![]() |
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| i!. قصة وجريمه .i! ...! أحداث قصص من ثمالة دخان الواقع في حق البشرية !... |
|
افلام
:-
لقطات حية
وحوادث
|
لقطة من التاريخ رياضية
|
افلام اجنبيه
|
افلام عربي
|
فديو كليب اجنبي
|
فديو كليب
عربي/افلام
هنديه
العاب متنوعه | العاب الذاكرة | العاب اطفال | العاب اكشن | العاب ذكاء | العاب بازل و متاهات | العاب بنات | العاب رياضية | العاب سيارات | العاب عربية | العاب قتالية |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
امرأة أرسلت رسالة تقول فيها : منذ أن بدأت حياتي مع زوجي الضابط العسكري ونحن نعيش في حياة رغدة وقد استـعنت طوال حياتي الزوجية على تربية ولدي وابنتي بمربيات عديدات لا أتذكر عددهن ولا عجب في ذلك فقد كانت كل واحدة منهن لا تمكث عندي أكثر من شهرين ثم تفر من قسوة زوجي العدواني بطبعه والذي لا أعرف هل اكتسب عدوانيته هذه خلال رحلة حياته أم أنها وراثية فيه فقد كان زوجي يتفنن في تعذيب أي مربية تعمل عندنا ولا أنكر أني شاركته في بعض الأحيان جريمته بالقسوة على هؤلاء المسكينات ومنذ 15 عاما وحين كانت ابنتي في السابعة من عمرها وابني في المرحلة المتوسطة جاءنا مزارع من معارف زوجي يصطحب معه ابنته ذات الأعوام التسعة فاستقبله زوجي بكبرياء فقال المزارع البسيط أنه أتى بابنته لتعمل عندنا مقابل عشرين جنيها في الشهر ووافقنا على ذلك وترك المزارع المكافح طفلته الشقراء عندنا وهمّ بالرحيل فانخرطت الطفلة في البكاء وهي تمسك بجلباب أبيها وتستحلفه ألا يتأخر عن زيارتها وألا ينسى أن يسلم لها على أهلها وانصرف الأب وهو دامع العين وقد وعدها بتنفيذ ما طلبته منه وبدأت الطفلة حياتها الجديدة معنا فكانت تستيقظ في الصباح الباكر لتساعدني في إعداد طعام الإفطار لهما ثم تحمل الحقائب المدرسية وتنزل بها إلى الشارع وتظل واقفة مع طفلاي حتى تحملهما حافلة المدرسة وتعود للشقة فتتناول طعام إفطارها وكان في الغالب فولا بدون زيت وخبزا على وشك التعفن وفي بعض بعض الأحيان كنا نجود عليها بقليل من العسل الأسود والجبن ثم تبدأ بعد الإفطار في ممارسة أعمال البيت من تنظيف وشراء الخضر والمسح والكنس والطبخ وتلبية الطلبات الخاصة بأهل المنزل إلى منتصف الليل فتسقط حينئذ على الأرض كالقتيلة وتستغرق في النوم ، وعند أي هفوة أو تأجيل أداء عمل مطلوب منها ينهال عليها زوجي ضربا بقسوة فتتحمل الضرب باكية صابرة ورغم ذلك فقد كانت طفلة في منتهى الأمانة والنظافة والإخلاص لمخدوميها تفرح بأبسط الأشياء وكانت دائما تحن إلى أهلها. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
" الظلمُ ظُلمَاتٌ يَومَ القِيامَة " ..!!
أمَا والله إنّ الظلمَ شؤمٌ = وَمَازال المُسِيءُ هُوَ المَلومُ إلى دَيّانِ يوم الدينِ نَمْضي = وَعندَ الله تجْتمِعُ الْخصُومُ سَتعْلَمُ فِي الْمَعَادِ إذا الْتقينَا = غَداً عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنِ الظلُومُ ( .. ganalove18 .. ) بُورِكْتِ لِهذهِ الْقِصّة أثْقَلَ اللّه بهَا مَوازينَ أعْمَالكِ .. سَلِمْتِ ، نَفَعَ الْمَولَى كُلّ مَن يَقرأها .. آمينُ آمين دُمْتِ بـِ خَيْرِ حَالٍ .. وَ أكْثَر ، لكِ مِنّي صَادِقُ الدُعَاءْ / غَنَاتِي ، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
جنــــــــــــــــــــــــــه بارك الله فيك قصة روعة وفيها لب العبرة لمن أراد أن يعتبر أدام الله سخاؤك ومواضيعك الجميل الغنية . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
لاحول ولا قوه الا بالله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
غناتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
مشكور اخي بركان الدمع |