|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| i!.ح ـروفٍ ,, منـ ..لـونـ الم ـاء .i! ...! لـ شفاه أرواح ـنا ..سلاسلٌ من ثرثرة .. لاتنتهي !... |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#61 |
|
|
جـــســد
هو حزن نفهم سببه اهات قلب قد أضناه الألم و رسائل تنبع من عمق الأعماق جـــســد أتاك الحزن فصار رفيقا حملت شعار رجل يتنفس الدموع فيبكي وراءه كل العشاق جـــســد سؤالي يا سيدي هل أتعبك الحزن..أم أنت أتعبته أم أن الواحد منكما للاخر مشتاق مثلى أنا ؟؟ جـــســد سأدعك هنا تهطل علينا وجعك سأدعك هنا ولكنى سأظل أتابعك تقديري لمتصفحك الموجع
|
|
|
|
#62 |
|
|
الوردة السوداء . / . قرأ تُ اشجانك فأدهشني // احساسك هُنا ..تعالي لاخبركِ // كل ما أدركه هو أنني أولُ رجلٍ // يقتحمُ فية الحُزن الأسوارَ // ويوقظني.. وينسكب فيني // كـ انسياب الضوء في شراييني.. لأن الحزن // يـ سيدتي .. الرقيقة في أحشائي // أحشاء روحي ينمو ولا يريد أن يتحرر ..... / . الوردة السوداء . / . جميل هذا الوجع // الذي جعلني أقف أمام حرفك .. وجعلني أصافح بياض // كالثلج أظنه حضورك ..شكراً للباقتكِ .. ونقائكِ .... . / .
|
|
|
|
#63 |
|
|
.
/ . هُنا... خطواتي لدروب الفرح متعثرة ... هُنا بدأت أطرافي ترجف.... وقلبي يصرخ موجوعاً.. غادرني الفرح خلف الفرح .... ترى ...!!!!! متى ستعود أفراحي ... ![]() . / .
|
|
|
|
#64 |
|
|
.
/ . هُنا............. ها أنا أحتضن ذكريات الليل بين ضلوعي ... وأفراحي الراحلة .... وأعراسي التي زفت بموكب الدموع ... ![]() . / .
|
|
|
|
#65 |
|
|
.
/ . وهُنا.... وهُنا.... فكل أشلائي غارقة في أحضان الألم .... ولم يبقى لي سوى الألم.. والتصدع فى ارجاء قلبى .. وإنشطار نفسى... ![]() . / .
|
|
|
|
#66 |
|
|
. / . (هُنا)............. وماذا أقول لـ ( أُنثى ) .. غسلتني بـ ِضوء القمر / بـِ ( لون المطر ).. هُنا.. فلا زلتُ أحتفض / ( بملاح لحضاتنا ) .. وبعض ( نبضاتٍ ).. . / . فهيِ من / تُرهقُ رئتي.. حتَّى/ تختَنِقُ الشَّهَقات.. . / .
|
|
|
|
#67 |
|
|
عيناهآ ... فقط ,,
. / . ما يجعلُ... نبَضاتي تَتَسارع حتَّى ....لا يبْقَى مِنِّةُ أثَرٌ . / .
|
|
|
|
#68 |
|
|
. / . ينتابني ... ( شوقٌ ) ( أرقٌ ) ( قلقٌ ) ( رعشةٌ ) ( رغبةٌ ) .. وأنا في تنقاضاتٍ وأحَياها................ ليِتني أحٌرَّك .... فِيها الرُّوح وأيْقظَها مِن عُمْقِ سُباتِها.. . / .
|
|
|
|
#69 |
|
|