|
![]() |
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
ذهبت لزيارة جدتي فوجدت فتاة وكأنها ملاك على الأرض أحببتها من أول وهلة وأصبحنا أصدقاء وبعد فترة أردت أن أصارحها بحبي العميق وفعلا صارحتها وبادلتني المشاعر وعدتها ذات يوم أن أقابلها على الغدير لأروي عطش عيني منها قبل أن أسافر من جديد إلى غربة الأيام ولكن ظرف أخرني وجعلني أتخلف عن موعدي ولست معتاداً على التخلف عن وعد قطعته أبداً ولكن صديقي الوفي طمأنني وقال أنا سأنوب بدلاً عنك وأعتذر لك منها . وفعلاً اعتذر لي وقال بأن حبيبتي قبلت اعتذاري وواعدتها في اليوم التالي وذهبت ولكنها لم تأتي وفي يوم آخر ولم تأتي فزدت سقماً على سقمي لم حبيبة قلبي لم تأتي هل هي مريضة أم أصابها مكروه أم هي مازالت ناقمة علي آه لست أدري فحرت وقتلتني حيرتي وذهبت لأسأل جدتي عنها فقالت ما رأيتها منذ أيام فذهبت أشكو همي لصديقي عسى أن يخفف عني فيال صديقي قتلني قبل أن أهمس له مرضي قتلني عندما رأيته معها أجل كان قد واعدها فجلست ويديه تحضن يدها وشفتاه تلثم شفتها أجل رأيته وقد كانت يداه تغوص من تحت ثوبها وتتحسس جسدها آآآآآآآه صيقي قتلتني أي صديق أنت أي أمين أنت لقد قتلت خمس وعشرون عاماً من الصداقة لم تخني هي لأنه في طبعها الخيانه ولكنك أنت من قتلني أنت من دمرني أرجوك إذهب ... أو.لا لا انتظر أنا سأذهب لأوفر عليك عناء السفر فأنا معتاد على الترحال وأنت لا تقوى على السفر... وما إن خطوة خطوتين حتى سمعت إطلاق نار فالتفت فإذا بصديقي قد قدر الله عليه القدر بأن يموت فها هو قد انتحر ليعتذر لي عن موعد تخلفت عنه أنا وبإرادتي وضعت الجمر مع الحطب فعدت لأجر ذيول الخيبة والألم وأبكي من كنت أهوى وصديقي الذي انتحر . |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
ألف شكر مع خالص تحياتى |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
مشكور ة أختي منى عمر على مرورك العزيز |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
مشكووووووووووووور على القصه الجميله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
واو قصه تحفه |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
ألف شكر لكل من دخل صفحتي وأسعدني بتعليقه وألف شكر لكل من قرأ قصتي ولم يضع بصمته فيها |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|