أرجو منكم أيها الإخوة أن تقرؤا هذا الذي قدمت لكم بتمعن , وبترو , واتباع الحق أينما كان , ولقد كتبته بسبب حذف تسجيل الدخول إلى المنتدى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم !!!!!
الاجتماع على الذكر بغير وقت صلاة :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً /مسلم
وهل يكون الملأ غير جماعة , أو يكون الذكر لله سرا ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا لأنه قال في الاولى في النفس هذه سرا أما الثانية في ملأ يعني يسمعونه
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ اللَّهُ أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا فَيَقُولُ فَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ فَيَقُولُونَ يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا قَالَ فَيَقُولُ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ فَيَقُولُونَ مِنْ النَّارِ فَيَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لَا قَالَ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا قَالَ فَيَقُولُ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ فَإِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الْخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُ هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهم )مسند الامام احمد مسند الطيالسي الستدرك للحاكم
قال الامام النووي رحمه الله في الاذكار :
[ فصل ] : اعلم أنه كما يستحب الذكر يستحب الجلوس في حلق أهله ، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك ، وسترد في مواضعها إن شاء الله تعالى ، ويكفي في ذلك حديث ابن عمر (3) رضي الله عنهما قال :
إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا , قالوا : وما رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال : حلق الذكر ، فإن لله تعالى سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ".
5 - وروينا في (صحيح مسلم) ، عن معاوية رضي الله عنه أنه قال : (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حلقة من أصحابه فقال : " ما أجلسكم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا ، قال : الله ما أجلسكم إلا ذاك ؟ أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة ".
6 - وروينا في (صحيح مسلم) أيضا ، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما : أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله تعالى فيمن عنده ".
عن أنس بن مالك قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يَرْحَمُ الله ابْنَ رواحَةَ إنَّهُ يُحِبُّ المجالِسَ الّتِي تُبَاهِي بها الملائكةُ عَلَيْهِمُ السّلامُ» . احمد بسند حسن مجمع الزوائد
أما الجهر بالذكر فإنه مسألة اختلف فيها أنظار الفقهاء ما بين قائل بالاباحة وقائل بالكراهة كما أن ذلك يختلف باختلاف الاحوال ,,
وقد ذكر النووي في شرح مسلم حديث ابن عباس لاضي الله عنهما (( أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنْ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ )) البخاري مسلم
ثم قال : هذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة وبه قال جمع من المتأخرين منهم ابن حزم ، ومن قال بكراهته , وهم أصحاب المذاهب المتبوعة , لم يقولوا أنها بدعة , بل مكروهة وفرق بين اللفظين ,,,, لان الشافعي قال : بكراهته إلا أن يكون إماما
يريد أن يتعلم منه المصلون فيجهر حتى يعلم أنه قد تعلم منه ثم يسر وحمل الحديث على هذا ,,
واستدل ابن حجر من الحديث السابق (( أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنْ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ )) البخاري
وفيه دليل على جواز الجهر بالذكر عقب الصلاة / فتح الباري 2/325
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
ومعنى يهلل بهن , يرفع صوته بهن ,,, وهناك أدلة أخرى
فالادلة الاولى لجواز الاجتماع من أجل الذكر وكلها مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم , والثانية لجواز الجهر بها والله اعلم
وكما رأيتم قال بجوازه ائمة ون أعلام الامة فهل ينطبق عليهم قول من قال أنهم يدعون إلى بدعة , وهي الذكر الجماعي ؟؟؟؟؟؟
أما أثر ابن مسعود رضي الله عنه في الانكار على المجتمعين على الذكر فإنه مخالف لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , ومن أولى بالأخذ عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن مع هذا لا يهمل أثره رضي الله عنه , ويجمع معناه مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , بأنه رضي الله عنه أنكر تركهم للمأثور من الاذكار , ولم ينكر جلوسهم والله أعلم
ثم الذكر الجماعي الذي تذكرون هو الذي يكون فيه الاجتماع في مكان واحد , وهو لا ينطبق لا من قريب ولا من بعيد على هذا النوع من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا اجتماع فيه مطلقا , ولا صوت فيه !!!! فكيف يكون بدعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم كيف تكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بدعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعرض صور فضائح الفنانات بالفيديو ليس ببدعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو من الاداريين أخذ هذا الكلام بعين الاعتبار , لان المنتدى هذا يشترك به أعضاء من كلافة الانحاء يعني للكل فينبغي أن تؤخذ فتاوي باقي علماء الامة بعين الاعتبار وعدم اهمالها وعدم الاقتصار على فتوى علماء دولة واحدة
وهذه نصيحتي لكم ارجو منكم مسامحتي والسلام عليكم