تلك القصة كنت قد قرأتها وأنا صغير فى مجله لا أتذكر إسمها:
كان سمير عريس فى شهر العسل كما يقولون . وكان فتى على خلق لم تكن له أى تجارب مع ***** الآخر . ولهذا كان سعيدا بزوجته الجميله وأيامه معها وبالذات عندما يجمعهما الفراش كانت لذة الشخص الذى يجرب شئ جديدا فى حياته . بالرغم من معاملتها الجافه له فى أيام الخطوبه واول أيام الفرح إلا إنه سعيد . وكان يسكن فى منطقه صغيره أهلها يعرف بعضها البعض . ويذهب إلى عمله صباحا وياتى ظهرا . وفى يوم من الأيام كان عند الحلاق لقص شعر ووجد أن الحلاق ليس على عادته لا يثرثر معه كما سابقا وعندما سأله عن سبب سكوته أجابه : ( أن هناك موضوع محرج قليلا يريد أن يفاتحه فيه ) .فأحثه على الكلام فقا ل له : إنه كل يوم عندما يذهب إلى العمل يكون هناك شاب يجلس على المقهى ينتظر خروجه ثم يصعد هو شقته. فانتفض سمير لما يسمعه ولم يرد على الحلاق حتى إنتهى الحلاق من عمله وسمير ساهد لا يرد ثم عندما إنصرف لم يتوجه إلى منزله بل ذهب يتمشى قليلا وهو يتذكر أيامه معها وومعاملتها الجافه أيام الخطوبه . والن فقط عرف السبب ولحبه الشديد لها كان يغفر لها ولكن لا . وهكذا ذهب إلى بيته وقضى ليلته يفكر حتى أتى الصباح فأرتدى ملابسه وذهب إلى عمله ولكنه ظل قريبا من البيت وهو ينتظر هذا الشخص حتى لاحظ شخص على المقهى يطالع الجريده فبمجرد أن رأه يغادر حتى طوى الجريده وانتظر قليلا ثم غادر مقعده وتوجه ناحية بيته . وصبر سمير قليلا وهو يغلى غضبا حتى خطرت على باله فكره فانتظر نصف ساعه ثم صعد إلى شقته وفتح الباب وبخفه توجه ناحية غرفة النوم وهو يسمع أصوات وما إن فتح غرفة النوم حتى وجد هذا الشخص مع زوجته فى السرير وهذا الشخص لا يرتدى إلا الجورب . فبكل هدوء توجه إلى حافة السرير أما زوجته فكانت تنتفض فى السرير هى وهذاالشخص وبكل برود قال له ( قم إرتدى ثيابك ) . فقام هذا الشخص وهو ينتفض وسمير ينظر إليه وإلى زوجته فى برود . وبعد أن أرتدى ثيابه نظر إليه سمير فى برود وقال له (إنصرف) فتحرك هذا الشخص وهو لا يصدق نفسه ولكن سمير إستوقفه وقال له : لحظه يا صديقى ألم تستمتع .أين المقابل ؟ . فنظر إليه الشخص فى ذهول ثم أخذ هذا الشخص يبحث فى جيوبه حتى لم يجد غير ريال فقال سمير : حسن سأكتفى بهذا . وإنصرف الشخص بينما سمير نظر إلى زوجته ثم قال لها : حضرى الغذاء . وهى لا تصدق نفسها وكانت ترتجف خوفا وندما ولكن سمير لم يغير من معاملته لها ولم يتكلم معها فى الموضوع قط . وهى على اعصابها الأيام التاليه لاتعرف ما ردة فعله ولكنها ندمت أشد الندم وأخذت تتفانى فى خدمته وطاعته . ومرت الشهور حتى مر عام كامل على هذه الواقعه وهى تظن إنه قد نسى . وفى يوم إجتمعت عائلته وعائلتها فى المنزل وبعد الغذاء أخذوا يتسامرون فيما بينهم ويضحكون . وفجأة أخرج سمير من جيبه ريال : ثم قال لهم :اتعرفون ما هى حكاية هذا الريال ؟ فإن له قصة مضحكه . فأصفر لونها وهىتنظر إليه بينما أخذت الأهالى يستحثونه على رواية حكاية الريال . ولكنه قال : فلانه تعرفها إحكيها لهم . فأخذوا يترجونها ان تحكيها . فقالت لهم وهى تبتسم : سأكيها لكم ولكن أعذرونى حتى ادخل الغرفه . ودخلت الغرفة فى إنكسار . وبدون أى صوت رمت نفسها من النافذة من الدور السادس لتموت . أما سمير فقد تأثر بموتها برغم إنتقامه منها