|
![]() |
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
ما زال البعض من الشباب الخليجي وخاصة السعودي ال... مخدوع بجمال الست حليمه ذات الأصل الإيراني ويقارن بينها وبين بنات بلده بثواره ودون التفكير في تلك الجهود والساعات التي تقضيها حليمه امام المرآه لعمل صيانه شامله قبل الظهور امام الكاميرا ![]() ما علينا من وجهها الطبيعي المخفي تحت طبقات من المكياج موضوعي اليوم بغض النظر عن شكل حليمه هو هل هي استطاعت بالفعل انها تنجح كإعلاميه؟ اقدم لكم هذا المقال الخطيييير للكاتبه الإماراتيه الشهيره مريم الكعبي التي تكتب في صفحة مقهى الفضائيات بمجلة زهرة الخليج اهدااااء لكل من يصفق لهذه المذيعه الفاشله حليمة بولند، ظاهرة تستحق الدراسة، للوصول إلى حقيقة أن "الادّعاء" سيد الموقف في عالم النجومية اليوم، وأن ما يأتي رخيصاً وسهلاً، يستطيع أن يكمل طريقه من دون أن يغيّر من أدواته، لتصبح السهولة المبنية على عدم الدراية والافتقار إلى المؤهلات، والإفلاس من مقومات النجاح، هي الأدوات ذاتها التي من الممكن أن تؤدي بالشخص إلى عوالم فنية يختارها، وتدعمها رؤوس الأموال، التي تصنع من "الفسيخ" شربات، ومن "عروسة المولد" نجمة استعراض. عالم اليوم، عالم مادي، تغيب فيه الموهبة، مقابل المراهنة بأسلحة الدعم المادي لصناعة النجومية، وحليمة بولند، لأنها حققت الشهرة، وهي تفتقر إلى أهم مقوّمات المذيع الناجح، ومنها النطق السليم للحروف العربية، أرادت أن تكمل ملاهي اللعب إلى ما لا نهاية، فوافقت على رغبة قناة "الراي" في استثمار شهرتها لتقدّم الحلم الذي عاشته طوال الأعوام السابقة، وهو أن تصبح مذيعة استعراضية، تحرص على أن تكون محط أنظار المشاهد، بما ترتديه من ملابس وإكسسوارات. الحلم بأن تكون بطلة استعراضية، لعمل استعراضي هو (الفوازير). ظهرت حليمة بولند سعيدة بلعبة لا تفقه أبجدياتها أو قوانينها، فذكرتني بمن يتجرأون ويشاركون في مسابقات للمعلومات العامة، وهم مفلسون ثقافة تؤهلهم للمشاركة. لكنهم يعتمدون على ثقتهم بأنفسهم وانعدام الحياء لديهم، فيعيدون ويكررون على مسامع المذيع أو المذيعة: "ساعدني أو ساعديني"! حليمة بولند، التي لا تتمتع بالحضور أو خفة الدم، ولا تمتلك مهارة الاستعراض، أو القدرة على أداء الحركات التعبيرية، صدّقت بأن ملابسها قد تكون شفيعة لها في إخفاء عوامل إفلاسها، واعتقدت أن العمل الفني الاستعراضي يُبنى على ابتزاز المشاهدين وإغرائهم، وأنها مثلما نجحت في استقطاب المشاهدين، ومساعدتهم في نيل جوائز برامجها لتكسب رضاهم، قادرة بتصاميم الملابس المبهرة على أن تشغل أعين المشاهدين عن لوحات استعراضية تُعيد تقديمها (بالطريقة الخليجية)، قدّمتها النجمة الاستعراضية الكبيرة شريهان، وقبلها الفنانة الكبيرة نيللي. واعتقدت قناة "الراي"، أن توفيرها الإمكانات المادية، والاستعانة بالمخرج محمد عبدالنبي، كفيلان بعمل فوازير استعراضية، لها في ذاكرة المشاهد قاعدة من النجاح، لا تسمح بالتجربة أو التقليد، لاسيّما أن التجارب الكثيرة في ذلك المجال، أثبتت أن العمل الاستعراضي قائم على شخصية بطل العمل، ثم على عناصر الإبهار في الصورة. حليمة بولند، ولكي تحمي نفسها من النقد الذي توقعته، ذكرت أنها ستحافظ على انتمائها الخليجي في ما ستقدمه، لأن العمل الاستعراضي فن قائم لا يمكن خلجنته، نستغرب من ولوجه وتقديمه وإسباغ الحفاظ عليه بتلك الطريقة المضحكة. أمر وحيد قدّمته لنا "فوازير حليمة بولند"، وهو أن تلك الفوازير أسمعتنا صوت حليمة بولند من دون إضافات (مصطنعة)، أو حروف ممدودة، وأخرى مقصوصة ومأكولة. ملطوش مع مرتبه القرف |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
هههههههههههههههههههههههههههههههههاي |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
مشكور مكفوخ |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
لا لا لا حليمة بولند حلوووووووة مرة |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
وع وع وع وع وع على حليييييييييييييييييييييييييييييمه الشي اذا زاد عن حده قلب ضده |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |