![]() |
|
|
|||||||
| راحة القلوب كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
رجل إلى أبى الدرداء فقال يا أبى الدرداء لقد احترق بيتك فقال ما احترق ولم يكن الله ليفعل ذلك ، بكلمات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها فى أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسى ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح . وقد قلتها اليوم .
( اللهم أنت ربى ، لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أعلم أن الله على كل شىء قدير و أن الله قد أحاط بكل شىء علما ، اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسى ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم ) ثم قال انهضوا بنا ، فقام وقاموا معه فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها ، ولم يصبها شىء . انظر الوابل الصيب لابن القيم ، الأذكار للنووى
|
|
|
|
#2 |
|
مزاجي:
|
![]() هدا الحديت باكمله {أبو الدرداء} عن طلق قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: احترق بيتك، فقال: ما احترق، ثم جاء آخر، فقال: يا أبا الدرداء انبعثت النار، فلما انتهت إلى بيتك طفئت، قال: قد علمت أن الله لم يكن ليفعل، قالوا: يا أبا الدرداء ما ندري أي كلامك أعجب؟ قولك ما احترق، أو قولك قد علمت أن الله لم يكن ليفعل، قال: ذاك لكلمات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت، وأنت رب العرش الكريم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. (الديلمي كر) وفيه الأغلب بن تميم منكر الحديث (مر بعضه برقم (3496). وأما أغلب بن تميم: قال البخاري: منكر الحديث. راجع: ميزان الاعتدال (1/273)). و المصائب التي تصيب الإنسان في نفسه، أو في أسرته، أو في مجتمعه ليست شراً محضاً، يوجب الجزع، وإنما هي محك للإيمان، وابتلاء في الصبر، وحسن التحمل,, اذ بها تنقى الأبدان، وتطهر النفوس، ولذا فقد جعل لها الإسلام علاجاً، وبيّن ثواب الصبر عليها، لأنها ابتلاء واختبار يظهر معه، قوة الجوهر، وطيب المعدن. قال سبحانه: وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون البقرة 155 157 . تسلم ايديك يا الغلا احب البحر ع الطرح الطيب جزاك ربي خيرا و جعله في موازين حسناتك لك مني كل الشكر و التقدير دمت بخير
|
|
|
|
#3 |
|
|
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
|
|
|
|
#4 |
|
|
جيهان اشكرك على المرور والا ضافه
|
|
|
|
#5 |
|
مزاجي:
|
جزاك الله خير الجزاء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] واسال الله ان تعم الفائده للجميع وان يكون في ميزان حسناتك[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
|
|
|
|
#6 |
|
|
جزاك الله خيرا
واثابك الله على نشر هذا الحديث الطيب وهذه القصة ذات العبر والعظة
|
|
|
|
#7 |
|
|
تيتو اشكرك على المرور
|
|
|
|
#8 |
|
جزاك الله خير
|
|