|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
|
|||||||||
| i!.ح ـروفٍ ,, منـ ..لـونـ الم ـاء .i! ...! لـ شفاه أرواح ـنا ..سلاسلٌ من ثرثرة .. لاتنتهي !... |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#111 |
|
|
ومازال " ذاك الرجل/ جسد " .. في فوضى عارمةٌ حتي أخمص الاشتعال / يا لصوتةِ المبتور غافياً على الأرق فصل المطر تاهـ عنهُ / على أعتاب الوريد النازف .. يالتلك الريح .. لم تُنجب غير الوجع .. ويالتلك النجوم.. صُراخِها يمزق المطر / آهات .. آهات.. آهات مزقتها ألوان الفصول .. . / . أُنثى..المطر / هل قُلت لكِ/ حضوركِ يشبه الضياء فـ تشتعلُ الروح لة أغنية .. فـ شكراً يا أُنثى / لـ روحكِ التي يُدثرها الصدق .. حين تقرأني .. بكل ضياء .. . / .
|
|
|
|
#112 |
|
|
.
/ . يآآآآه / على فوضى.. تسكن خرائبِ جسد هُنا يزرع هُنا حروفٍ.. بـ جهش الدماء أيتها .. الفوضى / هنا سقطت التعوذة / والتراتيلُ مازالت تشير إلى .. بين السماء .. والسماء . / .
|
|
|
|
#113 |
|
|
.
/ . أيتها الروح بداخل جسد / ستبقي محلقة هكذا مابين سماء .. وسماء كالطيور المهاجرة التي لا تعرف لها وطن ؟!! وسيبقى القلب كذلك.. كالذي يطار السراب حتى نهاية عمره .. . / .
|
|
|
|
#114 |
|
|
.
/ . أيتها الروح بداخل جسد / فمتى تستقر تلك الأرواح ..الهائمة بالقرب منا ومتى بربك.. يحين موعد السعادة في هذه الحياة ألسنا .. من حلق في طريق الأحلام بلا أجنحة فماذا كسبنا من هذا التحليق سوى قلوب أتعبها الأنين . / .
|
|
|
|
#115 |
|
|
.
/ . أيتها الروح بداخل جسد / دفاتر مُلئت بأكوم من الذكريات.. التي تلاشت صورها وغير الزمن بعض تفاصيلها ومشاعرٍ تحطمت في محطات العمر !!! متى بربك .. يحين موعد توقف السير على أروقة الصفحات . / .
|
|
|
|
#116 |
|
|
.
/ . أيتها الروح بداخل جسد / لا أظنُ منك التوقف أمواج حبك عاتيه..لايحتملها غير المحبين آه ما اشقاني منك . / .
|
|
|
|
#117 |
|
|
أيها الجسد المتنقل بين االوجع والعشقِ
كم من قلق يجلب قلق آخر ورداء يكشف ستر التحف بورق شجر مصفر وصنبور ماء يقطر قطرة قطره ليمنح الراحة ضجيج وأرق ليرسم جسداً عارياً على نوافذ الشتاء ليمنحه عواصف تلجية بنكهة الورق أيا جسداً متلحفاً بوجعِ وعشقِ الأرض والسماء انتزعت من جسدي حزن مخبئ تحت الرماد فاكتنف وريقات أوجاعي ندب وعويل أخالك من بين الحاضرين ترسم بسمة ثكلي تتكئ على جدارك العتيق بوله وحنين وأنين يقف مداد قلمي حداداً على حزنك الدفين وعشقك الفريد ج ـــســـد هل أنهل من فيض إحساسك ؟!! لأني أشعر بالاختناق يغتال ما تبقى من نزفي لتجف عروقي من دماء تغذيني لعنفوان قلمك نظرة أخري سأعود كثيراً فانتظرني
|
|
|
|
#118 |
|
|
. / . يآآآهٍ كم مرهق هذا الوجع ... كم يوقظ بي أمنية البوح.. عن حلمٍ .. عن عشقٍ .. مسكون بالاحداق.. . / . أيتها الوردة / القابعة في مـِ حراب أوجاعي تعالي نسرق من عيون الليل.. ثواني الراحة قليلاً تعالي نشعل لهيب الأقلام ..في محراب قلوبنا المتوجعة... حتى تتشكل فينا لغة الكلام .. فـ هُنا لغةُ جسد المتكورة و الملتهبةُ .. بالذكرى وأطياف المكان... فلا تزالُ .. تعرج به للسماء .. والفِ سماء . / . ايتها الرائعة / أنين الوردة أتعلمين .... كم رسمتِ ابتسامة غريبة على ملامح قلبي الآن .. حرفك هطل هناء.. وبلل الروح بنشوة الأحاسيس على مساحة وجعي .. فـ شكراً لكِ بملء الجمال.. والوجع هنا آيضا .. فقط كُوني بخير . / .
|
|
|
|
#119 |
|
|
. / . حكاية خيالية يعيشها لينسى واقعه … عاش يكتب ويئن … يتنفس زفراته … عاش على حلم … ومات على حلم حب يحياه … فهل يأتية الحلم … أم لا يزال بعيدا ً ؟؟؟ . / .
|
|