هو علي العبدالرحمن الماجد , لكنه يُعرف بـ(أبوماجد) .. شاعر من فحول شعراء عنيزة , طارت شهرته في آفاق المملكة .. ليس لدي ما يفيد شيئا عن ميلاده , لكنه توفي ـ رحمه الله ـ سنة 1383هـ .. ولم يشأ كاتب مقدمة ديوانه وهو شاعرنا الكبير الأستاذ / إبراهيم الدامغ , أن يطلعنا على هذا الجانب المهم , لأنه رأى وقتها أن هذا غير مهم فقال (وعند البدء بكتابة المقدمة وقفت أسأل نفسي : هل أفعل ما يفعل المقدمون عادة من ذكر حياة الشاعر , وأين ولد ومتى , أم أترك هذا كله وأقول إن شاعرنا لا يحتاج إلى تعريف , إذ إن هذا التعريف ينبغي ألا يورد إلا عن شخصية خفية باهتة الضوء , وهو ليس كذلك . . ) وهذا الاجتهاد لا شك أنه في غير محله , وهو في الوقت نفسه دليل على مكانة أبوماجد في وقته .. كان الاجتهاد في غير محله لأنه نظر نظرة قاصرة , فلم يخطر بباله أن السنين تُنسي , وأن الأجيال تتوالى , وكل جيل يأتي هو بحاجة إلى تعريفه بأسلافه المبدعين .. أبوماجد لا يحتاج إلى تعريف في وقته وعند معاصريه فقط , لكنه الآن يحتاج إلى تعريف لمن لا يعرفه . ولا نلوم الشاعر الكبير إبراهيم الدامغ , على هذا الاجتهاد , لأنه كتب المقدمة سنة 1380هـ , ولابد أنه كان وقتها في أوائل أو منتصف العشرينيات من عمره , ولم يكن محترفا للكتابة , وكان أبوماجد وقتها ملء السمع والبصر , والتعريف به في عرف المجتمع تكلف .
يبدو أن أبوماجد عاش عيشة بائسة في مطلع حياته , وفي طفولته حدثت له حادثة مؤثرة , لم تفارقه آثارها طوال حياته , فقد اتهم ظلما وبهتانا اتهاما أخلاقيا تعرض بأسبابه لتعذيب نفسي وجسدي حتى أشرف على الهلاك , وهو بريء مظلوم , ولذلك سمى ديوانه (مظلوم) ..
تنقل أبو ماجد في بلدان المملكة , وعمل في الحرس الوطني , ثم صار من (خويا) الوزير ابن سليمان , و كان صديقا ومحسوبا على أخي الوزير حمد السليمان الحمدان , فقد غمره بأفضاله .
وأبو ماجد شاعر مرهف متوقد الذكاء حي الضمير , وقد استنتجت كل هذه الصفات الخيّرة من شعره ومواقفه المتعددة .. قيل له يوما وربما على سبيل السخرية والتهكم : وش أنت ؟ فقال بكل أريحية وهدوء بال , وبكل ثقة وعزة حقيقية :
قالوا وش أنت وقلت أنا مثل غيري
قـدام يلحقنـي مـلام وزريــة
إن قلت حر أو عبد وإلا خضيري
من طينـةٍ منهـا جميـع البريـة
أبوماجد شاعر وطني مخلص , كان متحمسا لعنيزة , يتابع أخبارها وهو في الغربة , ويسأل القادمين منها عنها , ويعبر عن همومه وهموم أهاليها البررة تجاه ما تتعرض له من مشكلات داخلية , فيكتب القصائد لتنشد في المجالس وتصل رسالتها إلى المعنيين , وكان وقتها أوحد عصره في الشعر , والمهتمون يتابعون أخباره وإنتاجه . كان لشدة حرصه يريد أن تكون عنيزة دائما في الطليعة , ولما كانت الفترة التي عاشها فترة بداية النهضة الشاملة , فقد رأى بعض التهاون من شبابها في خدمتها لتظل في الطليعة كما كان يراها , فأرسل إليهم قصيدة حماسية , يحثهم فيها على إصدار صحيفة باسم (الفيحاء عنيزة) , على أن يتكفل لهم ـ عن طريق المطالبة طبعا ـ بكل شيء حتى امتياز إصدار الصحيفة ! يقول :
قوموا عساكم ما تقومون دايم
ياللي لبستوا فاخرات الهضايم
الـف والفـت التعفـف والكفـاف
هاينٍ نفسـي وعاسفهـا عسـاف
ما لقيت اعـز مـن قصـر القـدم
ما عدا الواجب مثل فرض الصـلاة
ــــــــــــــــــــ
با بلا شـك ان كـلٍ لـه نصيـب
يدّرج له من بعيـد ومـن قريـب
ما عن المكتـوب فـر راس القلـم
خير والاّ شـر الـى دبّـر فـوات
ــــــــــــــــــــــــ
تـا تخيـر بالمجالـس لا بديـت
وانطـح الواجـب الا منـك بليـت
والقصور اللـي يعـد مـن العـدم
ما على راعيه لـو قصـر شنـات
ـــــــــــــــــــــــــ
ثا ثرى المحروم من حظ الوريـث
والتجـاره مـا يغطيهـا النبيـث
كن راعيهـا علـى راسـه علـم
الدراهـم لـو تخـفـىّ بيـنـات
ـــــــــــــــــــــــــ
جيم جسر المرجله طلـق الحجـاج
والمـروّه تتضـح مثـل السـراج
والحيا سـاس الشجاعـه والكـرم
والقناعه باليسيـر اصـل الغنـاة
ــــــــــــــــــــــــ
حا حلالـك لا تفـرط بـه يـروح
بالملاهـي لا ولا تذكـر شحـوح
ما يفـك المشكلـه رجـل عسـم
كان لـك شـفٍ بحـل المشكـلات
ـــــــــــــــــــــــ
خـا يخيّـل للذهيـن انـك دريـخ
ما درا ان النـاس بالفطـره بنيـخ
والصداقه كـان شاركهـا الوهـم
شوّشت لـو بالقلـوب مصفّيـات
ــــــــــــــــــــــ
دال دفع النقص جا مـن بـاب زود
وانقطع حبل الوفـا وهـو معقـود
يـوم تلينـاه بالفـعـل انـصـرم
تقل مجسومٍ مع النصف بحصـات
ـــــــــــــــــــــــــ
ذال ذكر الله علـى المسلـم لذيـذ
والتعوذ بـه وهـو نعـم المعيـذ
واحـد فـرد صمـد خصـم حكـم
منصف الجمّا مـن ام امحوربـات
ــــــــــــــــــــــــ
را رفيت مـن الغلـط شـي كثيـر
تقل ما ادري تقل ما عندي ضميـر
والـذي فضـل صـلاة بالـحـرم
اني اكثـر مـا فعلـت مجامـلات
ـــــــــــــــــــــــ
زا زهر زاهـي ولكـن مـا يفـوز
مادري يصلح يجوز او مـا يجـوز
الفنـون طيـور والناقـد سـهـم
والبنـادق للطـيـور مفهـقـات
ـــــــــــــــــــــــــــ
سين سجل يالجليس من الجليـس
والربـوع يعـد قـدام الخمـيـس
ما على هـاذي وذيـك الا الشحـم
انسحـاب مــا وراه مـنـاورات
ــــــــــــــــــــــــــ
شين شور اللي بشوره ما يبيـش
ابذر الطيّب تـرا الطيـب يعيـش
واردع النفـس ان تمطّـاه الـزّرم
لا تقول القذف اخير مـن السكـات
ــــــــــــــــــــــــــ
صاد صوت للعمـوم وللخصـوص
فيه ما يروي السموع من النصوص
واللبيـب اللـي الـى فِهـمّ فِهِـم
ْيدري ان ايديـه شتـان واخـوات
ــــــــــــــــــــــــ
ضاد ضدك لابسٍ لك ثـوب غيـظ
ان حضرت او غبت بعيونه بغيض
وان لقى بك عند مـا يقـدر مهـم
ما تريّـح ليـن يجدعـك بهبـات
ـــــــــــــــــــــــــــ
طا طرى الطاري على العزم النشيط
اني افصّل بهـا المعنـى واخيـط
والجواب الهزل مـا يطـرد قـرم
كان ما جـن البيـوت مجوهـرات
ــــــــــــــــــــــــــــ
ظا ظهر لي بالحيـاة ان الحظـوظ
خيل ذا طيب وذا غـوج ربـوض
الاصيـل الـى عـدى والا انهـزم
فـاز والثانـي عضـوده فاتـرات
ــــــــــــــــــــــــــــ
عين عوّد يـا عيونـي لا تضيـع
وانت في رايك تطيع او ما تطيـع
كـان مـا وفقـت توفيـق اجـم
فالعمل طـب تطيـب بـه الحيـاة
ــــــــــــــــــــــــــ
غا غرور النفس من مـخ الدمـاغ
ما علـى راع الجـواب الا البـلاغ
ما عليّ ارطن على النـاس العجـم
جل من فرق على الخلـق اللغـات
ــــــــــــــــــــــــ
فا فوايد مير ويـن اللـي يشـوف
هالسرور اللي حدر وضع الحروف
امس مـرّ وراح مـا كنـه خطـم
وانت حيٍ اليوم لكن كـم مـات ؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
قاف قِفْ والجار شرهن بالحقـوق
يشتهي منـك المروفـه والرفـوق
صر لعـار الجـار مثـل المحتـرم
واعرف لن الجار له حـقٍ ثبـات
ـــــــــــــــــــــــــ
كا كرمك ان كان هو لامك وابـوك
فانت طيّب ما ورا طيبـك شكـوك
وان كلوك النـاس فابشـر بالنـدم
راح عمرك من شناة فـي شمـات
ــــــــــــــــــــــــــ
لا لو انـك لابـس تـاج الكمـال
وانت ما عندك الى سولفـت مـال
فانت باحسن مـا تسولـف متهـم
لو تقول كميت هو شاهـد مـرات
ـــــــــــــــــــــــــ
ميم مدح النفـس يِلحقـك المـلام
وانت فعلـك واضـح ببـلا كـلام
لو تقول اسبق على الرجـل البكـم
وانت صادق كـد نشـر بمجلـدات
ـــــــــــــــــــــــــــ
نون نذكر عقب ميـم ولام ونـون
يا مسولف ناظر اللـي يضحكـون
لا تحسـب اللـي تهرّجهـم غنـم
كم ذيب مخمـرٍ فـي جلـد شـاة
ـــــــــــــــــــــــــــ
واو ول بعيـد واقـرب لـك لـوى
ما يصف الصين والمعـدن سـوى
كان عنـدك كـل شـي لـه طعـم
فانـت راع افكـار لكـن عا**ـات
ــــــــــــــــــــــــــــ
هـا هنـي اللـي مطيـعٍ الالــه
رادعٍ شيطان نفسـه عـن هـواه
المعاصي هي سبـب زيـل النعـم
وانت واعمالـك عليـك مسجـلات
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يا يعيـن الصابريـن بكـل شـي
واحد يفنـي وهـو مـا زال حـي
ثم صلوا عـد مـا يـذري النسـم
للنبـي اللـي طروقـه واضحـات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ............ــــ.ـ.ـ
وجدي على حيٍّ قضـى الله نحبهـم
ياليت عنهـم مـن يفـك العصايـب
يشوفون وش صرنا ووش صار دربنا
أتلى القصيـم وقبـل روس وسنايـم
مذيّلـيـنٍ بالصحـافـة وغيـرهـا
بالاسـم وإلا الجسـم ماهـو ملايـم
صدر في جميع المدن صحفٍ منوعة
عناوينهـا تعلـن عليهـا الوسـايـم
إلا صحيفتكم زمـى الهـون دونهـا
مـا كـنّ للديـرة رسـوم وعلايـم
. . إلخ
وأبوماجد رحمه الله لا تعنيه الصحيفة بوصفها وسيلة ثقافة بقدر ما هي علامة تقدم ورمز حضارة , والمبادرة في إصدارها نقطة تسجل لها في سباق المنافسة والتقدم !
ومن قصصه التي تترجم ولعه بعنيزة وشدة حبه لها أن شاعرا مقيما في بريدة لكنه ليس من أهلها الأصليين , تعرض لأهل عنيزة بقصيدة يتهمهم فيها بالتبذل والتفلّت الأخلاقي , لأنهم ـ كما تراءى له ـ لا يغارون على نسائهم , فهن يخرجن إلى الأسواق ويبعن ويشترين , وهذا في رأيه عار مابعده عار , هذا ما وصل إليه علمه ومشهوده طبعا , ولم يعلم أن هذا عرف والأعراف الاجتماعية لا يُحكم عليها بمقاييس الآخرين , فقال قصيدة مطلعها :
أهل عنيزة مخلفين الطبيعة
حريمهم ورجالهم بالمبيعة
ولا أعرف منها سوى هذا البيت . فوصل الأمر لأبوماجد , وأبوماجد بالطبع يعتبر عنيزة إحدى محارمه القريبات , فانطلق يهدر عليه هدير الجمل الغاضب , وقال في هجائه ـ كما يذكر الرواة ـ سبع قصائد حتى (خلى النعال أعز منه) مثل ما تقول العامة , ولابد أنه عاف الساعة التي جعلته يقول ما قال .
وأبوماجد ـ رحمه الله ـ رجل عاقل , بعيد النظر , واسع الأفق , لذلك فوّت على ذلك المعتدي فرصة إثارة الفتنة فلم يتعرض لبريدة بكلمة واحدة , لأنه يعلم أنها لا علاقة لها بتجني هذا المسكين , مع أن العلاقات بين عنيزة وبريدة كانت وقتها متوترة جدا , بسبب التنافس على التقدم , وهذا وضع طبيعي .. ماذا قال أبوماجد في هجاء ذلك الرجل ومفتخرا بعنيزة , لا أحفظ القصائد , ويقال إنه لا يعرف تلك القصائد سوى الشاعر المعروف المرحوم(الحوسان) , وهو فلان (لا يحضرني اسمه الأول الآن) السناني توفي 1425هـ , والحوسان رحمه الله أمة وحدة وحالة إنسانية وأدبية متفردة جديرة بالدراسة , وهو شاعر من الفحول .. من تلك القصائد التي قالها أبوماجد قصيدة مطلعها :
هذي عنيزة لا تحسبـه سواليـف
عمى بعين اللي يذكّر ولا شيـف
رجّالهم بالواجب أشطر من السيف
هم منوتي هم رغبتي راس مالـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذي عنيزة لا تحسبـه سواليـف
عمى بعين اللي يذكّر ولا شيـف
رجّالهم بالواجب أشطر من السيف
هم منوتي هم رغبتي راس مالـي
وأبو ماجد شاعر مقدم في الشعر بجانبيه القصيد والرد .. ففي القصيد مدح الملوك والأمراء والوزراء , وله شعر لطيف في الأصدقاء , وله قصائد في الحياة وهمومها , وفي الوطن الصغير (عنيزة) , وفي ابنه ماجد , وقصائد في الفَكر والمناقشات , والغزل .. وله كذلك قصائد إخوانية مع بعض الشعراء , ومساجلات كثيرة (رديات) .
شعره متين محكم , يميل إلى السهولة , ولغته واضحة , ولديه قدرة عجيبة على تطويع المفردات , فقصيدته كأنها سواليف مجلس , نفس المفردات , فلا يتكلف باختيارها , بل تنثال على قريحته انثيالا .. أما معانيه فهي بشكل عام معان أخلاقية بالدرجة الأولى ويلفت النظر فيها كونها سهلة قريبة مأخوذة من واقع الحياة ..
طبع الجزء الأول من ديوان أبوماجد (مظلوم) سنة 1381هـ ـ 1962م , ولم يظهر الجزء الثاني ولم تُعد طباعة الجزء الأول ـ وهو جدير بالنشر ـ حتى الآن ! وذكر مقدم الديوان أنه قبل ذلك التاريخ بسنة صدر كتاب بعنوان (أول خلطة من شعر القلطة) ويُعتبر من أوائل الكتب التي طبعت , الخاصة بالشعر النبطي , وهو كما يتضح من العنوان , مجموع يحتوي على مساجلات (رديات) لكبار شعراء عنيزة , وأكثر ما ورد فيه رديات لابن دويرج رحمه مع الغرمول , وهو شخصية رمزية ابتكرها ابن دويرج من خياله وأخذ يساجلها , كما اشتمل على مساجلات كثيرة لشاعرنا الفذ أبو ماجد , وغيرهما . وكان لدي نسخة منه استعارها أحد الأصدقاء ولم يُعدها ولا بد أنه أضاعها , وكانت لدي فيما بعد نسخة مصورة منها ولا بد أنها متوارية في مكان ما من مكتبتي !
هذا ما سمحت به القريحة , وأنا أكتب من الذاكرة , وليس بين يدي مراجع سوى ديوان الشاعر الذي تحدث مقدمه في مقدمته عن أشياء ليست مهمة أهمية التعريف بسيرة الشاعر وحياته !
وقد استعجلت الكتابة عن أبوماجد لأنه أبوماجد أحد أعظم شعراء عنيزة , وأنا أعلم أن أستاذنا المربي الفاضل والشاعر المعروف الأستاذ / سليمان البادي , كان من المهتمين بشعر أبوماجد , وكان يلقيه ويسجله بصوته على الأشرطة , فلعل الظروف تسمح لنستخرج شيئا من أبي عبدالعزيز , كما أدعو الإخوة القريبين من الشاعر الكبير الأستاذ / إبراهيم الدامغ , مقدم ديوان أبوماجد أن يستدركوا منه ما تعمد إهماله في التقديم ويسألوه عن حياة أبو ماجد وأخباره .
من روائع ابو مــاجد ( رحمه الله ) قصيده قالها وهو في مكه وارسلها لإبنه ماجد بعنيزة . وكان ماجد مرسل لابوه ويطلب منه سياره وملحٍ عليه بهالطلب .. فكتب ابو ماجد هالقصيده فيها نوع من الحنان الابوي والعتاب الرقيق والتوجيه السديد :-
قالوا بكيت وقلت ضيق وحماقـهابكي وانادي بالبكا مـن غدالـي
ابكي شره وابكي محبـه وفاقـهوابكي هلع وابكي ولع من هبالي
ابكي وخوذوا من نظيري غلاقـهماهوب ودي بس طاري طرالـي
ابكي وانا للدمع ما بـي لياقـهمليت منديلـي وثوبـي وشالـي
ابكي على حي ٍ صعيـب ٍ فراقـهالاول التالـي شريـدة عيـالـي
ماجد ترا امك ما خذيته عشاقـهاخذتها من شان تربـة خوالـي
ابيك تعـرف بالوفـا والطلاقـهتاقف اقبال امك وتاقـف اقبالـي
ماجد تراك أدعيت قلبي إحراقـهوانا احسبنك بالوفا راس مالـي
خدعتني وانـا لحمتـي رقاقـهليتك كبير انساك لو انت غالـي
تركتني في هالظـروف الدقاقـهما كن لك في مهبط الوحي والي
ما يمكن ارضى انك تقص العلاقهقدام يظهر من شعـرك الموالـي
اخشى على عقلك بسن الرهاقـهتوك بسـن ٍ مـا ينفـه حبالـي
حاربتني من شان عشق السواقهيالله عسى حظك بها مثل مالـي
خف من جليل الملك يا هاشفاقـهيكفين منك انـي بمكـه لحالـي
ارسلت لك خط ٍ والاخر الحاقـهوالثالث اللي جاك بالزرف خالي
ابيك تزعل كـان عنـدك حذاقـهتكتب بدال الزرف خـط ٍ هلالـي
خط ٍ يجيني منك كبـر البطاقـهيسوى جميع اللي معي من حلالي
ما جاك مني شي يضر الصداقـهأسألك عن حالك وأبلغـك حالـي
هذا وانا يا بوك ما نيـب عاقـهالحمد للمولـى طـوال ٍ إحبالـي
لا شك مـا ودي تتـم انفهاقـهما اظن تلقى والد ٍ لـك بدالـي
درع ٍ حصين موثقـاتٍ احلاقـهياقف بصفك عند طامن وعالـي
إن طعت شوري خل عندك لباقهلأمك تراها من بنـات الرجالـي
وأعرف ترا حقك بمتنك وساقـهولا ينطح الثقلات غير الجمالـي
اكتب ردود الخط وابرق ابراقـهترا الورق والحبر ماهوب غالـي