
أقارب الاندونيسية احتفظوا بالجثة بعد تعطيرها بالقهوة
كشفت شرطة جدة حقائق مثيرة حول جثة الاندونيسية التي عثر عليها صاحب ورشة في البغدادية.. وتوصلت الشرطة الى المتهم بإلقائها. البداية كانت بتحريات اعتيادية مع احد اصحاب السوابق في جرائم السرقة اذ أدلى المتهم لرجال الامن بمعلومات عن معرفته بظروف جثة البغدادية.
قال اللص في افاداته لرجال الامن انه كان في جدال مع لص آخر ينافسه في مواهب السرقة.. و«البطولة».. وادلى له رفيقه باعتراف مثير يؤكد فيه مهارته منها انه القى بجثة سيدة اندونيسية متوفاة بالقرب من احدى الورش.
واوضح اللص الاول في اقواله للشرطة ان رفيقه يدعى «رضوان» عربي *****ية.
على الفور شكلت الاجهزة الامنية فرق بحث واسعة عن «رضوان» وتم حصر كل اصحاب السوابق الذين يحملون ذات الاسم.. وسريعا توصلت الاجهزة الى رضوان في احد المساكن الشعبية جنوب جدة الا ان السكان اشاروا لرجال الامن ان رضوان تم القبض عليه في حملة اعتيادية للجوازات.
ضباط قسم التحقيقات المركزية في شرطة جدة توجهوا فورا الى ادارة الترحيل ليجدوا رضوان وسط عشرات المتخلفين في انتظار الترحيل الى بلاده.. وكانت الاجراءات الخاصة بتسفيره تتم بصورة اعتيادية لاسيما انه غير مطلوب في قضية بعينها.
المتهم رضوان ادلى باعترافات مثيرة للشرطة قال فيها ان مجموعة من الاشخاص الاندونيسيين استدعوه الى منزلهم وطلبوا منه الحضور سريعا.. ولما وصل الى المنزل وجد سيدة مسجاة وقد فارقت الحياة.. وقال سكان المنزل ان وفاتها حدثت بصورة طبيعية وانهم يودون التخلص منها لانهم لا يحملون اقامات نظامية .. الامر الذي يضعهم تحت المساءلة.
«رضوان» وعد الاندونيسيين بتدبير الامر وغاب عنهم ليومين وفي تلك الفترة بدأت جثة السيدة في التحلل وعمد الاندونيسيون الى صب القهوة على الجثة حتى لا تفوح رائحتها.. وبعد يومين وصل رضوان لاكمال المهمة وحمل الجثة في سيارته ودار بها بعض الوقت في الحواري المظلمة بالبغدادية قبل ان يلقيها جوار احدى الورش..
وذكر رضوان في اقواله انه تعمد القاء الجثة في مكان مجهول حتى يسهل اكتشاف امرها!
بعد انجاز المهمة بنجاح استلم رضوان مبلغا معتبرا من الاندونيسيين وظل يرقب من مكان بعيد في انتظار اكتشاف امر الجثة.
القضية تابعها مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي فيما اشرف على التحقيق مدير قسم التحقيقات المركزية في شرطة جدة العقيد حزام الشهري.