كان يامة كان
حكاية حصلت فى ماضى الزمن ما اعرفش امتة وفين
كان ابن وزير داخلية سابق اسمه احمد وكان ولد مودب ومحترم
من البيت للكلية ما يعرفش غير كدة
لحد ما حان الوقت ان عقله يتفتح واتعرف على اصحاب سوء
وفى يوم قالوله تعالى نسهر يا احمد فاعتذر وقال انا ما اقدرش اسهر بعيد عن البيت
المهم استاذن من والده وسهر مع اصحابه وشرب مخدرات وتعب وكان خايف والده يعرف
وخد قرار انه ما يعرفهمش تانى بس الشيطان اتغلب عليه وسهر معاهم تانى
وكانت سهرة حمراء وموجود معاهم بنت وحصلت مشكلة وواحد قتل البنت وهربو وتركو احمد لوحده
وجه البوليس واحمد مش عارف يتصرف فساله الظابط وقاله ايه اللى حصل احمد ما بيتكلمش
الظابط سال احمد عن تحقيق شخصيته وعرف ان احمد ابن شخصية هامة فى الدولة
واتصل بمامور القسم وحكى القصة رد عليه المامور وقاله اتصرف واعتبرنى اجازة من اسبوع فات
الظابط خايف يعمل التحقيق فاتصل بوالد احمد وقاله ابن حضرتك موجود قاله انا ابنى موجود اتصرف عادى
وجات النيابة وحققت واحمد اتحبس اربعة ايام على ذمة التحقيق وجدد 45 يوم وراح السجن
والسجن بالنسبة لاحمد عالم غريب دخل الغرفة ما بيكلمش حد ولفت نظر واحد محبوس اسمه عبده المصراوى
وعاش معاه وعرف انه ابن شخصية هامة فى الدولة بس ما كانش مصدق احمد اللا فى حاجة واحدة
انه برىء
عاشو مع بعض ايام واحمد سال عبده على حكمه قاله انا حكمى موبد من اجل نفسى وهتعرف حكايتى لما تطلع بالسلامة
والدة احمد تعبت وسافرت تتعالج فى بلد اجنبى والدكتور قال انها تعبانة نفسيا ولازم تعملو اللى هى عايزاه
قالت انا عايزة ازور احمد ابنى فى السجن
وراحت زيارة لاحمد والسجن كله عرف ان فيه شخصية مهمة معاهم وعبده لما اتاكد من كلام احمد
عطاه عنوان وقاله هى دى القضية اللى اتحبست بسببها
احمد نزل جلسة وخد براءة ووالده اتفق انه ياخد فلوس ويبدا من جديد بعيد عنهم
احمد طلع مش عارف يعمل ايه واول ما فكر راح على العنوان اللى خده من عبده
ولقى محل مكتوب عليه عبده المصراوى للالبان وفيه مزاد علنى والمحل للبيع وفيه راجل عجوز قاعد جنب الدكان بيعيط احمد ساله بتعيط ليه قاله المحل ده بتاع واحد جدع باع عمره من اجل شرفه
احمد قاله ادخل المزاد ولازم نخد المحل وخد المحل وجدده وكتب عليه احمد وعبده المصراوى للالبان
وبدأ احمد يكبر المشروع وخد شهرة واعلاناته فى كل مكان وكل حاجة يجيبها يكتبها باسمه هو وعبده
لحد ماجه الوقت واحمد حب واحدة جميلة بس مش عارف يكلمه المهم اتشجع وقالها ممكن اكلمك ولو لخمس دقابق قالتله خمس دقايق بس وقابلها بس الوقت قصير ما عرفش منها حاجة
عبده طلع من السجن دقنه كبيرة وهدومه وحشة وسال على احمد وقابله وحكا له عن كل حاجة
وقاله انا بحب واحدة ونفسى اتجوزها عبده قاله هى مين وانا اجوزهالك
احمد وصف لعبده عنوانها عبدهقاله اعتبرها زوجتك خلاص بس ما عرفوش حاجة
وجه يوم الفرح عبده استاذن منه وقاله مش هاحضر يوم فرحك
احمد اتجوز وسافر يقضى شهر العسل احمد عجبه الجواز واتصل وقال انا هاقعد شوية هنا
جه تلغراف لاحمداحضر والدك تعبان احضر والدك اتوفى كل ده واحمد مشغول فى السفر ومفيش حاجة بتوصله
احمد مراته هتخلف وقالتله انا عايزة اولد فى بلدى
احمد نزل وكان مشغول بولادة زوجته وتعب والدته وانشغل عن عبده وعبده زعل منه بس ما يعرفش هو هيعمل ايه احمد بعت والدته لعبده وقالتله فيه ايه مالك قالها قصته قالتله هتفق معاك اتفاق
وقالتله انا هديك فلوس زى ما انت عايز بس بشرط تتجوز بنتى هى مش جميلة وتعبانة نفسيا
عبده وافق وقبل الشرط وجه يوم فرح عبده لقى عروسته غاية فى الجمال
ولقى احمد موجود فى الفرح فزعل وقال انا ما عزمتش واحد اديته اعز ما املك فى حياتى
زوجتى مراتى سبب حبسى وضياع عمرى وهو ما قدرش كده واتخلى عنى
رد عليه احمد وقاله ان كنت انت اديتنى زوجتك انا اديتك اختى ومعلش انا انشغلت عنك بس غصب عنى
وفى اخر القصة الرجاء منكم ان الرد على القصة وردودكم عسى ان اكون قدمت شىء مفهوم