عمت الافـــراح البيت الاصفر الكويتي بعــــد أن تـوج نــــادي القـــادسيه بطلا لكأس أمير الكويت وهذه المسابقة تحمل الرقم الـ 45 بعد فوزه في المباراة النهائية على نظيره السالمية بنتيجة خمسة أهداف مقابل لا شيء.
وبكـــــر القـــادسيــه بتسجيــل الاهـداف منذ الدقيقـه الـ 2 عـن طـــريق اللاعب بدر المطوعمن مجهود فردي واضح من منتصف الملعب راوغ به دفاعات السالمية .
وسيطـــر القــــادسيـــه علـــى زمـــام المباراة بصورة واضحة وفي الدقيقة الثامنة تمكن مساعد ندا من استغلال عرضية لنهير الشمري ليضع الكرة راسية خاطفة على يسار الحارس صالح مهدي معلنا الهدف الثاني للملكــي القدســـاوي .
وتوالت الفرص الضائعة للملكـي القدســـاوي بعدها عن طريق بدر المطوع وزميله حمد العنزي اللذان كانا نجما اللقاء بلا منازع.
وبعد انقضاء الربع ساعة الأولى من زمن المباراة بدأ لاعبو السالمية بشن هجمات بغية تقريب النتيجة ولم يظهر السماوي بقوته المعهودة بهذه المباراة ليترك الأفضلية لنادي القادسية في ما تبقى من زمن هذا الشوط ولم تفلح محاولات نادي السالمية لتعديل النتيجة أمام دفاعات القادسية المحكمة والتزام اللاعبين الذين وقفوا سدا منيعا في وجه هجمات السماوي لينتهي الشوط بتقدم القادسية بهدفين وسيطرة شبه تامة على أجواء اللقاء.
ومع انطلاقة الشوط الثاني شن لاعبو السالمية هجمات خطرة بغية تسجيل هدف دون جدوى حتى أن قضى نجم اللقاء بدر المطوع على طموحهم بتسجيله للهدف الثالث في الدقيقة الـ51 من تسديده بيسراه سكنت يسار شباك الحارس صالح مهدي.
وفي الدقيقة الـ 54 عقد أوراق فريق السالمية مهاجم القادسية خلف السلامة بتسجيله الهدف الرابع من ضربة جزاء صحيحة لصالح المهاجم حمد العنزي وسط فرحه غامرة من قبل الجماهير القدساوية التي ملأت مدرجات نادي الكويت الرياضي.
وبعد تسجيله للهدف الرابع أغلق الأصفر منطقته بإتقان معتمدا على الهجمات العكسية المرتدة التي نجح من خلال إحداها المحترف كيتا من إحراز الهدف الخامس بعد أن واجه حارس المرمى وأودعها بذكاء على يساره في الدقيقة ال67 . ولم يبذل أي من الفريقين أي جهد في ما تبقى من زمن اللقاء سوى بعض الهجمات المتواضعة أضاع خلالها مهاجم السالمية حمد حربي ركلة جزاء صحيحة في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
الـــف مبــــــروك لـ جمهــــور ومحبــي الاصفـــر الملـــكي ( القـــادسيه ) ..
تحيــــــــــــــــــاتــــي
فهــد الشمــــري ..