بها كل حروف التوكيد
/
/
/
انثاي..
ولا احد غيري
احتضنتها ..
عبر علامات استفهام
وسقيتها ..
جرعات الاعتصار
اقبلت على غيوم حرفي
تعضّ منها مثيرات الجدل
وقت..
الوشاة يمزقون حروفنا
ينظرون للطيب ..
نتناثر فيه لوحدنا
فتصيبهم غمامة الارق
بين اوراقي..
كانت تنظرني مرتسما
في الاعلى منديلا
يحمل تطريزة جبل
يحمل العشق
يلوّح بالخفقان
في الاسفل
وشما كان يناديها
في الداخل
نظرة ..
تتفحصها كتلا للبياض
وقتها ..
اكتضت لحيتي بالفراشات
تتساقط بين يدي
حطت واحدة
على المتساقط من شعري
فاعترفت لها بالمكوث
/
/
انثاي
ولاغيري تعترف به ..
الهتها العشقية
موثقة تلك الاسماء
في ركن المجيء الاول
برغم اختلاف الاقطاب
ترتكز على ذاكرتنا
كل قواف الشجن المزمن
وابتهالات اللذة
وتبني على معلومنا
كل افعال التموسق
على جانبي محراب عشقنا
كانت صورنا
تنتصب رمزا يمثل الهذيان
ويشمخ كل ليلة..
بجنون الشطط
وبعض من مجون
/
/
انثاي..
ولاغيري يبات هناك
حملت اليها اخضرار الحدود
وقايضتني سوادا مرتجفا
منحتها فردوس التتيم
وبادلتني عصور ملتحمة
خبزت بتنورها رغيف القصيدة
فغمستني بصور الابتهال
رسمت طريقي اليها حريرا
لا مستني ببردة صدرها
كتبت اليها هلمّي اليّ
وكانت ربيعا برغم الحريق
وكنت..
ولا احد غيري
/
/
/
سالار