من رفضها لكنني اخاف ان تقبل بي ولا اعرف ماذا افعل بعدها لم اتخيل يوما انني ممكن ان امتلك قلب انسانه وبالرغم من احساسي الشديد بالوحده وحده القلب لكنني كنت اعزي نفسي كلما اشاهد زميلا لي يعاني من حبيبته رايت احدهم جالسا على الرصيف وراسه بين ركبتيه واخر تائها لايدري اين يذهب وانا بين هذا وذاك وذات يوم سمعت زملائي يتحدثون عن بنت غريبة تحب شخصا بصورة غير طبيعية وانها جادة جدا بكل الامورلكنها تتحدث مع الكل بدون تحديد ولاتخجل من الكلام مع اي زميل حتى لو لم تعرفه وزادوا الحديث عنها حتى تلهفت لرؤيتها وفعلا رأيتها كانت هادئة جدا اجتماعية تشارك الجميع وتغير كل دقيقة زميل كل واحد كل يجالسها لفترة وبعدها يتركها لاخر كانت اشبه بنحله تنتقل من زهرة لاخرى وكانت مناسبه جدا لي كوني لن اجد صعوبة في مكالمتها وكانت نوع من اثبات شيء امام زملائي انني باستطاعتي ان احب وحتى لو رفضتني فلن يكون لها ذاك الاثر .المهم بدات انظر اليها كلما مرت حتى انتبهت لي وكانت اينما تذهب تنظر خلفها لتراني حاولت اكثر من مرة اتقرب لها واحدثها على الرغم من انني وجدتها اكثر من مرة لوحدها لكنني اهرب عندما اصل الى مسافه اقصر ما تكون لكن الذي حدث انني احببتها واصبحت التجربة حقيقية ولا ادري كيف حدث اذكر انني فقط كنت اراقبها كيف تبتسم وكيف تجلس واحيانا كيف تنظر الي وبدون ان اتحدث عرف كل اصحابي وتاسفوا علي لانني لم اجد غيرها واخبروني اني علي التخلص منها باي طريق فهي اشبه بمن يبيع الكلام لكل من يريد وبدون مقابل وان جميع اصحابي يخافون علي من قسوة هذه التجربة لكن شياء بداخلي واخر هو نظراتها الي هي من دفعني الى اعمق حد. حتى وصلت الى الطريق الذي لايوجد سواه وهو المواجهه .اخبرت احدى زميلاتي بالموضوع وتاسفت علي كثيرا لكنها ارادت مساعدتي فاتفقت معها ان تخبرها هي وانا اقف بعيدا وفعلا ذهبت اليها وكانت الصدفه انها لوحدها ووقفت بعيدا انتظر والجميع يخبرني ان لا اقلق ستوافق هي بلاشك اني اتحدث معها ولا احتاج لهذا الى رسول وفعلا اشارت الي زميلتي ان اتقرب منها واقتربت والقيت التحيه وردت هي ثم غادرت زميلتي وتركتنا لوحدنا سكتنا للحظة ثم ضحكت هي وقلت لها ما السبب قلت منظرك وانت تلاحقني بكل مكان ومنظرك وانت تتقدم لتكلمني كل مرة وتهرب والان وانت هنا لاتعرف ماذا تقول اخبرتها انها المرة الاولى وسالتني عن السبب لماذا هي ولماذا اصلا لم اتي واكلمها بكل سهولة لماذا اضعت كل ذاك الوقت تحدثنا طويلا على الرغم من المقاطعه كل لحظة من اصدقاءها الكثيرين وفجاءة انطلقت بكلامي حتى تصورت انها فعلا وافقت على حبي وبدات احدثها عن الحب وكيف انني احبها وكنت اراقبها وماكنت اريد اخبارها به حتى قلت انني لا اريدها ان تتحدث الى الجميع وانني اريدها لوحدي عندها وقفت ونظرت الى الوقت وقالت عليها ان تذهب وذهبت اما انا فانطلقت مثل المنتصر الى اصحابي اخبرهم عن مغامرتي وفرحوا معي على الرغم من انني لاحظت عليهم التظاهر بالفرح امامي لانهم اكيد يعرفون ماذا سيحدث بعدها وفعلا عدت للبيت لكن هذه المرة لم اكن لوحدي حلمي كان معي حتى وعدت في اليوم التالي كان الجميع ينظر الي وفجاءة ارادت زميلتي ان تحدثني على انفراد واخبرتني بما حصل بعد ان تركتني قالت انها لم تدع احدا لم تخبره بقصتي انني انا العاشق الذي كنت اطاردها وكانت تضحك عندما تخبرهم انني قلت لها هي لي وحدي ولا اريد احدا ان يكلمها غيري وها هي الضربة التي توقعها الجميع الا انا هذا ما كان اصحابي يعرفوه ولا احس به انها كنت اسمع تعليقات من هنا وهناك حتى اختفيت عن الانظار ولم اجتمع باحد وكانت هي تعيش بصورة اعتيادية ولم تدري ما فعلت بي كنت اختلس النظر احيانا واراها تنظر الي ولكن بنظر شفقه احيانا واحيانا بضحكه ساخرة اما انا فازدادت عزلتي ووحشتي والامر من ذلك زاد حبي لها اكثر على الرغم مما فعلت هي كتبت لها رساله ووضعتها حيث كانت تجلس وفعلا قراتها
مشغولة بغيري وما يهمك كل عذابي مشغولة بغيري انتي عطيتي الضحكه لغيري يكفي تلعبين باعصابي ومشغولة بغيري بهذا الموقف لا تتركيني ما افرض نفسي صدقيني بس ردتك مرة تفهميني فاضحني حبك بعيوني ومشكلتي عرفوا اصحابي انك مشغوله بغيري بقيت بنظراتي اتحسر اني اتحسر من بعيد حاولت وحاولت اشكيلك بس ما يفيد اتجاهلتي احساسي ما دريتي و صار بي ما حسيتي مو بيدي انساك صدقيني فاضحني حبك بعيوني يمكن مو ذنبك حسراتي ما تدرين لو جربتي النار اللي بي تحترقين يكفي عذاب لاتعذبيني هذه المرة افتهميني مو بيدي انساك صدقيني فاضحني حبك بعيوني مشكلتي عرفوا اصحابي انتي مشغولة بغيري واختفيت عنها الى اليوم حين شاهدتها هذه الليل والان عرفت ما هو ذاك الاحساس الذي نسيته من سنين كان اثر الجرح الذي بداخلي انا
|
|
|
|
#2 |
|
مزاجي:
|
عاشق الوهم
مشكور اخي علي المواضيع الرائعه الرقيقه التي تطرحها لنا ودمت لنا ذخرا جنـــــــــــــــــــــــــــــــــه
|
|
|
|
#3 |
|
|
تسلم يا غالي على طرحك
تقبل تحياتي
|
|
|
|
#4 |
|
|
مشكورة اختي جنه على رقة مشاعرك تقلبي تحياتي
خوك عاشق الوهم
|
|
|
|
#5 |
|
|
اخوي بركان الدمع يشرفني وجودك مع في كل مشاركه تقبل تحياتي واعتزازي الشديد بك
|
|
|
|
#6 |
|
|
تسلم ايديك عاشق لطرحك القصة الجميلة جدا
نــــــــــــــــــــــــــــــــــدى
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|