هذا الحب .. ما عاد يعنيني !
فهلا تستريحي .. و لتريحيني
إن كان هواك .. في تعدده
ما قد رأيت .. فلا تهويني
حبي .. هو الدنيا بأكملها
أما حبك .. فليس يرضيني
همومي الصغرى .. تعاتبني
و تزورني .. إن لم تزوريني
لا يهمني .. ما تفكرين به
إن افتكاري فيكِ يكفيني
فالحب مات في ضمائرنا
كما الدماء جفت في شراييني
قلبك . من جديد أحييته
ما أنتِ ؟ ما مشاعرك من دوني
عيناك قصائد كانت ترويني
أصبحت سهاماً بالقلب ترميني
فمك الجميل كان شهداً
بات سماً قاتلاً يسقيني
حتى جمالك ليس يغريني
إن غاب من حينٍ إلى حينِ
فلا فرق عندي يا قاتلتي
أحببتني .. أم لم تحبيني
فاستريحي أنت من هوايا
لكن أرجوكِ لا تريحيني .