السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية شدني المنتدى والقصص والاحداث اللتي فيه اللتي مرت على راوينها وأحببت ان أشارككم
القصة تبدأ عندما أتجه رجل كبير في السن الذهاب لزيارة أبنه ودفع مصاريف دراسته اللذي يتلقى تعليمه بمحافظة الأسكندرية وعند نزوله مطار القاهرة أخذ يسأل كيف الوصول إلى أبنه وأفادوه بان عليه أن يتجه إلى موقف الأوتوبيسات ويقطع تذكرة ويسافر وبحوزتة 10 الاف دولار وفي الطريق
أخذ يتبادل الحديث مع الركاب نظراَ لطول المسافة على وثيلة النقل القديمة ساد الصمت بين الركاب
وغالب ذاك الرجل النعاس وأخذ قسطاَ من الراحة والنوم ليست بالقليلة ،،،
وما أفاق من نعاسه إلا وصاحب الأوتوبيس يوقضه بأنهم وصلوا المكان وعلى الفور اخذ شنطته اليدوية
وأستقل سيارة أجره إلى وسط البلد ليتمكن من الأتصال بأبنه وبالطريق تفقد احواله ولاكنه فوجئ بأنه فقد محفظته اللي بداخلها الدولارات...
وهنا أختلفت مشاعره وخانة تفكيرة وأصبح لايحسن التفكير هل يتصل بأبنه هل يتصل بالشرطة هل يتصل بالسفارة هل يذهب للسعودية،،،
ماذا يفعل ؟؟؟؟
هل تعرض لعملية نشل او سقطت المحفظة من جيبة أم لم يكن معه أصلاَ محفظة
كل هاذه الأفكار تدور برأسه...
وفي الأخير أقتنع بان ليس أمامه سوى الشرطة وفي الشرطة خضع لعملية أستجواب كم عدد المبلغ وفئة ماذا وهذة الأسئلة الروتينية
وبعد جهد أرسلت معه الشرطة بعض الأفراد لتفتيش أصحاب الميكروباصات ولد يقتنع ذلك الشيخ بأجراء الشرطة وتركها على حالها وانسحب منهم واتجه إلى الموقف الذي نزل به من مصر
وعند دخوله الموقف اخذ يسأل عن أوصاف السائق والعلامات الفارقة فيه فأرشدوه بعض السائقين إلى مكان السائق وعندما وصل لمكان السائق فقابله فوجئ ان السائق وزملائه كانوا متوقعين حظورة
فسأله محفظتي لديكم فأجابوا نعم
سالهم أينها قاجابوا انها بحوزة المعلم
فاتصل على المعلم وقابله وأصر أن يجلس لتناول الغداء معه
وكم كانت سعادة الشيخ بوجود محفظتة
وفعلاَ هذة القصة حدثت لي والد أحد زملائي واحبب أن أسوقها لكم لأخذ العبرة