نفسك البشرية هى صاحبة القرار فيك وهى التى من الممكن ان تدفع بك الى السؤ او تدفع بك الى الخير فالنفس البشرية كما قال الله عز وجل امارة بالسؤ
فيجب على كل انسان مجاهدة النفس لان النفس من الممكن ان تدفع صاحبها الى عمل كل ما يغضب الله
و ذلك اذا تحكمت بصاحبها فلا يستطيع السيطرة عليها
فجهاد النفس اكبر و اصعب من الجهاد فى سبيل الله حتى التابعين عندما يأتو من الحروب يقولوا لهم رجعتم من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر
فمجاهدة النفس تعنى ترك المعصيةو لا نظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة ..
فإن ذلك يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة
ولهذا انا بسال لية منجاهدش
انفسنا فى البعد عن المعاصى يمكن لاعتيادنا على النفس الامارة بالسؤ او الخوف من ان الله لن يقبل توبتنا اساسا ولكنى اقول ان الله قد اعطانا الامل فى مجاهدة النفس و التوبة عن المعاصى حينما قال الله عز وجل و الذين جاهدو فينا لنهدينهم سلنا وان الله مع المحسنين و هذا يعنى ان الله ينتظر مننا ان نعقد النية فقط و هو عز وجل سوف يهدينا الى الطريق المستقيم ولكن يجب اولا ان تكون المجاهدة صادقة و ان تكون صاحب إرادة قوية .. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات. كما يجب عليك ان تتذكر اسم الله الرقيب ( وكان الله على كل شيء رقيبا ) فالله يراقبك
ويعلم بحالك .. ويراقبك فى تحركاتك .. ونظراتك .. وسمعك .. وقلبك ( والله يعلم مافي قلوبكم
فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك إن الله يراني.
احذر من أن تكون من هؤلاء:الذين قال فيهم رسول الله قال صلى الله عليه وسلم( ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا ..
قال الصحابة : من هم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون
ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوهانعم إنهم عندما يكونون لوحدهم يبدأون في ممارسة الذنوب والشهوات ,
فهذا يسهر على القنوات ولا يحب أن يعلم به أحد من أهلة و هذا يقوم بتتبع عورات النساء و يقوم بنشرها بالبلوتوث و هذا ينظر الى محارم الله
وتلك الفتاة ترتكتب السيئات بجلوسها على الكمبيوتر عندما تغلق الباب على نفسها..
إنهم الذين لم يفكروا في نظر الله لهم , ولم يبالوا باطلاع الله على أعمالهم و يجعلو الله اهون الناظرين اليهم و لايخافون الله قال الله ولمن خاف مقام ربة جنتان
كما انهم لا يخافون النار فأن النارقد احفت بالشهوات عموما احب اقول لكم ان كل شىء فى الدنيا يبدأ بفكرة وينتهى بواقع , هى تبدأ بفكرة أنا أريد أن أغير نفسى أنا أريد أن أتبع كتاب الله وسنة رسوله كما ينبغى , أنا أريد أن أكف عن المعاصى , فعندى أهداف صغيرة , أبدأ بأسهل شىء يمكن أبطله وعندما أتخلص منها أدخل على اللى بعده , وكله بنية جهاد فى سبيل الله , أنا لا أفعله لنفسى , أنا أفعله جهاد فى سبيل الله , فآخذ عليه أعلى أجر فى الإسلام , فالموضوع يبدا ب .... : "يا رب أنا أريد , أنا أريد أن أغير من نفسى , أنا أريد أن أكون طائع كما ينبغى" , ودعاء مستميت ,
ودعاء ببكاء , ودعاء كثيرفحاول ان تكون نفسك نفس لوامة التى اذا ارتكب الانسان معصية تلومة وتؤنبة على فعلتة وحاول الابتعاد عن النفس الامارة بالسؤ لانها تودى بصاحبها الى الهلاك
اختكم norany1_9