على الرغم من أن التاريخ العربي عامة ليس تاريخا تراكميا رأسيا
وإنما هو تاريخ أفقي متجزئ كذلك أصبحت لغة بوحنا
لقد كان يحلم منذ طفولته أن يتكلم جميع اللغات..
لأنه سمع جده ذات يوم يقول أن كل لغة تعادل رجلاً..
وقد اجتهد وأتقن كثيراً منها وعندما سئل ذات يوم
عن لغته الأم من بين هذه اللغات التي أتقنها
اكتشف جهله بها تماماً..
نعم نرتشف الحروف لعلها تنسينا بعض الهم
لكم أرغمتني يوماً .. أشباح الطريق بالتوقف
وسيبقى نبضي ينبض على وريد الأحباب ماحييت
عزيزتي .. سيدة الحرف
حروفكِ هطلت هنـا فغمرني المطر ..
لنبض حرفكِ عذوبـة زخات المطر مثل ما كنا أطفال لا نفهم إلا الضحكات ..
كل الود ، والشكر لاعجابكِ الذي أعجبني ..
كنت أتمنى أن أتخلى عن نصف عقلي لأمنحكِ شيء من الهذيان .. لكنه مذهل ..
اليوم أكتب ... آخر نبضي
خـاطره من ألف خــاطره
اليوم أحكي ... ألف حكاية
عن امرأة هي ألف امرأة وحكاية
اليوم أكتب ... لمن ؟!...
اليوم أكتب ... لكِ آخر رســالة
وغـدا سأبدأ أولى رسائلي
الألف
ولكن ليست لكِ
رسـائلي من قلبي ...
وإلى بقايا روحي
يا من تاهوا في دروب عناء الأقدار
واحتاروا ما بين الجنة والنار
يأسرني الصمت في آخر فرح الهم
ليعبر بكم همس صوتي
في هذي الليلة
نحوكم سأطوى شراع ابحارى
المعلق بأطراف الفيض الأزلي
وأنا لن أترجل من فوق زورقي
لأوقظُ في الليل الدافئ قلبي
أجعل منه دواةْ محبرتي
يستبيح منه نبضي .. مداد الحلم
فتجري الأشواق في قلب التائه
والحائر والمجنون لفّقد سنين
والساكن في الوادي الملعون
من نبضته أتلو لكم الآهاااات
سأنفض عن نفسي وجد اللوعات
أنزل من فيض سماوات العشق
لكم أسراراً
قد شاقكم القول بلتْم الركض
بأرض العاشقين
لتنهمر الحروف وجداً
تشرق بين القلوب بنور يقين
في صف الشعراء المتهادين
و تسري نبضات عليين
من بين كل هذه النوافذ
المشرئبة نحو الشوق
يلتف عليها المساء و الحبر. ..