مركز تحميل ود القلوب 
 عدد الضغطات  : 1215
D - 24/12/2008 
 عدد الضغطات  : 1235
B- 4-12-2008 
 عدد الضغطات  : 761


 
العودة   منتديات ود القلوب > :: الاقسام الرئيسيه :: > القلوب العامة
 
 

القلوب العامة مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه , وكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده

الإهداءات
zanzoun من قلبي : مساء الخير للجميع ازيكم ؟انا قدمت خاروفين عليهم القيمة وشكرا لك حلم واتمنى اني افوز ولو مرة واحدة بس please please يلا تصبحون على خير εïз [حـلمے © ْ~ من من قلبي الستانس : يلا ياحلوووين شاركوني مسابقة اجمل خروف يلا نبي نفلها ع الآااااخر يلا لا تتأخروا علي وه بس احوبكم حيل سيف الملوك من مسائكم أيام حلوووة : الذهب لا يعرف الا قلعة الذهب هلالي يعصف بالعالمي فرح وبطولة جديدة حزن وندم وتفريط ولسى نحن بالبداية الى متى يارئيس النصر لمسـ برآءهـ ــة من الـخ ـــبر : مسآء الخير عالكل الصيآد المحترف ألف ألف مبرروك الزواج الله يهنيك ويجعل أيامك كلها افراح سيف الملوك يبارك بعمرك وإن شاء الله نستغل الاجازة صح محودة هذا واجبنا لدآر زآيد •• محد شراتي •• من دآر زآيــــــد : مٍسـآكم خير و سرور اشكــر كل من باركـ لشعبنا بيوم الاتحـآد و ربي يحفظك لكم بلادكم ما تقصـرون اقدر لكم مشاعركم الحلوة الششششارددد من ديار حاتم : الف مبروك للشيوخ وشعب الامارات الحبيبة بمناسبة عيد الاستقلال 37 والله يعم الفرح على الامارت الرائعة والشعب الراقي رنيم المشاعر من كل الحب : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد εïз [حـلمے © ْ~ من قلبي الفرحااان : صباحكم عسل صيادوو يادووبا منور بجد الف مليون مبارك العرس تحيه محمله بأجمل الورد لنودي وهموس ومحوده ومهاجره وزينه ومرمر ونسوم وطيورتي ولموس سيف الملوك من مسائكم خير : نبارك لكم الاجازة وأنشاء الله نستغلها في ماهو مفيد ونافع خصوصآ أننا في أيام عظيمة دفء المشاعر من قلب دفء : ولكم عبوووووووووووودي ألف مبرووووووك الزواج والله لك وحشه نور المنتدى برجوعك الصياد المحترف من مشتااااااق لأحبااااابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال جميعا ان شاء الله انكم بخير وفي صحة جيده باااااااااااااااااااااااااااااك من جديد بعد غياب طويل بسبب الزواج عقبال الجميع تحيااتي للجميع سيف الملوك من مسائكم خير وأيامكم غير : تهنئة من القلب الى الشعب الاماراتي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني ودائمآ أيامكم أفراح وسعادة لمسـ برآءهـ ــة من المملكـة الع ـربية السع ـودية : تهنئـة خ ـآصة من قلبي لشعب زآيـد مبروكـ عليكم اليوم الوطني والله يجعل أيامكم كلها أعيآد محودهـ ياليتني معاكم على شآن أحتفل خ ـآطري أتونس طيور الشوق من قلبي : إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة العيد الوطني الـــ 37 أعاده الله على دولة الإمارات حكومة وشعبا بالبركة والخير والازدهار وكل عام وأنتم بخيـــــــــــــــــــــــــــــر ... •• محد شراتي •• من الإمــآرآت : عمـر1 مشـــكور ع المِـشــآعر الطيـــبه و تسلم يميــنكـ ع التهنـــئه ما تقصــر عمر 1 من " دنيا التهاني " : تهنئة صادقة للأمارات شيخة الخليج فى استقلالها الوطني المجيد ولشعبها الراقي الشقيق كل تقدم وازدهار ونمو تستاهل كل خير الامارات •• محد شراتي •• من عشـــــــuaeــــــق : ●●° عًــ ًــنوًدً °●● كـــلج ذوق و الله .. تسلـــميــن و عسى ربي يحفظ الامــآرآت ●●° عًــ ًــنوًدً °●● من كلمة للغاليه محد شراتي : هنيئا لدولة الامارات حكومةً وشعباً بعرسها الميمون " اليوم الوطني للامارات الحبيبه " •• محد شراتي •• من الأجــوآء الاحتفــآليهـ : صــبآحكــم ورد جوري يا ربي الجو روعه برع مع الاحتفال و ألوان العلم و البالونات خاطري اطلع من الدوام εïз [ حـلمے © ْ~ من لقاء الاحبه : يلا ياحلوين صوتوا لضيفنا ع كرسي الاعتراف انجيما او عمر او أميرة الأندلس أنتظركم صوتواااا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-07, 08:55 AM   #1
 
الكــــاتب
:: مشرفة سابقة ::
 

بيانات :- ساحره القلوب
 
 
تبرع ساحره القلوب
 
ساحره القلوب is on a distinguished road
Post من أجل إنسانية المرأة العربية

ربما اعتبر الحديث عن وضع المرأة في الساحة العربية الراهنة ضربا من الافتعال أمام واقع يستدعي تركيز الاهتمام على محددات مصيرية أكثر إلحاحا.



وبالفعل، قد يبرز مثل هذا الافتعال للوهلة الأولى، إذ ما قيمة الحديث عن المرأة ووضعها أمام الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى، أو أمام واقع الاحتلال الأميركي للعراق، أو أمام ما يسمى بالحرب على الإسلام والمسلمين؟ ألا يعد الحديث عن المرأة تناغما مع السياسة الأميركية المطالبة بالإصلاح وبالديمقراطية؟



لكن صحة مثل هذه المواقف تتوقف على طبيعة الزاوية التي نعتمدها لطرح الموضوع وعلى طبيعة النسق الفكري المعتمد ثم الإطار العام الذي يتم فيه تنزيله، نضيف إلى ذلك أننا في مجتمعاتنا العربية أكثر حساسية وأسرع في رد الفعل على الألم الذي يسببه الآخر، أي ذلك العدو الخارجي، في حين تعودنا التزام الصمت عن الألم النابع من داخلنا.



إننا مجتمعات لا تستطيع أن تنظر لذاتها إلا للتباهي، ونحن في حاجة إلى ذلك الآخر لنلبسه معطف همومنا، إننا أكثر ضعفا أمام أنفسنا من ضعفنا أمام من نرى أنهم أعداؤنا.



ويع** موضوع المرأة إلى حد ما جملة هذه الإشكاليات، فهو في جانب مؤشر على تجاوز الذات، كما أنه مؤشر على الحالة المرضية العامة التي استفحلت في البلدان العربية والتي أدت إلى هذا الوضع السياسي القاتم الذي نعيشه.



وأشير هنا كذلك إلى أن جزءا مما سأقدمه للقارئ يعد ردا على مقال الكاتب أحمد الريسوني على موقع الجزيزة نت الذي اعتمد على مبدأ عدم المساواة البيولوجية الطبيعية لتفنيد قضية المساواة من أصلها.



"
الحكم على قضية المرأة بأنها موضوع مفتعل غير موضوعي وفيه الكثير من التجني، كما أن أصحاب هذا الموقف يريدون الالتفاف على استحقاق داخلي من خلال تصديره وربطه بآخر وهمي
"
تعد قضية المرأة أو تحرير المرأة موضوعا قديما متجددا، فهو يعود على الأقل إلى بداية القرن العشرين، وربما أمكن الغوص أكثر في التاريخ العربي لاستجلاء جذور سابقة للفترة الحديثة.



لكن الوعي به في العالم العربي والإسلامي كجزء من مشروع حضاري يعود إلى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن الماضي، مع بعض الوجوه البارزة، مثل قاسم أمين في مصر والطاهر الحداد في تونس.



إن دراسة دور هذين العلمين يخالف بعض التوجهات الفكرية السلفية والتقليدية، التي ترى أن موضوع تحرير المرأة جاء بفعل الاستعمار الغربي وهو يطرح اليوم لتبرير التدخل الأجنبي "الأميركي" في العالم العربي.



لقد كتب قاسم أمين كتابيه "تحرير المرأة" ثم "المرأة الجديدة" بين سنتي 1898 و 1900، وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال البريطاني، وقد كان مبعث اختياره لهذا الموضوع هو وعيه بشمولية الأزمة في المجتمع المصري، والعربي عموما، التي انتهت بالتدخل الاستعماري، ولهذا السبب وجه فكره لتحقيق نهضة حضارية شاملة، يكون فيها للإصلاح الاجتماعي والثقافي الدور البارز ليضمن المجتمع المصري مناعة ضد التدخل الغربي.



ويعد فكره من هذه الناحية تواصلا للمشروع الحضاري العربي الإسلامي ورواده في القرن التاسع عشر، إننا نلمس من خلال أفكار قاسم أمين ذلك الوعي بقيمة البعد الاجتماعي والثقافي كإطار عام للنهضة، وذلك قبل أن تنغمس المجتمعات العربية في غياهب السياسة والتسييس مع تصاعد الحركات الوطنية ضد الاستعمار مع ما تبعها من انفلات لعقال الإيديولوجيات الشعبوية "Populiste" غير أن هذا الحضور المكثف للثقافي والاجتماعي في فكره لا يعني انعزاله عن الاستحقاق الوطني بالمعنى السياسي، حيث تورد المصادر أنه كان على علاقة متميزة مع سعد زغلول، أحد رموز الوطنية المصرية.



أما في الجهة المغاربية فقد كان لفكر الطاهر الحداد أثر بارز في تأسيس الوعي بقضية المرأة في سياق المشروع الحضاري التونسي والعربي، لقد كان لكتابه "امرأتنا بين الشريعة والمجتمع" 1930 وقع كبير على الساحة الفكرية في تونس.



فقد أثار غضب بعض علماء جامع الزيتونة، حيث رد عليه أحدهم بكتاب "الحداد على امرأة الحداد" وحاول فيه دحض أفكاره، مثل قاسم أمين، كان موضوع المرأة جزءا من رؤية أشمل في فكر هذا الرجل، فقد جسد انخراطه في الحركة الوطنية من خلال اهتمامه بالعمل النقابي التونسي الناشئ، حيث ألف كتابا مهما حول العمال التونسيين وظهور الحركة النقابية 1927، كما كان من بين الأوائل الذين دعوا إلى تأسيس هيكل نقابي تونسي مستقل عن النقابات الفرنسية.



ويبدو من خلال مثال هذين الرائدين أن الحكم على قضية المرأة بأنها موضوع مفتعل، سواء من طرف مفكرين منبهرين بحداثة الغرب، أو من طرف قوى خارجية تريد اختراق بنية الثقافة والمجتمع بغاية السيطرة، يبقى غير موضوعي وفيه الكثير من التجني، كما أن أصحاب هذا الموقف يريدون الالتفاف على استحقاق داخلي من خلال تصديره وربطه بآخر وهمي.


"
العالم العربي والإسلامي هو اليوم من بين الفضاءات القليلة في العالم التي مازالت فيها المرأة تواجه أوضاعا كانت قد سادت خلال عهود خلت
"
على الرغم من أهميته المعرفية فإن هذا الجانب التاريخي والفكري لا يمكن أن يحجب عنا ذلك البعد الإنساني المرتبط بما تعانيه المرأة العربية في حياتها اليومية في ظل مجتمع أسس هياكله على تفوق المبادئ الذكورية.



فالعالم العربي والإسلامي هو اليوم من بين الفضاءات القليلة في العالم التي مازالت فيها المرأة تواجه أوضاعا كانت قد سادت خلال عهود خلت.



إن ما يسمى بجرائم الشرف التي تسود بعض المجتمعات المشرقية تمثل نبذة من واقع أكثر مرارة، فقد أصدر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الأردن تقارير عدة حول هذه الظاهرة ورصد حالات عديدة لهذه الممارسة التي تختفي وراء مقولة التقاليد والعرف وتستفيد من صمت من ادعوا تمثيل الإسلام من العلماء ومن رموز التيارات الإسلامية.



إن الأحكام التي تصدر في حق من تولى "غسل شرف العائلة" لا تتعدى في أغلب الأحيان بضعة أشهر، ومثل هذا الحكم من شأنه أن يحفز النزعة الذكورية العدوانية على استغلال هذا التقليد لتلبية أغراض أخرى قد لا تكون لها علاقة أحيانا بالشرف.



فقد صار الأخ يقتل أخته بمجرد الشبهة، وفي حالات أخرى تمت تصفية البنات لأسباب متعلقة بالميراث أكثر من ارتباطها بالشرف.



ولنا أن نتساءل كذلك عن مفاهيم الخيانة والعار في هذه المجتمعات، فهي شديدة الضبابية بحيث إن أي شكل من أشكال التواصل الإنساني قد يعد جرما يقود صاحبته إلى قصاص الشرف.



مثل هذه الجرائم البشعة تستند في خيال المجتمع إلى اعتبار المرأة المسؤولة الوحيدة عن الغواية، في حين أن للقضية طرفا آخر هو الرجل، ذلك المغيب من واجهة هذه القضايا والذي ينعم بموقعه الذكوري المريح، كيف لا والشرف يأتي به الرجال في حين تفرط فيه النساء.



ولكي نقف أكثر على المأساة التي تعانيها المرأة في المجتمعات العربية، علينا أن نتتبع وضع النساء في المناطق التي تمزقها الحرب المعلنة، أي الحروب الرجالية بأكثر دقة، في دارفور وفي الصومال وكذلك في جيبوتي.



في هذه البقاع يموت الرجال مرة واحدة على جبهات القتال المفتعلة، في حين تموت النساء مرات ومرات للدفاع عن حق الحياة للأبناء وعن حرمة الجسد من الاغتصاب.



أما في المجتمعات العربية الأخرى التي تعيش حالة اللاحرب واللاسلم، فنجد المرأة تواجه ضرب الزوج والطرد من بيت الزوجية، وفرض حالة الزواج القسري دون إمكانية الطلاق من زوج متهور، نضيف إلى ذلك ما تعانيه البنات في سن البراءة من عمليات بتر وحشي لأعضائهن وإعلان فرض الرقابة الاجتماعية على الجسد والحواس.



إننا لسنا في حاجة إلى تعداد أوجه المعاناة التي تعيشها المرأة العربية في حياتها اليومية لنقر بحقها في حياة أفضل مما يقدمه هذا النظام الذكوري، لكنني أشدد على أن هذه المعاناة هي المدخل الحقيقي للوعي بوطأة هذه القضية على مستقبل المجتمع، وذلك على النقيض من الكتابات التي تعدد أوجه الاختلاف بين الذكور والإناث من حيث نسب التمدرس والتشغيل واحتلال المناصب القيادية، أو عدد الحقائب الوزارية ومقاعد البرلمان النسائي.

"
إننا اليوم في العالم العربي بحاجة ماسة إلى تغيير وضع المرأة، لكن هذا التغيير يجب أن يندرج ضمن مشروع أشمل لتحرير الإنسان العربي، فلا قيمة لمبدأ تحرير المرأة ومساواتها دون إيجاد الإطار العام لتحقيقه
"
إن ما لم يفهمه العديد في مجتمعاتنا هو أن المطالبة بالمساواة وبالحرية للمرأة يعني بالأساس الخروج من الصورة القاتمة التي يرسمها الواقع اليومي للمرأة في المجتمعات العربية وفي بقية المجتمعات.



إنه يعني استرجاع المرأة لإنسانيتها التي اغتصبتها الثقافة والهياكل الاجتماعية القائمة، وليس الأمر كما ذهب إليه الكاتب أحمد الريسوني، والذي لخصه في تذكير الإناث وفي التعدي على الطبيعة وعلى الفطرة، لأن قضية المرأة مرتبطة بطبيعة الثقافة السائدة وبالهياكل الاجتماعية الموجودة، وهي توظف الاختلافات البيولوجية لتبرير التفاوت الاجتماعي.



إنني أستغرب من أن يتم تقديم مطلب المساواة بين الرجل والمرأة على أنه سعي دؤوب من طرف المرأة للتشبه بالرجل، أو أنه محاولة لصهر هويتين في واحدة.



فكل رواد التحرر في هذا المجال ركزوا أكثر على مظاهر استغلال المرأة وعلى ضرورة المساواة مع الرجل انطلاقا من البعد الإنساني العام وليس انطلاقا من التقسيم بين الذكور والإناث.



وليست المطالبة بالمساواة تعديا على الفوارق البيولوجية الموجودة كما أنها ليست طمسا للتنوع البيولوجي، بل هي دعوة لتحقيق مساواة في ظل التنوع البشري الطبيعي، فكما لا يمكننا أن نغفل عن حقيقة وجود إناث وذكور في العالم، لا يمكننا أيضا أن ننكر وجود الإنسان.



إن المساواة لا تعني التسوية البيولوجية، لأن مثل هذا القول فيه الكثير من السطحية وهو ابتذال لتجارب تاريخية رائدة لتحسين وضع المرأة، وحتى إن أخذنا بعين الاعتبار فاعلية الفوارق البيولوجية، فهذا لا يمكن أن يحجب عنا واقع المرأة التي تحدت مثل هذه النظرة الدونية لتقوم بما لا يقوم به الرجال وأكثر.



أقول هذا وأنا أستحضر دور المرأة في الأرياف العربية، حيث تقوم بحراثة الأرض وجمع الحطب ورعي الأغنام وغير ذلك من الأعمال الشاقة إلى جانب دورها كأم.



أستحضر كذلك مثال مناضلات شهيرات ضد الاستعمار وضد الهيمنة، مثل جميلة بوحيرد خلال الثورة الجزائرية، وسناء محيدلي في لبنان، وكذلك المناضلات من أجل الحرية وحقوق الإنسان وكرامة الوطن مثل راضية النصراوي في تونس وكذلك توجان الفيصل في الأردن.



لقد قدمت هذه الأسماء الكثير للمواطن العربي دون أن يمثل حيضهن عائقا أمام ذلك، وأقول لمن ينكر أي دور سياسي للمرأة بأن في ذلك تجنيا على صفحات مشرقة من التاريخ النضالي العربي، وأذكّر من يعتمدون على التقاليد الإسلامية لتبرير ذلك بدور عائشة زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم في ثورة الجمل ضد الخليفة علي بن أبي طالب إلى جانب طلحة وال**ير.



إننا اليوم في العالم العربي بحاجة ماسة إلى تغيير وضع المرأة، لكن هذا التغيير يجب أن يندرج ضمن مشروع أشمل لتحرير الإنسان العربي، فلا قيمة لمبدأ تحرير المرأة ومساواتها دون إيجاد الإطار العام لتحقيقه.



وبعيدا عن التهميش نقول بأن المطروح ليس التسوية مع الرجال بتحدي الفوارق البيولوجية، بل إن المطروح عمليا هو تحسين الوضع الاجتماعي للمرأة من خلال منع ضربها وإعطائها الحق في طلب الطلاق وتحديد سن الزواج ومنع إيقافها عن الدراسة، إننا في حاجة إلى مزيد من العقول المفكرة إناثا وذكورا.

 

 








ساحره القلوب


 
ساحره القلوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 14-05-07, 12:12 PM   #2
 
الكــــاتب
:: مشرف الشؤون السياسيه والاخبار::
 

بيانات :- احمد 2
 
 
تبرع احمد 2
 
احمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to beholdاحمد 2 is a splendid one to behold
افتراضي رد: من أجل إنسانية المرأة العربية

ساحرة القلوب
شكرا لهذا الجهد المبذول منك 0
اعتقد بان وضع المراه يختلف بين دولة عربيه واخرى 0 لكن على العموم فان وضع المراه الان
افضل من السابق بدرجات عديده 0 ففي بعض الدول العربيه ولكن اقول اسمها : كانت الفتاه
تحرم من التعليم نهائيا خوفا من ان تظهر بالشارع ويراها احد 0 او خوفا من ان تتعلم الكتابه
والقراءه وتكتب الرسائل للحبيب او تقراها 0 الان ندر ما نجد فتاه لا تدرس بالجامعه او المعهد
العالي وحتى الحصول على اعلى المؤهلات العلميه 0 وفي بعض الدول العربيه المراه تعمل طياره
او سائقة قطار او سائقة سفينه او سائقة باص او سياره اجره عمومي لتعمل وتعيل نفسها وابنائها
لو كانت ارمله او مطلقه 0 وبعض النساء ببعض الدول العربيه اصبحت نائبه بالبرلمان او وزيره
او قاضيه او مديرة جامعه او مديرة مستشفى 000 الخ
المراه هي نصف المجتمع 0 وهي النصف الحلو بالمجتمع 0 وهي الام والاخت والزوجه والحبيبه
والزميله 00000 الخ
اتوقع بان تتطور النظره للمراه العربيه مع ازدياد النمو الحضاري والاجتماعي بالعالم اجمع 0

 

 








احمد 2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

:: الوكيل المعتمد لنظام التسويق شركة جاكو للتقنيه ونظم المعلومات ::

//Cookies By ma3hd.net