|
دموع فى القرأن
اجواء حلوه وشاعريه حزينه
كلنا لازم تمر علينا اوقات تدمع فيها العين
واكيد الكل مر بها الشيء ولو مره في العمر
بس احيانا تكون مشااااعر فرح او حزن
وارجو من كل من مر بها التجربه يعبر عنها بالقصيد او بالكلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما غفل القرآن الكريم عن الدموع وليست الدموع في هذه الحياة كلها احزان وليست كلها افراح عوان بين ذلك ,,,
* ,,, يكفي عندما ينتصر الاسلام ويعلا كلمته , الا نفرح بذلك ونستبشر بلى والله , واحب سورة في القرآن الكريم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هي سورة الفتح , وهذا حبيبي ورسولي بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يوم النصر عندما انتصر المسلمين على الكفار وفتح مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه الصلاة والسلام عندما دخل مكة طأطأ راسه ونظر الي الكعبة اجلالا واستشعارا لنعمة الله عليه هذه النعمة العظيمة الاوهي نعمة النصر ودخوله مكة عندما حرم منها عليه الصلاة والسلام فنزلت الدموع نعم نزلت دموعه صلى الله عليه وسلم واي دموع واي دمعة , دمعة الحبيب النبي المختار سيد الخلق عليه افضل الصلاة وازكى التسليم لاستشعاره نعمة الله عليه واستحياء لله عزوجل انه رفع قدره ونصره وانه لا ناصر الا الله وحده سبحانه جل في علاه فهذه الدموع دموع فرح تاي يوم ينتصر المسلم على اعدائه ويوم ينجح في حياته .
" انا فتحنا لك فتحا مبينا , ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر , ويتم نعمته عليك , ويهديك صراطا مستقيما "
* ,, " واذا سمعوا ما أنزل الي الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مع الشاهدين "
كانو الكرابين يعني الفلاحين قدموا مع جعفر بن ابي طالب من الحبشة فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم القرآن آمنوا وفاضت اعينهم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعلكم اذا رجعتم الي ارضكم انتقلتم الي دينكم فقالوا : لن ننتقل عن ديننا فانزل الله ذلك من قولهم : " وما لنا لا نؤمن بالله وماجاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين "
*,,, قصة يوسف عليه الصلاة والسلام وكلنا نعرفها فيها الكيد والمكر والفوز والتمكين .
دموع الحزن ,, عندما اراد اخوة يوسف باخيهم يوسف عليه الصلاة والسلام الكيد والمؤامرة وانه احب الي ابيهم منهم فطرحوه واخذوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة هنا دموع الحزن تاتي على ابيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام عندما فقد احب ابنائه وهو يوسف عليه الصلاة والسلام حتى انه كان فقد البصر من الحزن وهو كظيم
" وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم , قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين , قال انما أشكوا بثي وحزني الي الله وأعلم من الله ما لا تعلمون "
جاء وقت الفرح فهذه دموع الفرح ,, عندما اراد الله سبحانه وتعالى ليوسف عليه الصلاة والسلام النصر والتمكين في الارض وانه خير الموكلين وعندما راى يوسف اخيه وآوى اليه جاء الخبر ليعقوب عليه الصلاة والسلام يبشره بيوسف واخيه وان الشمس والقمر والنجوم رآهم له ساجدين وجعله ملك على مصر حيث التمكين في الارض والنصر عندها جاءت لحظة دموع الفرح فرح يعقوب عليه الصلاة والسلام برؤية يوسف عليه الصلاة والسلام واخيه وهو يجد ريح يوسف في قميصه " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين , ولما فصلت العير قال أبوهم اني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون "
وهذه الحياة افراح واحزان ولقاء وفراق وسعادة وشقاء وآمال وآلام
الدمعة طعمها فيه الحلو وفيه المر
|
|