تجريد مستشار إعلامي قطري من كل مناصبه بسبب مقال عن فساد في قناة الجزيرة ونفوذ الإخوان !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
قال مصدر خليجي مطلع (إيلاف) إن الدكتور أحمد عبد الملك، المستشار الإعلامي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، قد أعفي بصورة مفاجئة من كافة مناصبه الرسمية، وجرت إحالته على البند المركزي في ديوان الخدمة المدنية، في ما يبدو أن القرار صدر من جهة رفيعة في البلاد، وفق معلومات المصدر المشار إليه .
وعبد الملك الذي يحمل درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة ويلز البريطانية، يعد من الشخصيات الثقافية والفكرية المرموقة في قطر وعلى الصعيدين الخليجي والعربي، وسبق له أن عمل في تلفزيون قطر الحكومي نحو 30 عامًا، كما عمل مديرًا للشؤون الإعلامية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وترأس تحرير صحيفتين يوميتين قطريتين.
كما صدر لعبد الملك 19 كتابًا في الثقافة والإعلام والمسرح، وكتب مئات المقالات السياسية والثقافية في كبريات الصحف الخليجية والعربية، وهو حتى تاريخ تجريده من مناصبه كان رئيسًا للجنة الإعلامية المسؤولة عن التحضير لمهرجان الدوحة الثقافي المفترض افتتاحه قريبًا.
الإخوان والجزيرة
حسب رسالة معلومات تلقتها (إيلاف) من مصدر مطلع، فإنه يعتقد على نطاق واسع أن قرار الفصل جاء على خلفية مقال كتبه الدكتور عبدالملك في جريدة الراية القطرية يوم 28 شباط (فبراير) الماضي بعنوان " الكتابة عن الحق واجب وطني وغلاسنوست حضاري" انتقد فيه عمل بعض المؤسسات الرسمية والعلاقات المختلة فيها، مشددًا على مكافحة الفساد الإداري وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وأهمية النقد الجريء وكشف المخالفات والتجاوزات باعتبارها حقوقًا للمواطن نص عليها الدستور القطري. وكان الدكتور عبدالملك قد كتب أيضًا في أوائل الشهر المنصرم مقالاً مطولاً بعنوان " القطريون يحتاجون إلى تأشيرة لدخول جزيرتهم"، وذلك تأييدًا واستطرادا وتفصيلاً للموضوع الذي فجّره مؤخرًا رئيس تحرير جريدة "الوطن" القطرية الأستاذ أحمد علي حول الفساد في قناة الجزيرة الفضائية وهيمنة أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" من *****يات العربية عليها وتحولها إلى ما أسماه إقطاعية خاصة فضلاً عن تهميش القطريين وسوء معاملتهم وفصلهم لأدنى سبب، على حد تعبيره .
التعليق :
الغريب ان تسيطر نظرية المؤامرة على عقول المفكرين الكبار.. كانت نظرةو المؤامرة تنسب قي الماضي الى امريكا و"اسرائيل" الان اصبحت تنسب للاخوان والاسلاميين .. ما هذه السذاجة ..القاصي والداني يشهد بان الكفاءات الموجود في الجزيرة هي من افضل الكفائات في وطننا العربي، فهل اذا لاذت هذه الكفاءات الى الجزيرة من انظمة القمع الاعلامي في بلدناها أصبحت مؤيدة للاخوان؟َ!..هل اذا كانت هذه الكفاءات علمانية ومتامركة كما هو الحال في "العربية" يصبح الحال مختلفا؟!