|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| :: النقاش الجاد :: نقاشات وحوارات اهدفها حلول ومشاكل لقائات واضواء |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مقالي في صحيفة الوطن السعودية ليوم الثلاثاء 17 / 7 / 2007 العدد 2482 يجب إنهاء بطالة الشباب قبل المطالبة بعمل المرأة الكل يطنطن حول عمل المرأة في سياق هذا الزمن الحالي وهذا من تفاقم مستوى العوانس في البيوت السعودية وصعوبة التكاليف اليومية .. وللمرأة الحق في العمل المناسب لها حسب وضعها الأنثوي وليس العمل يعد من العيب أو التخفي والاستحياء للمرأة المحتاجة فقد بات الأمر لضرورة ولحاجة ماسة بأن تعمل المرأة ولكن وفق شروط وحدود معينة متوافقة مع شريعتنا الإسلامية تنبع من وجهة نظر خاصة كما سيأتي لاحقاً فيما تطالب النساء بالعمل هذه الأيام المحتاجة وغير المحتاجة فهن سواء في قانون قائمة المطالبة ولكن ألم نسأل أنفسنا سؤالا واحدا بدهي؟ هل الآن كل الشباب في المجتمع يعملون في وظائف؟ .. الإجابة أكيد أنها بجواب لا لأنهم يجدون ضائقة وظيفية هذه الأيام من تشبع الوظائف بالموظفين وبالذات الوظائف الحكومية منها وتكدسهم فيها ومجال التدريس وبعض الشركات تغطي وجهها عن الشباب السعودي الجاد الباحث عن العمل وتضع أمامه ألف جدار حديدي من التعجيزات غير الحقيقية في كثير من الأحيان .. إذاً ما الحل الناجع لهذا الوضع المتفاقم؟ .. المرأة تطالب والرجل يطالب؟ أيهما أحوج للعمل الرجل أم المرأة؟ كل عاقل يقول ويعتقد أن الرجل أولى بالعمل والحصول على وظيفة يقتات منها أليس كذلك؟ في شربكة هذه الأوضاع العصيبة يناطح وينافح كثير من الكتاب وبعض الساسة بوجود وطرح عمل للمرأة في الوقت الحالي وهم لم يوجدوا العمل والفرص الوظيفية لجيل من الشباب المتخرج الجديد على ظهر سطح العمل المنشود ولم يجد بعضهم لذلك سبيلا .. أليس من المنطق والمعقول إيجاد عمل للشباب أولاً من باب أولى؟ والشباب هو من يحتاج إلى وظيفة قبل توفير وظيفة للمرأة على جميع المستويات لأن الرجل هو مناط وكافل لأسرة مستقبلية تقوم على عاتقة .. ويحتاج إلى إعاشتها وإعالتها والقيام بمصروفها لأنة الممول الوحيد ربما لتلك الأسرة الكبيرة أو الأسرة الصغيرة أليست هذه عين المنطق؟ أنا وكل عاقل لسنا ضد عمل المرأة؟ بل بالعكس نحتاج لبنات حواء للعمل سوياً لبناء هذا الوطن العزيز والتكاتف فيما بينهن لتحقيق أرقى طموح وأعلى صروح. ولكن ليست كل امرأة تحتاج إلى عمل كما هو حال الشباب بدون عمل يعتبر عالة على المجتمع وأهلة إذا لم يكن يعمل وليس في هذه الجزئية جديد .. فكون المرأة تريد أن تعمل ليس بالضرورة كل من تخرجت تريد أن تحصل على وظيفة فهذا شيء غير معقول علمياً وعملياً وعقلياً يحتاج الأمر إلى تصنيف وأولوية حول هذا الموضوع بالنسبة لعمل المرأة حسب أحوالها الاجتماعية والدراسية من ذوي الاختصاص والمكلفين بهذا الأمر وهذا يعني بمعنى أوضح المرأة التي تحتاج إلى عمل هي .. على سبيل المثال لا الحصر الأرملة التي لا يوجد لها عائل أو المرأة المطلقة ولديها أطفال تعولهم أو المرأة التي لديها أبوان وليس لهما سواها ولا يعملان وهي العائل لهم كذلك المرأة الفقيرة في وسط عائلة فقيرة وأية حالة اجتماعية تحتاج إلى وظيفة تقتات منها وتسد عنها عوز الحاجة إلى الناس. فيجب وضع الدراسات المناسبة عن وضع كل امرأة تتقدم لوظيفة حتى تكون مستحقة فعلاً للعمل وأنها محتاجة وحسب تخصصها المطلوب لدى الدولة أو رب العمل الذي ستعمل لدية .. ففي حالة استقطاب أية وظيفة للمرأة أولاً ينظر في مستواها الدراسي ثم الاجتماعي والوضع الاجتماعي أولا .. وهي لم تتقدم للوظيفة لمثل تلك الحالة إلا للحاجة فلو كان لديها مال تعيش منه لما تقدمت لوظيفة ترهقها جسمياً كامرأة ومخلوق أنثوي ناعم لا يحتمل الصعاب. ولكن هناك فئات من النساء لا يحتجن إلى وظائف ووضعهن الاجتماعي مستقر مالياً وأسرياً والمال الذي يحصلن علية هو فقط للزيادة وليس للحاجة ويضايقن صاحبات الحاجة الماسة وبعضهن تريد العمل فقط لطرد الملل الحياتي وبعضهن تريد العمل فقط لقضاء الوقت وتضييعه وتبادل الكلام والضحكات في الوسط الوظيفي لها وعلى ذلك فقس لبقية الموظفات ولم يرعو ضميرهن بالنظر لغيرهن بأنهن أحوج منهن للعمل وترك الفرصة للمحتاجة وإفساح المجال لها .. ألا ترى كيف يموت الضمير عند رؤيته قراطيس الفلوس؟ انظروا في وضع الشباب العاطل أولاً للانخراط في جميع الوظائف وأوجدوا الحلول لهذا الجيل من الشباب للحصول على وظيفة تكفي عيشة ولا يحتاج إلى أحد فإذا انتهت مشكلة الشباب مع الوظائف نكون قد حققنا قفزة نوعية وكمية رهيبة في المجتمع وستنتهي مآسي الشباب وتحقيق طموحهم المنشود وسنقضي على ثلاثة أرباع البطالة ويبقى ربع وهذا هامش لابد منه. بعد ذلك ينظر إلى المرأة المحتاجة كما أسلفنا بوجود عمل مناسب لها حسب تكوينها الأنثوي كالتدريس والتمريض والتطبيب والعمل في البنوك وبعض الشركات المدنية والمؤسسات المدنية وأي عمل مناسب لها ويمنع أن تنخرط المرأة في أي عمل فني لا يليق بها كأنثى .. وهذا هو العيب لو جعلناها هي التي تقوم بإصلاح سيارة متعطلة. عبدالرحمن بن ناصر القعيمي منقووووووووووول
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
صدقت والله
الف شكر اخوي
|
|
|
|
#3 |
|
مزاجي:
|
زي مافيه بطاله للرجل فيه بطاله للمراه
الكل له احتياجاته من الجنــسين والمفروض نطالب بانهاء البطاله للرجل وبعمل المراه مشكور اخوي
|
|
|
|
#4 |
|
اخي العزيز
متعب ابو عبدالله واختي عنود الصيد مشكوووورين تسلموا يعطيكم الف عافية
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|